• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

5,5 مليون طفل تضرروا من الحرب و18 قتيلاً جديداً بعنف النظام و«داعش»

«يونيسيف»: سوريا من أخطر مناطق العالم للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

عواصم (وكالات) - ذكرت منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة «يونيسيف» أمس أن سوريا أصبحت إحدى أخطر مناطق العالم للأطفال، حيث تضرر 5,5 مليون طفل جراء الحرب الأهلية هناك بفقدان حياتهم أو أطرافهم أو مستقبلهم.

وقالت المنظمة، في تقرير أصدرته في نيويورك «بعد ثلاث سنوات من الصراع والاضطرابات، فإن سوريا تعد الآن أحد أخطر المناطق في العالم بالنسبة للأطفال. وفقد آلاف الأطفال حياتهم وأطرافهم إلى جانب كل أوجه طفولتهم بالفعل. لقد فقدوا فصولهم الدراسية ومدرسيهم وأشقاءهم وشقيقاتهم وأصدقاءهم ومن يقدمون لهم الرعاية ومنازلهم واستقرارهم. وبدلا من التعلم واللعب، اضطر كثيرون منهم للذهاب للعمل أو يجري تجنيدهم للقتال».

وأوضحت أن عدد الضحايا من الأطفال كان أعلى معدل مسجل في أي صراع وقع بمنطقة الشرق الأوسط في الآونة الأخيرة، إذ تظهر إحصاءات الأمم المتحدة أن 10 آلاف طفل قتلوا ولكن العدد الحقيقي ربما أكثر من ذلك. وتابعت إن الأخطار بالنسبة للأطفال تتعدى الموت والإصابة. فقد تم تجنيد أطفال صغار في سن 12 عاما لدعم القتال بعضهم في معارك فعلية وآخرون للعمل كمرشدين أو حراس أو مهربي سلاح». كما يوجد 323 ألف طفل تحت سن الخامسة في المناطق المحاصرة أو المناطق التي يصعب على فرق الإغاثة الإنسانية الوصول إليها. وذكر أن الأطفال في تلك المناطق يعيشون من دون أي نوع من الحماية أو الرعاية الصحية أو الدعم النفسي ويصل عدد محدود للغاية منهم إلى المدارس. وفي بعض الحالات تم استهداف الأطفال والنساء الحوامل عمداً من قبل القناصة ما تسبب بمقتلهم أو إصابتهم بجراح.

وقال تقرير «يونيسيف»، الصادر بعنوان «تحت الحصار- الأثر المدمر على الأطفال خلال ثلاثة أعوام من النزاع في سوريا»، إن مليوني طفل بحاجة لشكل من الدعم أو العلاج النفسي، فيما أثر الصراع على 5,5 مليون طفل من الموجودين داخل سوريا واللاجئين خارجها. وارتفع عدد الأطفال النازحين في سوريا إلى نحو 3 ملايين بعدما كان 920 ألف طفل العام الماضي، فيما ارتفع عدد اللاجئين في دول مجاورة من 260 ألف طفل العام الماضي إلى 1,2 مليون، بينهم 425 ألف طفل تقل أعمارهم عن 5 سنوات، وهم يعيشون في خيام أو في المجتمعات المضيفة التي تعاني أصلاً من الضغط، وإمكانية وصولهم إلى المياه النقية والطعام المغذي وفرص التعليم محدودة للغاية.

وأضاف «التراجع في حصول الأطفال السوريين على التعليم مذهل. اليوم، نحو ثلاثة ملايين طفل في سوريا والدول المجاورة غير قادرين على الذهاب إلى المدارس بشكل منتظم، حيث يعمل الآن واحد من بين كل عشرة أطفال لاجئين وتجبر واحدة من بين كل خمس فتيات سوريات في الأردن على الزواج المبكر».

وناشد التقرير المجتمع الدولي اتخاذ 6 خطوات مصيرية وهي: الوقف الفوري لدوامة العنف في سوريا، وضمان الوصول المباشر إلى مليون طفل لم يُمكن الوصول إليهم، وإيجاد بيئة مناسبة لحماية الأطفال من الاستغلال والأذى، والاستثمار في تعليم الأطفال، ومساعدتهم على الشفاء من الداخل بالعناية النفسية، وتقديم الدعم للمجتمعات والحكومات المضيفة من أجل التخفيف من الأثر الاجتماعي والاقتصادي الذي يتركه النزاع على العائلات. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا