• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

حياتك

تحديث أندرويد 4.0.. أين؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

ها نحن ومئات الآلاف معنا حول العالم، من ملاك هواتف شركة سامسونج «الذكية» من الفئة «جالاكسي» إس 2 ونوت، نعد الأيام والساعات في انتظار أن تفي شركة سامسونج الكورية صاحبة العشرات من الابتكارات والاختراعات في مجال الهواتف والأجهزة الذكية.. بوعودها وتعهداتها التي قطعتها الشركة على نفسها، لكل من اشترى هواتفها الذكية مؤخراً من نوع «نوت أو إس 2»، بأن أوائل شهر مارس الحالي سيتمكن أصحاب وملاك هذه الهواتف الذكية، من ترقية أنظمة تشغيل هواتفهم القديمة والتي جاءت وفي الغالب على نظام التشغيل أندرويد 2.3 أو حتى 3.0 قرص «العسل»، والذي أصبح على ما يبدو مذاقه مراً لدى الآلاف من مستخدميه، وخصوصاً بعدما طرحت الشركة أحدث هواتفها الذكية «نيكسوس» الذي يأتي من المصنع بنظام التشغيل الأخير أندرويد 4.0.

ها نحن في اليوم الرابع من شهر مارس، الذي أكدت لنا فيه شركة سامسونج في أكثر من مناسبة، وفي مدونتها على موقع الفيسبوك، أن بدايته ستكون بداية ترقية المستخدمين لهواتف جالاكسي لآخر أنظمة التشغيل من شركة جوجل «آيس كريم ساندويتش»، والذي انتظره الآلاف حول العالم بفارغ الصبر، ولا أحد يعلم ما الذي يحدث خلف أسوار وجدران الشركة، وأدى إلى تأخير طرح هذا النظام على بعض أجهزتها. ولا أحد يعلم السبب، فهل لم تعد تكترث الشركة لزبائنها، الذين فضلوا منتجاتها وأجهزتها على العديد من الشركات الأخرى المنافسة؟.. وهل الشركة باتت مشغولة عن هؤلاء الزبائن؟ بالبحث عن زبائن جدد، لبيعهم منتجاتها، التي تأتينا بها، بشكل سريع وكثير.. لم نعد معه قادرين على معرفة واستيعاب ما هو هذا الجهاز من ذاك.

آلاف من التعليقات السلبية، تواجهها اليوم شركة سامسونج لهذا التأخير، وآلاف أخرى من هذه التعليقات تواجهها الشركة لعدم ردها وتبريرها «منطقياً» سبب هذا التأخير. ورغم أنه وفي نظر البعض، وفي نظر الشركة نفسها، قد يكون التأخير بسيطا لا يتجاوز الأيام القليلة، إلا أنه غير جائز ومرفوض وغير مقبول من شركة، جعلناها نحن من عشق منتجاتها، ومن سيقبلون على شراء أجهزتها، ومن سينقلبون عليها ويتحولون إلى شركات أخرى، إن لم تف بوعودها والتزاماتها معنا. قد يكون الخطأ واردا، والتأخير ليس عيباً أو جرماً، وعدم الرد والتبرير لا ينقص من قيمة، أو من هيبة الشركات الصغيرة، التي بدأت مشوارها للتو، والتي لا ترغب من «الجمل سوى أذنه»، أما شركة بحجم وثقل ومكانة سامسونج، فخطأها اليوم بألف، وتأخيرها عن زبائنها ليوم واحد أمر مرفوض، أما «الطامة الكبرى» فعدم ردها عليهم أو تبريريها لهذا التأخير، وكأنها تقول بصورة «ضمنية» لزبائنها: أنا لا أكترث ولا أهتم اليوم لأمركم، فلقد اشتريتم الأجهزة ودفعتم ثمنها، ولم نعد بحاجة إليكم.

المحرر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا