• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

تضم أشجار المانجو والجوافة والرمان

بلدية «الغربية» توزع 6 آلاف شتلة خلال أسبوع التشجير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - وفرت بلدية المنطقة الغربية 6 آلاف شتلة من الأشجار المثمرة والبرية لتوزيعها على الأهالي وسكان المنطقة والمدارس خلال الأسبوع الجاري، ضمن فعاليات أسبوع التشجير الذي تنطلق فعالياته غداً، وتستمر حتى الثامن من مارس الجاري.

وقال حمد سالم الهاملي مدير إدارة العلاقات العامة في البلدية، إن الشتلات التي تم توفيرها تضم أشجار المانجو والجوافة والرمان، وبعض فسائل النخيل ستكون جاهزة للتوزيع على الأهالي وطلاب المدارس لزيادة الوعي بأهمية الزراعة وتأثيرها الإيجابي في المنطقة، حيث ستقوم إدارة الحدائق والمرافق الترفيهية بإعداد برنامج متميز لتوعية طلاب المدارس بكيفية زراعة الأشجار، والحفاظ عليها ورعايتها والاعتناء بها من خلال تدريبهم داخل المدرسة على زراعة الأشجار المتنوعة ما بين المثمرة والبرية والحرجية ليتم ربط الطالب ببيئته ومعرفته بالأشجار المنتشرة في المنطقة الغربية.

وأكد الهاملي، أن فعاليات أسبوع التشجير هذا العام ستتضمن العديد من البرامج المختلفة، ومنها المعرض الزراعي الذي سيقام في مدن المنطقة الغربية الست، مدينة زايد وغياثي والسلع وجزيرة دلما والمرفأ وليوا للتعريف والتوعية بأهمية الزراعة خاصة وان المنطقة الغربية تشتهر منذ القدم بالزراعة، خاصة زراعة النخيل التي حققت فيه ليوا وغيرها من مدن الغربية مكانة كبيرة.

من جانبه أوضح حسن سهيل المزروعي مدير إدارة الحدائق والمرافق الترفيهية بمدينة ليوا أنه تم توفير كمية من شتلات النباتات البرية لتوزيعها على سكان الغربية ضمن خطة البلدية للتوسع في زراعة النباتات البرية، مؤكداً أن البلدية نجحت في زراعة 47 ألفاً و200 شتلة نباتات برية متنوعة في مشتل زايد للنباتات البرية بمنطقة وادي غزلان بمدينة ليوا، وذلك ضمن خطة موسعة أعدتها لنشر وزراعة النباتات البرية في جميع حدائق وشوارع ليوا، نظراً لما تمثله من خيار استراتيجي للحفاظ على مخزون المياه وما تحتويه من فوائد اقتصادية عديدة يمكن الاستفادة منها في المجالات المتنوعة.

وقال المزروعي، إن بلدية الغربية تولي زراعة النباتات البرية أهمية قصوى خاصة نظرا لما تمثله من فوائد متنوعة، كما أن زراعـة النباتـات البرية والتـوسـع فيها ينسجـم مع التوجهات المستقبلية للاعتماد على النباتات ذات الاستهلاك الأمثل للمياه والتي من شأنها الحفاظ على المخزون الاستراتيجي للمياه، وعدم استنزاف الموارد الطبيعية، وهـو مـا ينطبق على النباتات البرية التي تتحمل درجات الحـرارة العاليـة والطبيعـة الجافة للمنطقة الغربية، كما أنها تعتبر ذات فائدة اقتصادية كبيرة لو أحسن استغلالها والاستفادة منها بشكل علمي ومدروس.

وكانت بلدية المنطقة الغربية، أطلقت مبادرة زايد للنباتات البرية والتي تعد الأولى من نوعها للحفاظ على النباتات البرية، التي بدأت بالانقراض وإعادة إنتاجها، بما يتوافق مع الاستراتيجية الخمسية للبلدية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا