• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

هل يستعيد تاريخه المشرق وفاعليته الغائبة؟

مسرح أم القيوين يعاني أزمة مادية خانقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

يرد في تقرير نشرته مجلة الرولة في عددها الثاني 1985 تعريفاً مختصراً بمسرح أم القيوين يشير إلى أن هذا المسرح تأسس في 1978 وهو تابع لجمعية الفنون الشعبية والمسرح، ثم اشهر حديثاً بعد استقلاله عن الفرقة الشعبية. أما أول مسرحية قدمها فهي «الطماعين» 1979 من إعداد سعيد سالم وإخراج كريم المخزنجي، وعرضت على مسرح المركز الثقافي في أم القيوين والمسرح القومي في دبي. وفي مارس 1980 قدمت الفرقة من إعداد سعيد سالم وإخراج كريم المخزنجي مسرحية «القضية الكبرى» وتباعاً راحت الفرقة تقدم مسرحياتها إلى نهاية 1982 حيث توقفت الفرقة عن إنتاج العروض لتعود في النصف الثاني من الثمانينيات بمسرحيات كوميدية مثل «بدون عنوان». كما قدمت الفرقة مسرحيات «حيسه وعفيسه»، «حلاق مواطن»، بالإضافة إلى الكثير من الإبداعات الشابة، كان أحدثها مسرحية «آي باد» في 2011 وهي من تأليف جاسم الخراز، وإخراج عيسى كايد، وهو عرض موفق أنجز بإشراف الفنان المسرحي سعيد سالم الذي اعتنى بتقديم مسرح رصين وموجه بدقة وانتباه نحو قضايا تهم الطفل وتخاطب انشغالاته.

خلال متابعتنا لما يقدم من أنشطة مسرحية لم نلحظ حضوراً لافتاً لهذا المسرح الذي تأسس في 1978 وبخاصة في السنوات الأخيرة إلا من بعض المشاركات المتفرقة في «أيام الشارقة المسرحية» و«مهرجان دبي لمسرح الشباب».

ولما شرعنا في إنجاز هذا التقرير استطلعنا عدداً من المسرحيين الإماراتيين حول منظورهم إلى حاضر المسرح في أم القيوين، وفيما لو كان من الممكن الحديث عن نشاط منظور وبخاصة في المناسبات المسرحية الرسمية التي يجري تنظيمها في الشارقة أو دبي أو أبوظبي؛ وفي كل مرة كنا نتلقى رداً بالعودة إلى الفنان سعيد سالم للإجابة، فهو الأكثر مناسبة للحديث عن الأمر... وهذا ما كان.

فاعلية ماضية

تقول الوقائع العيانية الخاصة بالنشاط المسرحي في الإمارات، إن فرقة مسرح أم القيوين كان لها تاريخها المشرق، وكانت فاعلة في المشهد المسرحي في الدولة، حيث ظلت حريصة لسنوات عدة على المشاركة والحضور في سائر الفعاليات الثقافية وذلك منذ إشهارها في 1985، وإذ نستذكر مع سعيد سالم هذا الماضي يضيف الى المسرحيات التي ذكرناها سابقاً مسرحيات عديدة قدمتها الفرقة ابتداء من 1993 مثل: «سرقوا الكأس يا ماجد» و«ابن ماجد يحاكم متهميه» و«شمبريش»، «يا ويلي من تاليها»، «فراش الوزير»، في التسعينيات، ثم في وقت لاحق: «ما كان لأحمد بنت سليمان»، «الياثوم»، «غصيت بك يا ماي»، «مولاي يا مولاي»، «المجاريح»... وغيرها.

ويقول سعيد سالم بنبرة لا تخلو من حسرة، إن مرافقته هذا المسرح لمدة تزيد على ثلاثة عقود زمنية انتهت به إلى حال من الإحباط والتشاؤم؛ فالمسرح لا يفتقر فقط للموازنات التي تتيح له أن ينتج عملا جديدا بل أيضا يفتقر مقره للتجهيزات التقنية البسيطة التي يمكن أن تتيح ظرفاً جيداً لإجراء البروفات للمسرحيين والتدرب على إنجاز مشاريعهم الفنية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف