• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

الأجهزة الأمنية تمنع لليوم الثاني «الصليب الأحمر» من إدخال مساعدات إلى بابا عمرو وناشطون يؤكدون استمرار عمليات التصفية الميدانية

مقتل 89 سورياً بينهم 44 جندياً منشقاً أعدموا في إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

وكالات

جدد الجيش السوري النظامي امس قصفه حمص وواصل منع دخول قافلة مساعدات “الصليب الاحمر” الى حي بابا عمرو المنكوب، كما نفذ عمليات اقتحام في إدلب وقرب الحدود التركية، وسط احصاء “الهيئة العامة للثورة السورية” سقوط 89 قتيلا (53 في إدلب بينهم 44 مجندا أعدموا لمحاولتهم الانشقاق عن الجيش و3 قتلوا بانفجار لغم، و13 في ريف دمشق، و7 في درعا بينهم قتيل تحت التعذيب وجنديان منشقان أحدهما برتبة ملازم، و6 في حماة، و6 في حمص 3 منهم قضوا ذبحاً بينهم فتاة، و3 في دير الزور وقتيل في حلب). بينما تحدثت السلطات السورية الرسمية عن سقوط قتيلين و20 جريحا بهجوم انتحاري بسيارة ملغومة قرب نقطة تفتيش عسكرية بحي الروضة في درعا. واعلن “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن مقتل 6 جنود خلال اشتباكات مع “المنشقين” في ريف درعا.

وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” المعارضة إن جنودا موالين للرئيس بشار الأسد قصفوا حيا سكنيا حيث احتمى آلاف المدنيين النازحين من حي بابا عمرو في حمص بقذائف مورتر ونيران أسلحة آلية عيار 500 مليمتر، لكنها أوضحت أنه لم ترد تقارير فورية عن سقوط ضحايا بسبب صعوبة الاتصالات. كما تحدث نشطاء عن حالات إعدام جماعي نفذتها قوات الاسد في بابا عمرو واطلاق عنيف لنيران أسلحة آلية من متاريس خاصة بالجيش في حي الخالدية وحي القصور.

وتصاعد القلق بشأن المدنيين في حي بابا عمرو المدمر حيث مازالت شاحنات اللجنة الدولية للصليب الأحمر ممنوعة من الدخول. وقال هشام حسن المتحدث باسم اللجنة في جنيف “لم ندخل بعد بابا عمرو.. ما زلنا نتفاوض مع السلطات من أجل الدخول”. وقال صالح دباكة المتحدث باسم اللجنة في دمشق “إن السلطات السورية أعطت الإذن للقافلة بالدخول لكن القوات الامنية على الارض أوقفت الشاحنات بسبب ما قالوا إنها أحوال غير آمنة”، وأضاف “ان قتالا يدور هناك طوال الشهر الماضي والموقف لا يمكن ان يكون طيبا.. سيحتاجون الى أغذية وايضا الى اغطية لأن الجو بارد”.

وقال ناشطون معارضون “إنهم يخشون من ان القوات الامنية تحول دون دخول الصليب الاحمر الى بابا عمرو لمنع موظفي الإغاثة من مشاهدة مذبحة في الحي”. وقال ناشط يدعى أبو احمد “إن القوات السورية تقوم بترويع سكان بابا عمرو .. شبيحة النظام يواصلون إعدام الشباب في الحي ولهذا منعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من دخول المنطقة.. القوات الحكومية تريد قتل أكبر عدد ممكن من الناس قبل السماح للصليب الأحمر بالدخول”.

وقال ناشط سوري في لبنان “إن النظام يختلق أسبابا مختلفة لشل حركة الصليب الأحمر، فهو يزعم أن مباني وشوارع بابا عمرو تعج بالشراك الخداعية، وأنه مازالت هناك جيوب للمقاومة لابد من القضاء عليها”، وأضاف الناشط الذي طلب عدم ذكر اسمه:”هذا غير صحيح.. هناك نحو أربعة آلاف شخص مازالوا يعيشون في بابا عمرو ويظهر تلفزيون النظام صورا من داخل الحي.. لماذا تم السماح للتلفزيون السوري بالتحرك بحرية داخل الحي بينما يتم منع الصليب الأحمر من الدخول؟ إن النظام يرغب في التعتيم على جرائمه”.

وندد رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر جاكوب كيلنبرغر بعدم تمكين قافلة اللجنة من دخول بابا عمرو رغم الوعود التي قدمتها السلطات السورية بهذا الصدد، وقال في بيان “من غير المقبول ألا يتمكن أشخاص ينتطرون المساعدات العاجلة منذ اسابيع من الحصول على اي دعم.. ان القافلة ستبقى في حمص على أمل التمكن من دخول بابا عمرو قريبا جدا”. بينما قال رئيس العمليات في منظمة الهلال الاحمر السوري خالد عرقسوسي “حتى الآن لم تتمكن الفرق من دخول بابا عمرو، والسلطات اعلمتنا بأن منع الدخول يعود لأسباب امنية”. ... المزيد