• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

4 ألقاب تفتح المستقبل أمام «أكاديمية الأبطال»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

واصلت أكاديمية كرة القدم بالنادي الأهلي تميزها وضخها لمزيد من المواهب الكروية، انطلاقاً من ملاعب القلعة الحمراء، من أجل تدعيم كرة القدم الإماراتية باللاعبين المتميزين، والذين فرضوا تفوقهم وقدراتهم على مدار المواسم الماضية، ولا زالوا محافظين على نفس هذا النهج الذي يجسد قيمة أكاديمية «الفرسان» ومكانتها على صعيد مستقبل الكرة الإماراتية.

وتوجت فرق أكاديمية النادي الأهلي بتحقيق 4 ألقاب، تمثلت في فوز فريق 17 بلقبي الدوري والكأس وفريق 14 بلقب الدوري وفريق 10 سنوات بلقب بطولة الشيخ سعيد بن مكتوم، بينما حصلت فرق 11، 12، 13، 15، 16 على المركز الثاني، وحل فريق 19 عاماً في المركز الخامس.

وتعد مدرسة الكرة بأكاديمية الأهلي - حسب ما أكده مسؤولوها - أنها الوحيدة في الدولة التي تضم في كل مرحلة عمرية ثلاثة فرق، ويضم كل فريق 20 لاعباً، وذلك إيماناً من مجلس إدارة النادي بأن فرق الصغار (6 و8 و9 و10 و11) عاماً غير مطالبين بنتائج، حتى يتسنى للنادي القيام بدوره تجاه الأولاد ومنحهم مساحة من اللعب باستمتاع دون ضغوط. وتعزز الأكاديمية فكرة الاعتماد على اللاعبين المواطنين وليس الأجانب أو الشراء من الخارج، بما يخالف ما يروجه البعض عن أن الأكاديميات في الفرق الكبرى لا تخدم الفريق الأول، بدليل أن أكاديمية الأهلي تضم العديد من اللاعبين في المنتخبات الوطنية للمراحل السنية. وأكد محمد مطر غراب، عضو مجلس إدارة شركة الأهلي لكرة القدم رئيس أكاديمية النادي أن ما حققته الأكاديمية يعكس الخطى الثابتة والعلمية من أجل تنمية نشء جديد في الكرة، وفي ظل وجود أجهزة فنية وإدارية تعمل بجد وانتظام، ولديها الخبرة الكبيرة في التعامل مع اللاعبين الصغار، وقال: «الألقاب التي تحققت تعكس الموسم المميز لأكاديمية الأهلي، والعمل التكويني المهم ومدى التطور الذي حدث، ولم تحصل أندية دبي لفترة طويلة امتدت لـ8 سنوات، على بطولات، وحقق الأهلي في الموسم الحالي 4 بطولات، والمكسب الحقيقي للنجاح هو تكوين اللاعبين بشكل جيد، للاستفادة منهم مستقبلاً».

فيما اعتبر الدكتور موسى عباس نائب رئيس الأكاديمية أن ما قامت به الأكاديمية خلال الموسم الحالي بدءاً من المعسكر الخارجي، يدل على الاهتمام الكبير من إدارة النادي الأهلي بهؤلاء اللاعبين في مختلف الدرجات السنية بالنادي، وقال: «تحقيق لقب الألقاب والبطولات المختلفة، وهو نتيجة للاهتمام الكبير الذي يجدونه من الإدارة، والتتويج لمواصلة تميز فرق الأكاديمية، والإنجازات التي تحققت هذا الموسم لأكاديمية كرة القدم، ثمرة جهود جميع العاملين من رئيس الأكاديمية وحتى أصغر عامل فيها، والجميع كانوا على قلب رجل واحد منذ بداية الموسم».

وأكد عباس، أن العمل الناجح في الأكاديمية، ليس نتيجة عمل يوم واحد، وإنما هو عمل تراكمي من الالتزام والانضباط خلال الموسم، مما كان له دور كبير في تميزها وتميز أبنائها اللاعبين، وقال: «يمد الأهلي المنتخبات بأكثر من 3 إلى 4 لاعبين في كل منتخب، ولدينا 3 لاعبين من فريق تحت 17 سنة يشاركون في تدريبات الفريق الأول، وهم سعود عبد الرزاق وعلي خالد وخلفان النوبي، ما يؤكد أن أكاديمية الأهلي تمضي قدماً في تنمية المواهب».

وأضاف: «هناك عمل كبير في أكاديميات كرة القدم، التي تعتمد بشكل كامل على المواطنين وليس اللاعبين الأجانب أو الشراء من الخارج، لتخدم الفريق الأول، وأكاديمية الأهلي التي تضم العديد من اللاعبين في المنتخبات الوطنية للمراحل السنية». ورفض الدكتور موسى، مصطلح أن الأكاديميات لا تنتج مواهب للأندية، مشيراً إلى أن المواهب ترتبط بأجيال معينة، وأضاف: «الأكاديميات لا تنتج مواهب، بل تتقن وتطور الموهبة التي هي هبة من الله، والدليل على ذلك هي الفترات الزمنية بين النجم البرازيلي الراحل بيليه، وبعده الموهوب الأرجنتيني مارادونا، ثم مواطنه ميسي، فهناك عقود تفرق بين ظهور هذه المواهب، وهذا يؤكد أن الموهبة هي فطرة في اللاعب، وعلى الأكاديميات أن تصقل المواهب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا