• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م
  12:02     العثور على نحو 30 قتيلا في فندق إيطالي أصابه انهيار جليدي بعد زلازل        12:08     مقتل 25 تلميذا جراء اصطدام حافلة مدرسية بشاحنة شمالي الهند         12:17    انهيار مبنى من 15 طابقا في طهران         12:46     عشرات رجال الإطفاء تحت أنقاض المبنى المنهار في طهران     

حمدان بن زايد يوجه بتخصيص 10 ملايين درهم للاجئين السوريين والعراقيين في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

و ا م

وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، رئيس هيئة الهلال الأحمر بتخصيص مبلغ عشرة ملايين درهم لمساعدة اللاجئين السوريين والعراقيين في لبنان والمتضررين من موجة البرد والثلوج التي ضربت بلاد الشام خلال فصل الشتاء الحالي وأثرت على مخيمات الإيواء وفاقمت الأوضاع الصحية والمعيشية على الكثيرين منهم.

وأشار سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر إلى أن الهيئة، وتواصلا لحملة "تراحموا" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، ستعمل من خلال الفرق الميدانية للهلال الأحمر في لبنان على تقديم المساعدات الإغاثية لـ16 ألف أسرة لاجئة من ضمنهم ألف أسرة عراقية يعيشون ظروفا قاسية حيث سيتم توزيع الطرود الغذائية والصحية والملابس الشتوية والأدوية عليهم خلال الأسابيع الثلاثة القادمة.

ونوه الفلاحي إلى أن الهيئة، وتحسسا منها لمعاناة اللاجئين في بلاد الشام، كثفت جهودها الإغاثية خلال الفترة الماضية للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين والفلسطينيين المتضررين من سوء الأحوال الجوية والذين تأثرت مخيماتهم من الأمطار والثلوج ومساعدة النازحين العراقيين في إقليم كردستان العراق حيث قامت الفرق الإغاثية للهلال الأحمر بتلبية احتياجاتها من الملابس الشتوية والبطانيات والأغطية وتوفير الأدوية وأجهزة التدفئة والمستلزمات الصحية والوصول للأماكن النائية التي تستهدفها الهيئة بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي لتحسين أوضاع اللاجئين الإنسانية حتى نهاية فصل الشتاء.

وأكد الفلاحي أن تحركات الهلال الأحمر الميدانية السريعة ووجوده في مختلف البلدان في منطقة الشام، التي تأثرت بموجة البرد والثلوج، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة والضرورية عزز ثقة الجميع بها وعلى وجه الخصوص شركائها الداعمين لمشاريعها الإنسانية المختلفة حتى أصبحت معلما بارزا في ساحات العمل والعطاء الإنساني ليس فقط على المستوى المحلي أو الإقليمي وإنما على المستوى الدولي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض