• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

يمثل أحد مكونات المخزون السمكي في مياه الدولة

"البيئة والمياه" تنتج سمك الشعري بطريقة طبيعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

الاتحاد

أعلنت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة والمياه عن نجاح مركز أبحاث البيئة البحرية في استزراع أسماك الشعري أحد الأنواع الهامة اقتصاديا والمرغوبة لدى المستهلكين، مشيرة الى ان هذا النوع يمثل أحد مكونات المخزون السمكي في مياه الدولة بشكل خاص ومياه الخليج العربي بشكل عام وبدات كمياته تتناقص نتيجة الصيد الجائر.

وذكرت الشناصي أن فريق العمل بالمركز اجرى الدراسات اللازمة لعملية الإنتاج الطبيعية واتخاذ الإجراءات اللازمة لعمليات الحصول على مصادر أمهات الأسماك وفق الخطوات المتبعة علمياً وتم تطويع التقنيات ايضاً بما يتلاءم مع البيئة الطبيعية بالدولة واكثار الشعري في المزارعي السمكية.

وأوضحت وكيل وزارة البيئة والمياه أن المرحلة الأولى لعملية استزراع أسماك الشعري تشمل الحصول على الأمهات ووضعها في الحجر السمكي واخذ العينات منها لفحصها مخبريا بما يضمن مراقبة حيوية وصحة الاسماك، ومن ثم أقلمتها في أحواض خاصة بالمركز وتغذيتها بغذاء عالي الجودة.

واشارت الى ان المركز نجح في عملية إنتاج البيض الخاص بسمك الشعري وتفقيسه بطريقة طبيعية ورعاية اليرقات وتغذيتها وصولا إلى الحجم المناسب لإطلاقها في مناطق المحميات ومناطق انتشار أشجار القرم، حيث وصل متوسط أطوالها إلى 14,5 سم ومتوسط وزن 59,5 جرام، والتي تم اطلاقها في المياه الاقليمية للدولة بما يعمل على السماح لها بالتكاثر وزيادة اعددها.

وشددت على اهمية عدم صيد الاسماك الصغيرة والتقيد بقرار اطوال الاسماك وذلك للسماح للاسماك بالتكاثر وطرح البيض بما يساهم بزيادة المخزون السمكي كما انه من الضروري التقيد بوسائل الصيد الصديقة للبيئة بما يضمن عدم تجريف البحر من الكائنات الحية.

وأكدت الشناصي أنه بدأ موسم تكاثر الشعري في منتصف شهر فبراير الماضثي موضحة أن تقنية الاستزراع المائي تعتبر احد الخيارات الأساسية لتوفير الغذاء في المستقبل، وأن الدولة أولت أهمية قصوى للمحافظة على الأنواع السمكية وذلك من خلال سن القوانين والتشريعات وإجراء الدراسات لمصايد تلك الأسماك والأبحاث المتعلقة ببيولوجيتها ومواسم تكاثرها واستزراعها.

و اشارت الى صعوبة تأقلم أمهات الشعري مع الأسر في الأحواض وسرعة إصابة الأمهات بالأمراض البكتيرية لكن يعمل المختصين في المركز على أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادي تلك المعوقات وإيجاد الحلول المناسبة لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا