• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الجامعة» تدعو الرئيس اليمني للقمة العربية.. وأميركا ترفض نقل سفارتها إلى عدن

هادي يقترح نقل الحوار إلى مقر «التعاون الخليجي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) طالب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس بنقل الحوار بين مختلف الجهات اليمنية للخروج من الأزمة الحالية، إلى مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض. كما دعا الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إلى استئناف عمل سفاراتها في عدن في ظل استمرار سيطرة جماعة «الحوثيين» على صنعاء. ونقل مصدر رئاسي عن هادي قوله أمام العشرات من شيوخ قبائل «يافع» في عدن «بما أن عدن وتعز غير مقبولتين من بعض القوى السياسية لاستضافة الحوار، وبسبب استحالة مواصلة الحوار في صنعاء، فإنه من الواجب أن نقترح بصفتنا رئيساً للجمهورية ورئيساً للحوار الوطني نقل الحوار إلى مقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض باعتباره صاحب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وأن يكون المجلس راعياً للحوار بما يمنح ضمانات دولية ملزمة أكيدة لكل المشاركين». ومجلس التعاون هو الراعي الرئيسي لخطة الانتقال السياسي، التي تخلى بموجبها الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن السلطة في فبراير 2012. ويدير الحوار مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر الذي أكد أن الفرقاء اليمنيين موافقون على استئناف الحوار على أن يقرر هو شخصياً المكان، الذي ستعقد فيه الجلسات. وفيما تمسك حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه صالح المتهم بالتحالف مع الحوثيين بعدم نقل الحوار من صنعاء، أعلنت أحزاب أخرى مناهضة للحوثيين رفض أي حوار تحت وطأة تهديد السلاح في العاصمة. وناشد هادي مجلس التعاون الخليجي الاستمرار في دوره البناء من خلال عقد مؤتمر تدعى إليه جميع الأطراف اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن واستقرار اليمن ووحدته، في إطار التمسك بالشرعية ورفض الانقلاب عليها وعدم التعامل مع ما يسمى بالإعلان الدستوري ورفض شرعنته (في إشارة إلى البيان الدستوري الذي أعلنه الحوثيون في السادس من فبراير الماضي، ونص على حل البرلمان المنتخب وتشكيل لجنة ثورية عليا بانتظار تشكيل مجلس رئاسي مؤقت). وأكد هادي ضرورة استئناف العملية السياسية وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني حتى لا يصبح اليمن مقراً للمنظمات الإرهابية والتنظيمات المتطرفة، وقال: «إن الاعتراف بالشرعية يتطلب العمل بصورة إيجابية إلى جانب القيادة الشرعية ورفع الإقامة الجبرية عن رئيس حكومة الكفاءات خالد بحاح والوزراء الذين معه وبقية المسؤولين، والمعتقلين السياسيين، والشباب الناشطين فوراً». وطالب هادي مجدداً جماعة الحوثيين بالالتزام بالملحق الأمني لاتفاق السلم والشراكة والانسحاب من صنعاء، وإعادة الأسلحة والمعدات العسكرية المنهوبة وبسط الدولة نفوذها على جميع الأراضي اليمنية. وقال المصدر الرئاسي: «إن هادي أكد أيضاً أن على سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي أن يباشروا عملهم من عدن». فيما نفت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف اعتزام بلادها نقل سفارتها في اليمن إلى عدن. وقال مسؤول بارز في الوزارة للصحفيين، الذين يرافقون وزير الخارجية جون كيري «إن واشنطن لا تخطط لنقل سفارتها إلى عدن مثلما فعل عدد من الدول الخليجية، والسفير الأميركي إلى اليمن ماثيو تولر سيعمل الآن من مكتب في مدينة جدة السعودية». وكانت استؤنفت الليلة قبل الماضية في صنعاء جلسات الحوار بحضور عدد من الأطراف المشاركة بعد أن كانت غالبيتها قررت المقاطعة احتجاجا على احتجاز الحوثيين زعماء سياسيين. وقال بن عمر: «نرحب باستئناف جميع المكونات السياسية مشاركتها في الحوار، وهذا سيسمح لنا بالسير قدماً في هذه المفاوضات دون تأخير للوصول إلى اتفاق سياسي يطمئن كل اليمنيين»، مشيراً إلى أن جميع الأطراف متمسكة بالحوار كحل أوحد للخروج من الأزمة». وذكرت مصادر في صنعاء أن المتحاورين اتفقوا مبدئياً على إصلاح مؤسسة الرئاسة من خلال تعيين أربعة نواب للرئيس أو تشكيل مجلس برئاسة هادي. ونقلت صحيفة الشارع الأهلية أن الاتفاق يتضمن إلزام زعيم «الحوثيين» عبدالملك الحوثي، بإخراج ميليشياته من صنعاء وعودة هادي إليها على أن يصدر بذلك قرار أممي ملزم». وتابعت: «أن المتحاورين اتفقوا على إرسال وفد سياسي إلى هادي في عدن لطرح المقترح عليه ومعرفة رده». إلى ذلك، جدد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، موقف الجامعة الداعم للشرعية اليمنية ممثلة في هادي ومساندتها لما يبذله من جهود وطنية لاستكمال تنفيذ مراحل العملية السياسية الانتقالية وفقاً للأسس المتفق عليها والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. وطالب خلال اتصال هاتفي مع هادي لدعوته رسمياً للمشاركة بأعمال القمة العربية في 28 و29 مارس، جماعة الحوثيين برفع الإقامة الجبرية المفروضة على كبار المسؤولين اليمنيين، وفي مقدمتهم رئيس الوزراء المستقيل خالد بحاح المدعو إلى حضور الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية العرب الاثنين المقبل. ودعا العربي الذي التقى وزير حقوق الإنسان في الحكومة اليمنية عز الدين الأصبحي أيضاً الحوثيين إلى التوقف عن اتخاذ أي خطوات تصعيدية أحادية الجانب وعن محاولاتها العبثية لفرض إرادتها بقوة السلاح على الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية. بينما وصف الأصبحي الأوضاع الإنسانية في اليمن بأنها «كارثية»، وقال: «إنه لا يمكن الخروج من حالة الانسداد السياسي التي يعانيها اليمن إلا من خلال توافق وطني ودعم عربي كبير». هجمات مسلحة في رداع والبيضاء تحصد 45 حوثياً صنعاء (الاتحاد، وكالات) قتل 12 عنصراً من جماعة «الحوثيين» في هجمات شنها مسلحون من تنظيم «القاعدة» بدعم قبلي في محافظة رداع وسط اليمن. وقال مصدر محلي لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «إن عناصر التنظيم هاجموا بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة الحوثيين في منطقة المناسح، حيث دارت اشتباكات عنيفة استمرت حتى ساعات الفجر ما أسفر عن مقتل 12 وإصابة عدد آخر»، وأضاف أن اشتباكات عنيفة اندلعت أيضاً بين الجانبين في مناطق جبل المعادن، والحمة، وجبل المصعوق، دون أن تسفر عن سقوط ضحايا. وتجددت المواجهات المسلحة بين مسلحي القبائل وعناصر من «القاعدة» من جهة، ومسلحي «الحوثيين» من جهة أخرى في منطقة «قيفة رداع» وبلدة «ذي ناعم» المجاورة بمحافظة البيضاء في وسط اليمن، حيث ذكرت مصادر قبلية أن المواجهات أسفرت عن مقتل 25 مسلحاً من «الحوثيين» و7 من مسلحي القبائل. وقال مسؤول محلي وآخر أمني لـ«الاتحاد»، إن هجوماً انتحارياً بسيارة ملغومة استهدف مبنى «بيت الشباب» الحكومي، الذي اتخذه الحوثيون مقراً لهم في البيضاء مما أسفر عن وقوع 8 قتلى و20 جريحاً. وذكر مصدر أمني في البيضاء أن جماعة الحوثيين رفضت الإفصاح عن عدد ضحايا التفجير الانتحاري. وقتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة آخرون باشتباكات بين عشيرتين في محافظة مأرب (شرق)، حيث تحشد القبائل هناك منذ أسابيع للتصدي لاجتياح محتمل للحوثيين. وقال مصدر قبلي لـ«الاتحاد»، إن المواجهات اندلعت بين عشيرتي «آل راشد عبيدة» و«الدماشقة» في منطقة وادي عبيدة (شرق مأرب) بسبب نزاع قبلي، لافتاً إلى وقوع أضرار كبيرة. من جهة ثانية، نفى عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيين على القحوم الأنباء حول محاصرة اللجان الشعبية لمنزل أمين عام مجلس الوزراء المقال حسن حبيشي في صنعاء، وقال إن من ينقل تلك الأخبار يسعى إلى نشر الزوبعة الإعلامية. وكان «الحوثيون» أقالوا حبيشي من منصبه، وعينوا مكانه محمد سوار. مقتل 3 جنود ومدني بعبوة في حضرموت صنعاء (الاتحاد، وكالات) قتل مدني و3 جنود يمنيين وأصيب اثنان آخران بجروح أمس في انفجار عبوة زرعها عناصر يعتقد أنهم من «القاعدة» في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن. وقال مصدر عسكري: «إن العبوة انفجرت لدى مرور مركبة للجيش تابعة للواء 135 مشاة في طريق ترابي بين مدينتي سيئون والقطن»، مؤكداً أن أجهزة الأمن باشرت إجراءات التحقيق في الحادث لمعرفة هوية المنفذين وإحالتهم إلى القضاء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا