• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الترابي يفاجئ الجميع ويدخل البرلمان السوداني بعد 15 عاماً من إقصائه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

الخرطوم (وكالات) - فوجئ الوسط السياسي السوداني أمس الأول بزيارة نادرة قام بها حسن الترابي الزعيم الإسلامي، الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي والعرَّاب السابق لنظام الرئيس عمر البشير الجميع إلى مقر البرلمان السوداني الذي كان قد غادرته منذ 15 عاماً إبان معركة كسر العظم، التي خاضها مع البشير، والتي أدت إلى انقسام مدوٍ بين الإسلامين.

وجاء الترابي الذي كان العقل المدبر لانقلاب البشير عام 1989 إلى مبنى البرلمان أمس الأول لدعم مبادرة «أهل الله» لوقف الصراعات القبلية بالبلاد.

وقال الترابي، الذي كان يرأس البرلمان قبل انشقاق الإسلاميين، إنه لم يدخل البرلمان منذ المفاصلة في قرارات الرابع من رمضان عام 1999، وقال: «لم أدخله منذ أن أُقصيت ولم أعد إلاَّ هذا الصباح ولم أفكر يوماً بالرجوع». وأعلن الترابي تأييده لمبادرة أهل الله لوقف الصراعات القبلية، وأرجع أغلب الصراعات التي تحدث بالبلاد لنسيان الله.

وقال الترابي مخاطباً انطلاقة المبادرة بالبرلمان برعاية لجنة الشؤون الاجتماعية: «نحن في الحياة نعمل من أجل الآخرة ، وتفرقنا من قبل ويجمعنا مثل هذه المبادرة التي تعتبر حلقة عمل وذكر».

وقال الترابي إن البلاد مصابة بالكثير من الفتن، الأمر الذي يستدعي وقوف الجميع مع القانون، ودعا الله أن يبارك في مبتدري المبادرة وينعم عليهم ببركاته، مضيفاً: «ما أحوجنا لمثل هذه المبادرة»، وأشار لاحقاً في تصريحات، إلى أن قضية دارفور لها جوانب كثيرة للحل من بينها تحقيق العدالة الاجتماعية، وأكد أن رجال الطرق الصوفية يمكن أن يكونوا جزءاً من الحل، وأكد أن السودان عندما توحَّد من قبل لم توحده الحكومة، بل وحده رجال الدين «أهل الله».

من جانبه عبر رئيس البرلمان الفاتح عز الدين عن فرحه البالغ لدخول الترابي للبرلمان مردِّداً عدداً من هتافات أيام الإنقاذ الأولى «تكبير وتهليل، ولا لدنيا قد عملنا».

وقال: «وجود الترابي يجعلنا نتأكد أننا في الطريق الذي يجمع الأمة مهما كان الثمن غالياً». وأضاف قائلاً: «مهما ظن الناس أن وجود الترابي سيقصي زيداً أم عمرو فلابد من الأوبة لله». وقال رئيس البرلمان: «إن فرحي أعظم بوجود الشيخ الترابي لأن وجوده يزين الأوبة للصف الإسلامي الجامع، ومشكلات البلاد مهما استعصت على الحل فإنها ستحل بالرجوع لله».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا