• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

قياساً بدورها الصميميّ في الحياة الثقافية الإماراتية

عجمان.. سؤال الثقافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 مارس 2014

عجمان (الاتحاد الثقافي) ـ على ساحل الخليج العربي تقف إمارة عجمان معانقة البحر مسترخية ومستلقية على الرمال الذهبية، هذه الرمال التي كانت إلى عقود قليلة مرافئ انتظار العائدين من البحر بقوت كثير ولؤلؤ وأصداف بحرية لتأمين العيش الكريم، في ظل نفط لم تظهر ملامحه من أعماق الأرض، تستعيد عجمان ألوانها الأولى وتفتح بحرها للقادمين إليها من كل حدب وصوب وربما أصبحت عجمان اليوم نقطة جذب سياحي تنافس في حضورها بقية الإمارات، محاولة جاهدة أن يكون حضورها لافتاً، بناء على ما تحظى به الإمارة من عمق تاريخي وماضٍ ثري.

تحاول عجمان استثمار عراقتها التاريخية وغناها التراثي لإثبات حضورها الفاعل في المشهد الإماراتي، ولعل هذا يعود أساساً إلى حرص المشرفين على أن تكون الثقافة حاضرة في الإمارة طالما نعتت بأنها منجبة الشعراء في النمطين النبطي والفصيح والقصاصين والأدباء الذين تجاوز صيتهم الإمارة والإمارات إلى الوطن العربي.

والمتابع للمشهد الثقافي في عجمان، يلاحظ بلا شك تلك الفورة الثقافية التي ميزتها في السنوات الثلاث الأخيرة والتي لم تستمر (للأسف) بالزخم نفسه... هنا محاولة لقراءة المشهد الثقافي في عيون بعض المثقفين.

تنوع و.. ريادة

في وصفه لمسارات التنوع الثقافي في عجمان تحدث إبراهيم سعيد الظاهري المدير السابق لدائرة الثقافة والإعلام في عجمان لـ «الاتحاد الثقافي» مشيراً إلى أن الحراك الثقافي في عجمان لم ينفصل عن الإيقاع الثقافي المتصاعد في الإمارات ومنذ قيام الدولة حيث اتسم هذا الحراك الشامل بالتنوع والحيوية.

وقال الظاهري: «إن الفعل الثقافي الذي تبنته الجهات والمؤسسات، بين الاتحادي والمحلي والخاص، وارتباط هذا الفعل بأبعاد ومزايا عديدة، أضفت عليه تشويقا ورسوخا وتحسنا، قبل أن توجد في بيئات أخرى من خلال تواصل هذا الفعل مع الحراك العروبي والعالمي، وهو ما ساعد في تطور واتساع دائرة المشهد الثقافي، وذلك من خلال استقطاب الإمارات لكفاءات من دول عدة، استفاد منها المبدع الإماراتي، إضافة إلى البيئة الخصبة الممتدة عبر مراحل مختلفة قبل وبعد قيام الاتحاد، والتي امتازت خصائص تكمل كل واحدة منها الأخرى، ومنحت المشهد الثقافي بعدا تنافسيا وتشاركا محمودا وإيجابيا، بين المنتمين لهذا المجال من أدباء وباحثين». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف