• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

أمسية شعرية في بيت الشعر بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن فعاليات بيت الشعر بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، أقيمت أمس الأول، أمسية شعرية عربية بمشاركة الشعراء: نذير الصميدعي، زينب عامر، يوسف الديك، وقدمها محمد إدريس. بحضور محمد البريكي مدير بيت الشعر، وحشد من محبي الشعر.

استهل الأمسية الصميدعي فقرأ قصائد عمودية، منها: غمامة لسفوح جنائنها، ما زخرفته الدموع، غناء لتويجات الروح، برقٌ في غيومِ الذات، وجاء فيها:

أمدُّ يداً فيخذلُها الغيابُ/‏‏ ويغري نورسَ الذكرى إيابُ/‏‏ وتُسْلِمُني الدروبُ إلى احتمالٍ/‏‏ تعوّدَ أنْ يشاكسَهُ السرابُ. وتبعته الشاعرة زينب عامر فقرأت: وحدي بلا وحدي، عدم، تداعيات من حنين الرمل، أضغاث من الأصداء، وجاء فيها: هل مات في قلبي صداي؟ ومات شعري في الصدى؟/‏‏ من قال إني لم أعد أحنو لأمسي! باغتتني الذكريات حبيسة الدمعات/‏‏ ترجوني لأن أطفو على موجاتها/‏‏ داهمتني بالشجون صروفها/‏‏ حتى إذا ما لاح برق/‏‏ لم يعد في خاطري رعد/‏‏ وأمطاري بدت شقف من الأنفاس/‏‏ لا تهمي ولا تزن..

وقرأ الديك نصوصاً من التفعيلة والنثر، تطرقت إلى الجانب الوجداني العاطفي، والوطني القومي. ومنها: السر في عينيك، نصوص الغياب، في الشام، هو الحب، وفيها يقول:

والحب أن تنأى بحلمك عن سطوح الناس/‏‏ لا تتسول الإشفاق إذ تشتاق نصفك من عيون الآخرين/‏‏ وأن تكابر كلما اشتدت بك الأوجاع، مبتسماً/‏‏ كعصفور يُغرد كلما احتدم الأسى.. وأبكاه الحنين/‏‏ والحب أن تهدي السعادة للزهور/‏‏ وللطيور وللرصيف/‏‏ وكل نبض فيك منكسر، حزين..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا