• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رسمت بداية الإمارات ونهضتها

آمنة الحمادي: الفن مكّنني من التعبير عن بلادي وعن فكر زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

رضاب نهار (أبوظبي)

بدأت موهبتها منذ الطفولة، فرسمت بيدين صغيرتين العالم كما تراه. وفي الجامعة حيث درست التربية الفنية، بلورت الموهبة بالبحث الأكاديمي، لتسخرها في التعبير عن وطنها. وصارت ألوانها وخطوطها حكايات تروي جانباً مهماً من الحياة داخل المجتمع الإماراتي،.. إنها

الفنانة التشكيلية الشابة آمنة الحمادي، التي لطالما أبرزت من خلال أعمالها ثقافة السلام التي أسس مبادئها وآلياتها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وهو الأمر الذي بدا واضحاً في أعمال معرضها الأخير، مما دفع الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان آل نهيان إلى الإشادة بريشتها والثناء على أفكارها خلال زيارته لمعرضها الأخير الذي جرى على هامشه هذا اللقاء.

تقول آمنة إنها تهدف بلوحاتها تبيان الديمومة أو الاستمرارية في تجربة الإمارات، وتوضح: «بنى الشيخ زايد مجتمعنا وفق مفاهيم السلام والعدل والتعايش مع الآخر، وهي المفاهيم التي ما زالت القيادة الرشيدة تصرّ عليها، وتحاول أن تستمر بتفعيلها على أرض الواقع. لذا حاولت في أعمالي التشكيلية أن أجسّد هذه الاستمرارية من خلال تسليط الضوء على الانسجام والحوار المتبادل بين رموز الدولة. إذ تحمل كل لوحة في تفاصيلها ملامح إنسانية تتواءم مع الحاصل، وتعكس روح البيئة المحلية». وتضيف: «باختصار، أعمالي التشكيلية تعرض قصة بداية دولة الإمارات العربية المتحدة مع الوالد زايد.. وتؤكد استمراريتها اليوم على نهجه».

ولآمنة الحمادي تجربة لافتة في رسم «الكاريكاتير السياسي»، وتعتبر من الرائدات فيه، ولدى سؤالها عن هذا المجال بوصفه مجالاً جديداً تبدع فيه المرأة داخل مجتمعنا، أشارت إلى الدعم الكبير الذي حظيت به من الدولة والقيادة، ومن عائلتها أيضاً. مبينة أن الدولة تدعم أبناءها في كل ما من شأنه أن يعزز قدراتهم، ويسهم في بناء الوطن.

وأوضحت أن رسومها تلقي الضوء على قضايا تهمّها، وتهمّ مجتمعاتنا في المنطقة والعالم، ذلك أن الكاريكاتير رسالة إنسانية ساخرة بإمكانها أن تصل إلى أي مكان، وأن تؤثر في كل زمان وإنسان. وأكدت أن العمل في الكاريكاتير، خاصة السياسي منه، لا يميّز بين رجل وامرأة، طالما أنها تتطرق إلى موضوعات تتعلق بالإنسان وسط المحيط الدولي من حوله.

كذلك استطاعت أن توجه عبر الرسوم الكاريكاتيرية نقدها اللاذع لسياسة التعصب والتطرف ممثلة في «داعش» وإيران. وأبرزت وجهة نظرها بالحروب الحاصلة، ممجدة شهداء الوطن والأمة، وساخرة من الإيديولوجيات المهترئة التي تقاتل باسم الدين، إلى جانب بعض الرسوم التي تطرّقت إلى إشكاليات التلقين في التعليم، وغيرها من الإشكاليات المجتمعية.

وفي كلمة أخيرة لـ«الاتحاد»، قالت الحمادي: «منحني الفن القدرة على التعبير عن أفكار بلادي، وجعلني أمثّل فكر زايد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا