• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

إشادة دولية بجهود الإمارات في تطوير نظامها التعليمي

فوز مؤسسات من جنوب أفريقيا وفنزويلا ونيبال بجائزة حمدان ـ اليونيسكو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - أعلنت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي يوم أمس في مقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونيسكو) في العاصمة الفرنسية باريس، نتائج منافسات جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم - اليونيسكو لمكافأة الممارسات والجهود المتميزة لتحسين أداء المعلمين لدورتها الثانية.

وحضر الإعلان عن النتائج كيان تانج مساعد المدير العام لمنظمة اليونيسكو، والدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة عضو اللجنة الدائمة لجائزة حمدان - اليونيسكو، والدكتور علي الكعبي عضو اللجنة الدائمة المنسق العام لجائزة حمدان – اليونيسكو، والدكتور أريك رايت عضو اللجنة الدائمة للجائزة من طرف اليونيسكو، وآدم أدوبرة رئيس قسم تطوير المعلمين باليونيسكو.

وفاز في الدورة الثانية للجائزة كل من مؤسسة البناية الحمراء لدعم التعليم من النيبال، ومؤسسة بنك الكتب لدعم التعليم من فنزويلا، والمعهد الأفريقي لتعليم الرياضيات من جنوب أفريقيا.

وأشاد الدكتور تانج بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير نظامها التعليمي من خلال مشروعات عدة وبرامج طموحة توفر لها الدعم القوي من المجتمع في سبيل الارتقاء بمستوى التعليم إلى المستويات التي تتناسب مع الطموحات المستقبلية. ونوّه بمبادرات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية في دعم التعليم عبر دعم الطلبة وإنشاء جائزة تحفيزية للأداء التعليمي المتميز. وأكد تقدير المنظمة لتلك الجهود التي تعبر عن مستوى متطور من الوعي والمسؤولية التي تدعم عمل اليونيسكو وسعيها إلى تحقيق الغايات التعليمية والثقافية.

من جانبه، نقل الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة تحيات وتقدير سمو راعي الجائزة إلى القائمين على منظمة اليونيسكو، موضحاً أنه تم الإعلان عن الجائزة في مجموعة من الصحف العالمية وعبر المكاتب التمثيلية لأعضاء اليونيسكو والمنظمات الدولية والإقليمية في مايو ويونيو الماضيين.

وتم تلقي الطلبات في شهر يوليو عن طريق اليونيسكو، حيث بلغ عدد المتقدمين لهذه الدورة 33 طلباً من مختلف قارات العالم. وقد تقدم من آسيا والباسفيك 17 طلباً، و4 طلبات من أفريقيا، وطلب واحد من الدول العربية، مقابل 4 طلبات من أميركا اللاتينية، و7 طلبات من أوروبا وأميركا الشمالية.

وأضاف أن المنافسات مرت بثلاث مراحل، بدءاً من مرحلة الفرز، حيث تم خلالها فرز الطلبات من حيث استيفائها لشروط الجائزة من قبل لجنة مختصة من التربويين وقد تأهل من هذه المرحلة 21 ملفاً من أصل 33.

أما في المرحلة الثانية، فقد اجتمع في دبي خمسة من الخبراء يمثلون قارات العالم لتقييم الطلبات الـ21 ورصد الدرجات لكل طلب وإعداد قائمة المرشحين للفوز. ثم أخيراً المرحلة الثالثة وهي مرحلة الزيارات الميدانية، حيث يتأكد المحكمون من مدى مصداقية المشاريع المقدمة على أرض الواقع. وعلى ضوء ذلك تم اختيار الفائزين الثلاثة والذين سيتم تكريمهم في حفل الجائزة السنوي في شهر أبريل المقبل في مدينة دبي بدولة الإمارات.

من جانبه، أكد الدكتور علي الكعبي منسق الجائزة أن الدورة الحالية عززت النجاح الذي حققته الجائزة في دورتها الماضية، مشيداً بدور منظمة اليونيسكو ومعالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء الجائزة، وعبدالله مصبح مندوب الدولة الدائم في اليونيسكو وإدارة الجائزة في توفير كل وسائل الدعم لإنجاح جهود أعضاء اللجنة العليا للجائزة في الوفاء بالتزاماتها وإنهاء فعالياتها بكل مهنية ومسؤولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا