• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إضافتان إلى القائمة العالمية للافقاريات

اكتشاف نوعين جديدين من الحشرات في محمية الوثبة للأراضي الرطبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

اكتشف الباحثون بهيئة البيئة في أبوظبي نوعين جديدين من الحشرات بمحمية الوثبة للأراضي الرطبة خلال المسح الموسمي الدوري للحياة الفطرية، ولقد تم إضافة نوع جديد من الدبابير، الدبور الجاستيروبتييد الجديد الذي يصل طوله إلى 11.3 ملليمتر، والذبابة الراقصة التي يصل طولها إلى 2- 3 ملليمتر إلى قائمة اللافقاريات التي تضم المئات من الأنواع التي تم تسجيل وجودها في المحمية، في إضافة جديدة للقائمة العلمية العالمية للافقاريات.

وقالت الدكتورة شيخة سالم الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع التنوع البيولوجي البري والبحري في الهيئة: «أن هذا الاكتشاف يعزز مكانة محمية بحيرة الوثبة باعتبارها من المواقع المهمة للتنوع البيولوجي، والتي يجب أن تبقى محمية، مضيفة: «نحن بهيئة البيئة - أبوظبي فخورون بهذا الاكتشاف، وسنستمر في خطتنا لضمان الإدارة الفعالة للمحمية ومراقبة ورصد الأنواع ونوعية المياه والغطاء النباتي وتحسين الموائل لتوفير بيئة مناسبة للأنواع الفطرية».

وسيتم تحليل الدبور الجاستيروبتييد الجديد جينياً وتحليل البيانات للتعرف على تسلسل الحمض النووي من خلال نظام الباركود لبيانات الحياة (بولد). ويعتبر هذا النوع واحداً من أربعة أنواع من دبابير الجاستيروبتييد التي تم التعرف عليها في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتعرف الدكتور أندرياس ستارك من معهد علم الحشرات الألماني، في سينكنبرج بألمانيا على الذبابة الراقصة، وأكد نوعها.

اقترح الدكتور سالم جافيد، مدير إدارة التنوع البيولوجي البري بالإنابة اسم الذبابة الراقصة وكلمة «الوثبة» المذكورة في النصف الثاني من اسم الحشرة ليشير إلى موقع اكتشافها لأول مرة، الأمر الذي يعزز من مكانة محمية الوثبة في كتب التاريخ لتحديد الأنواع.

ويذكر أن محمية الوثبة للأراضي الرطبة (والتي تبعد 45 دقيقة عن أبوظبي وتغطي مساحة إجمالية تبلغ 5 كم²) تم إعلانها كمنطقة محمية بناءً على توجيهات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في عام 1998. وكانت رؤية الشيخ زايد آنذاك توفير بيئة مناسبة للطيور المهاجرة ومنطقة خصبة مناسبة لتغذية طيور الفلامنجو (الفنتير الكبير)، ومنذ ذلك الحين تتولى هيئة البيئة – أبوظبي إدارة محمية الوثبة.

وكنتيجة لوضع الحماية، الذي تتمتع به الوثبة، أصبحت موقعاً آمناً لتكاثر طيور النحام الكبير «الفلامنجو» التي تكاثرت بنجاح ولأول مرة في المحمية عام 1998. واليوم، توفر المحمية الدعم لمجموعة متنوعة من الأحياء الفطرية من بينها 238 نوعاً من اللافقاريات و11 نوعاً من الثدييات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض