• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أفلتت بحمولتها والبرلمان يحجب الثقة عن زيدان ويعين وزير الدفاع رئيساً مؤقتاً للوزراء

أزمة ناقلة النفط تطيح برئيس الحكومة الليبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

طرابلس (وكالات) - صوت المؤتمر الوطني العام في ليبيا (البرلمان) أمس على حجب الثقة من رئيس الوزراء علي زيدان وتعيين وزير الدفاع رئيسا مؤقتا للوزراء، بحسب نواب. وصرح النائب سليمان الزعبي أن المؤتمر “صوت بسحب الثقة من رئيس الوزراء بـ124 صوتا” ، وسيحل محله مؤقتا وزير الدفاع عبد الله الثني

حتى يتم انتخاب رئيس وزراء جديد. وأجرى نواب البرلمان هذا الاقتراع على الثقة بعد أن قال محتجون في شرق ليبيا إن ناقلة محملة بالنفط من ميناء خاضع لسيطرتهم أفلتت من قبضة البحرية ودخلت إلى المياه الدولية.

وتمكّنت ناقلة النفط التي ترفع علم كوريا الشمالية، أمس، من مغادرة المياه الإقليمية الليبية والدخول إلى المياه الدولية، رغم محاصرتها من قبل البحرية الليبية ومجموعات من الثوار منذ يوم أمس الأول. وأفلتت الناقلة التي اعترضتها مساء أمس الأول قوات حكومية وثوار أمن السفن التي كانت تواكبها، وهي تنقل شحنة «غير شرعية» تم شراؤها من منشقين عن الحكومة يسعون لحكم ذاتي في شرق ليبيا. وقال عضو لجنة الطاقة بالبرلمان الليبي عبدالقادر حويلي، إن ناقلة النفط مورنينج جلوري، التي ترفع علم كوريا الشمالية تمكّنت من مغادرة المياه الإقليمية الليبية والدخول إلى المياه الدولية، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية، وعدم قدرة القطع البحرية والجرافات، التي يستخدمها الثوار في ملاحقتها. وأضاف إن الناقلة خرجت بالفعل إلى عرض البحر، مشيراً إلى أن القطع البحرية التي تحاصرها تحاول ملاحقتها. وأوضح حويلي في حديث لإذاعة «النبأ» أن سفناً تابعة للبحرية الليبية اضطرت للاقتراب من الساحل بسبب الأوضاع الجوية. وأضاف إن ناقلة النفط «استغلت تلك الثغرة». وأكد عضو آخر في المؤتمر بالإضافة إلى الوكالة الليبية (لانا)، التي نقلت عن مصدر في المؤتمر، إن ناقلة النفط أفلتت من القوارب التي كانت تواكبها. وردا على وكالة فرانس برس لم ينف أو يؤكد مصدر حكومي ومتحدث باسم شركة البترول الحكومية الأمر.

وإذا تأكد ذلك التطور فسيكون مصدر إحراج كبير للحكومة بعد أن قال مسؤولون كبار من بينهم رئيس الوزراء علي زيدان في ساعة متأخرة أمس الأول إن البحرية الليبية سيطرت على الناقلة وستقودها إلى ميناء تسيطر عليه طرابلس. وأحجمت البحرية الليبية ومسؤولون حكوميون بقطاع النفط اتصلت بهم (رويترز) عن التعليق، وقال متحدث باسم شركة الواحة للنفط التي تعمل في ميناء السدرة: «الناقلة غادرت وهي في المياه الدولية الآن». وقال إنه لا يعرف وجهة الناقلة. وقال مراسل لـ(رويترز) في الميناء إنه لا توجد أي ناقلة هناك. وقال عدة مسلحين، وعمال من المتعاطفين معهم في الميناء إن السفينة غادرت في ساعة مبكرة من أمس وإن قوارب رافقتها إلى المياه الدولية، وقال أحد المسلحين في الميناء: «رافقنا الناقلة إلى خارج الميناء في الثالثة صباحاً». وقال إنه كان على متن أحد خمسة قوارب للمسلحين، رافقت الناقلة إلى خارج الميناء.

وكان وزير الثقافة الليبي الحبيب الأمين، أكد في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية، أن القوات البحرية تحاصر الباخرة وتسيطر عليها، مشدداً على أنها محمية من قبل القوات البحرية، ولا يستطيع المسلّحون الاقتراب منها. وأكدت رئاسة البرلمان الليبي، أمس الأول، أن ناقلة النفط التي ترفع علم كوريا الشمالية، أصبحت تحت السيطرة الكاملة للبحرية الليبية، وهي تتجه إلى أحد الموانئ الخاضعة لسيطرة الدولة. وأوضح ضابط بالقوات البحرية الليبية، إن ناقلة النفط ستتوجه إلى ميناء مدينة الزاوية، لتفريغ حمولتها وحجزها هناك.

ورَسَت ناقلة النفط التي تحمل علم كوريا الشمالية، يوم السبت الماضي، في ميناء السدرة وشحنت 350 ألف برميل من النفط الخام تحت حماية مجموعة مسلّحة تقوم بغلق الموانئ النفطية بالمنطقة الشرقية. يُشار إلى أن معظم الموانئ النفطية بالمنطقة الشرقية مقفلة ولا تقوم بعمليات التصدير منذ أكثر من 6 أشهر بعد أن سيطرت عليها مجموعة من حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم جضران، الذي يتهم الحكومة ببيع النفط من دون عدادات، ويطالب بنصيب إقليم برقة من الصادرات النفطية. من جانب آخر، رد جضران، رئيس المكتب السياسي لإقليم برقة المعلن من جانب واحد على تصريحات الولايات المتحدة حول تصدير النفط من ميناء سدرة، معلناً التزام الإقليم بالقوانين الليبية الخاصة، لاسيما قانون النفط الصادر عام 1958، والذي يمثل النص القانوني الوحيد الصادر بإطار الشرعية، بحسب ما جاء على لسان جضران. ولفت جضران إلى أن القانون المذكور لا يقتصر على تصدير النفط من طرابلس. وشدد على التزام برقة الكامل بالحفاظ على حقوق الشريك الأجنبي ، مؤكداً «أن حصته محفوظة». وأضاف إبراهيم جضران في بيان أمس إن مساعدة الولايات المتحدة ستكون «محل ترحيب» في مراقبة إدارة الميليشيا لصادرات النفط وإيراداتها من المنطقة الشرقية.

ارتفاع إنتاج حقل الشرارة إلى 200 ألف برميل يومياً

طرابلس (رويترز) - قال مسؤول كبير في حقل الشرارة الليبي أمس إن إنتاج الحقل النفطي زاد إلى حوالي 200 ألف برميل يوميا بعد أن علق محتجون إغلاقهم له. وكان الإنتاج 150 ألف برميل يوميا أمس الأول. وقال المسؤول إن من غير الواضح متى سيصل الحقل الواقع في منطقة فزان بجنوب غرب ليبيا إلى طاقته الكاملة البالغة 340 ألف برميل يوميا. وأغلق محتجون لهم مطالب سياسية ومالية الحقل لعدة أسابيع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا