• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

في ورقة عمل لـ «مكتب ثقافة احترام القانون» خلال مؤتمر جمعية الشرطة النسائية:

المرأة أكثر قدرة من الرجل على تأسيس الأجيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2012

لكبيرة التونسي

قدمت ميلان شريف الباحثة القانونية في مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ورقة عمل خلال المؤتمر الأول لجمعية الشرطة النسائية الذي تم عقده الأسبوع الماضي في أبوظبي، تناولت دور المرأة في تأسيس الأجيال على احترام القانون، مشددة على أن المرأة تقدر على ذلك أكثر من الرجل بحكم الوظائف التي تقدمها في المجتمع.

قالت الباحثة القانونية ميلان شريف إن المرأة حريصة على حماية من حولها وتحقق نجاحاً كبيراً في المجالات المتعلقة بالرعاية، والعناية بالآخرين مثل التمريض والطب، والتعليم، ورعاية الأسرة، والعمل بالجمعيات الخيرية والمنظمات الإنسانية، ما يجعلها أكثر ميلاً إلى الالتزام بالقانون، كما أكّدت ورقة عمل مكتب ثقافة احترام القانون التابع للأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أهمية دور المرأة في غرس ثقافة احترام القانون لدى النشء، نظراً لطبيعتها التي تميل إلى العطاء ورعاية الأجيال، فضلاً عن أنها تشكّل مصدراً لثقافة أطفالها.

وذكرت أن المرأة بحكم قربها، واتصالها بأطفالها هي مصدر لثقافته، بكل ما تحمله هذه الثقافة من قيم، وأخلاق، ومعايير للسلوك، وهي بذلك مصدر حيوي لغرس الالتزام بقواعد الأخلاق، والقانون في نفوس الناشئة منذ الطفولة، ما يتوجب استثمار هذه الخاصية بشكل صحيح على المستويات كافة.

المثل الأعلى

وأضافت: المرأة العاملة في المؤسسة الشرطية تعد نموذجاً يحتذى به في احترام القانون وتمثل في محيط الاسرة المثل الأعلى للطفل في التأكيد على الالتزام بالقواعد القانونية بأسلوب لين ولطيف، والذي يعد وسيلة فاعلة في زرع الفكرة، أو القيمة داخل نفس الطفل.

وأشارت شريف من خلال ورقتها إلى دور المعلمة في غرس ثقافة احترام القانون باعتباره دوراً بديلاً أو مكملاً لدور الأم، خصوصاً وأن الطفل يقضي ما لا يقل عن 6 ساعات يومياً في المدرسة، مؤكدة أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به المعلمة في غرس ثقافة احترام القانون عن طريق الرسائل الضمنية في الالتزام بالقوانين الصريحة، وتنفيذ المناهج التي تحمل الثقافة التربوية بصورة صحيحة، وإيصال الرسائل التوعوية التي تتضمنها تلك المناهج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا