• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

من أشكال الإعاقة وتعود لأسباب وظيفية أو عضوية

«اللثغة» تتطلب مواجهة مبكرة وخطة علاجية بمشاركة الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

أبوظبي (الاتحاد) - تختلف أشكال الإعاقة ما بين ظاهرة وخفية، ومنها ما يحتل موقعاً وسطاً بين هذه وتلك، وهذا النوع يتربط أغلبه بمشاكل النطق والكلام، التي لا تظهر إلا عندما يبدأ الشخص في الكلام، فيظهر عجزه عن نطق بعض الحروف بشكل سليم، ما يسبب له آثاراً نفسية سيئة، خاصة في سنوات عمره الأولى التي تتشكل فيها معالم شخصيته، وتتحدد اتجاهاته إلى العالم المحيط به، ولذلك تعتبر اللثغة وإبدال الأصوات من أشكال الإعاقة اللفظية، التي تتطلب مواجهة مبكرة وخططاً علاجية مشتركة بين المعالج والأهل داخل المنزل.

في هذا الإطار يقول أخصائي التخاطب محمد وجدي، إن هناك بعض الأسر تشتكي من أن طفلها يقوم بنطق الكلام بطريقة خاطئة أو غير مفهومة، حيث يقوم الطفل بإبدال صوت بصوت آخر مثلا يقول (ثيارة بدلا من سيارة)، (كوله بدلا من كورة)، (تتاب بدلا من كتاب)، وغيرها من العيوب اللفظية التي يلاحظها الآباء.

وتسمى كل هذه العمليات «اللثغة»، وبالتالي يمكن تعريف اللثغة على أنها مرض من أمراض الكلام يقوم فيه المريض بإبدال بعض الأصوات بأصوات أخرى، حيث تحدث اللثغة بسبب خروج الصوت من مخرج آخر غير مخرجه الصحيح.

أنواع اللثغة

ويحدد وجدي مجموعة أسباب تؤدي لحدوث هذه اللثغة، وهي: أسباب وظيفية تتمثل في التعلم الخاطئ من المحيطين لإخراج الصوت أو تقليد شخص معين بالأسرة ومحاكاته، أسباب عضوية مثل وجود عيوب خلقية في أحد أعضاء النطق فتجعل الطفل غير قادر على نطق الصوت من مخرجه الصحيح، عدم اكتمال الأسنان أو عدم انتظامها أو تشوهها ويمثل سبباً آخر في عدم القدرة على نطق بعض الأصوات، كبر حجم اللسان أو ضعف عضلاته قد يؤدي أيضا إلى عدم نطق بعض الأصوات بطريقة صحيحة، إذا كان المريض يعاني من الضعف السمعي فقد يسبب ذلك إبداله لبعض أصوات اللغة.

ويوضح وجدي أنه يمكن تقسيم أنواع اللثغة إلى ثلاثة أنواع، وهي : اللثغة السينية، وفيها يقوم المريض بإبدال أصوات الأحرف الأتية (س، ب، ش، ث)،اللثغة الرائية ويقوم فيها المريض بإبدال صوت أحرف (ر، ب، ل)، أما ثالث تلك الأنواع يتمثل في إبدال الأصوات الخلفية بالأمامية ويقوم فيها المريض بإبدال أصوات أحرف (ك، ق، ج، غ) بأصوات أمامية مثل (ت، ح، د، أ). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا