• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السلطة الفلسطينية: المطلوب تغيير سياسة الاحتلال وليس تغيير الأشخاص

نتنياهو يشكل ائتلافاً ويعين ليبرمان وزيراً للدفاع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء المشهراوي، وكالات (القدس، رام الله)

وقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه القومي المتطرف أفيجدور ليبرمان اتفاقاً على تشكيل ائتلاف أمس، ينتج عنه أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل. وفور تأدية ليبرمان اليمين الاثنين المقبل، سيصبح لدى حكومة نتنياهو 66 مقعداً في الكنيست، موسعاً أغلبيته بمقعد واحد في البرلمان الذي يضم 120 مقعداً، وهو هدف يقول نتنياهو إنه سعى إليه منذ فوزه في الانتخابات ليحصل على فترة ولاية رابعة العام الماضي.

ومن المرجح أن تثير عودة ليبرمان - وزير الخارجية الأسبق- للحكومة قلقاً في الداخل وفي الخارج، نظراً لتصريحاته السابقة المناهضة لعرب إسرائيل ولمحادثات السلام مع الفلسطينيين التي رعتها الولايات المتحدة ولقوى إقليمية مثل مصر وتركيا. وأثناء مراسم التوقيع التي وافق فيها رسمياً حزب إسرائيل بيتنا الذي يتزعمه ليبرمان على الانضمام لحزب ليكود الذي ينتمي له نتنياهو، تحول الرجلان للحديث بالإنجليزية بدلاً من العبرية، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي. وزعم نتنياهو أن حكومته «ستظل ملتزمة بالسعي للسلام مع الفلسطينيين والسعي للسلام مع جميع جيراننا... سياستي لم تتغير. سنواصل السعي في كل طريق يؤدي إلى السلام، مع ضمان سلامة وأمن مواطنينا». وتحدث ليبرمان أيضاً بالإنجليزية، زاعماً أنه سيتبع بسياسة «مسؤولة ورشيدة». وعقبت الرئاسة الفلسطينية على تعديل تركيبة الحكومة الإسرائيلية بأن المطلوب «تغيير سياسة الاحتلال» لإحلال الاستقرار في المنطقة. وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن «المطلوب هو تغيير سياسة الاحتلال، وليس تغيير الأشخاص، فالأهم أن تكون هناك حكومة تؤمن بحل الدولتين ووقف الاستيطان». ورداً على تصريحات نتنياهو حول التزامه بعملية السلام، اعتبر أبو ردينة أن «المهم الآن هي الأفعال وليست الأقوال، فالمنطقة تتعرض لزلزال وعلى إسرائيل أن تعي الدروس الحقيقية من أجل إقامة السلام، وأنه من دون حل القضية الفلسطينية لن يكون هناك سلام أو استقرار في المنطقة». وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات: إن «وجود الحكومة (الإسرائيلية) بهذه التركيبة ينذر بتهديدات حقيقية بعدم الاستقرار والتطرف في المنطقة»، مشيراً إلى أن عواقب هذه الحكومة ستكون «الأبارتهايد (نظام الفصل العنصري) والعنصرية والتطرف الديني والسياسي». ومن جانبه، أكد المتحدث باسم حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة سامي أبو زهري، في تعقيب على انضمام ليبرمان للحكومة، «كل قادة الاحتلال هم مجرمون وقتلة». وبحسب أبو زهري، فإن اختيار ليبرمان «يمثل مؤشراً على ازدياد حالة العنصرية والتطرف لدى الاحتلال الإسرائيلي»، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا