• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

واصل فعالياته بمناقشة التأثيرات السلبية والسلوكيات الخاطئة وسلامة الطرق

المؤتمر الدولي للحوادث يستعرض تجربة «مرور أبوظبي» في تحسين السلامة المرورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

محمد الأمين (أبوظبي) - قال عاطف محمد لبيد خبير هندسة الطرق والمرور بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي إن المؤتمر الدولي الأول لحوادث الطرق «الأسباب والتحديات والحلول» ناقش في يومه الثاني، تجربة «مرور أبوظبي» المتميزة في تحسين السلامة المرورية، التي مكنت من الوصول الى 6.52 حالة وفاة في كل 100 ألف.

وقد اسفرت استراتيجية وزارة الداخلية لخفض أعداد وفيات الحوادث المرورية، عن تحسن في مؤشرات السلامة المرورية على مستوى الدولة، خلال العام 2013، وتحقيق معدل6,52 وفاة لكل 100 ألف من السكان، باتجاه تحقيق نسبة 5.50 وفاة لكل 100 ألف من السكان خلال خطتها الاستراتيجية 2014-2016، وصولا إلى نسبة 3 وفيات لكل 100 ألف من السكان في عام 2021.

كما ناقش المؤتمر طريقة وكيفية الاستخدام الامثل للبيانات المتاحة التي يوفرها عالم اليوم من خلال ما توفره الوسائل الرقمية من معلومات، وكذلك المستجدات التكنولوجية الخاصة بالضبط المروري الجديدة في عالمنا اليوم من كاميرات ورادارات، اضافة الى نقاش المؤتمرين للأساليب العلمية المثلى لنقل المصابين دون احداث مضاعفات.

واضاف عاطف محمد لبيد خبير هندسة الطرق والمرور بمديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي أن المؤتمر واصل في يومه الثاني كذلك مناقشة الابحاث المتخصصة والمهتمة بالسلامة المرورية التي أعدتها جامعة الامارات وغيرها من المؤسسات المتخصصة في الدولة، لافتا الى ان المؤتمر - ولأول مرة - يدمج النواحي الطبية والنواحي الخاصة بهندسة المرور والحوادث المرورية بشكل متزامن بغية تعزيز السلامة المرورية وانقاذ المصابين، حيث تناول المؤتمر أبرز الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المرورية، وخلاصة البحوث والاقتراحات المستخدمة لتحسين السلامة المرورية.

ويعقد المؤتمر الذي تنظمه مديرية المرور والدوريات بشرطة أبوظبي بالتعاون مع مجموعة لايف لاين ويستمر يومين بفندق روز وود بأبوظبي تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وذلك في اطار فعاليات أسبوع المرور الخليجي في دورته الثلاثين تحت شعار «غايتنا.. سلامتك».

وناقش المؤتمر على مدى يومين اكثر من، 40 ورقة عمل تتناول أبرز الأسباب الرئيسية لوقوع الحوادث المرورية، والحلول المقترحة لتحسين السلامة المرورية، قدمتها نخبة من الخبراء المتخصصين في مجال السلامة المرورية من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا ومن اليونان وكندا وبلجيكا والمملكة العربية السعودية، وجمهورية مصر العربية والصين ودولة الإمارات العربية، كما استفاد المؤتمر من دراسات لمراكز متخصصة وبحوث الجامعات والهيئات والمؤسسات المهتمة بتعزيز السلامة المرورية، بهدف تبني حلول ناجعة بعد دراسات معمقة للأسباب المؤدية إلى حوادث المرور ووضع استراتيجيات واضحة للوقاية منها وكيفية متابعة تنفيذها من خلال البرامج والإجراءات الوقائية على ضوء ما قدم من أوراق علمية تتضمن تجارب ناجحة للدول التي تمكنت من الحد من الحوادث المرورية واتباع أرقى معايير التخطيط للبنية التحتية وسلامة الطرق والقوانين الخاصة بأنظمة السير والمرور وفقا للمعايير الدولية، انطلاقا من الحرص على تحقيق المزيد من عوامل الأمن والاستقرار للمجتمع ورفع معدلات السلامة المرورية، والحد من الحوادث المرورية حماية للمواطنين والمجتمع بأكمله.

كما سلطت جلسات المؤتمر الضوء على حجم مشكلة الحوادث المرورية وتأثيراتها الاجتماعية والاقتصادية والتوافق على أفضل الأساليب الإحصائية لإعداد تقدير كمي ونوعي لحجم السلوكيات السلبية والخاطئة عند مستخدمي الطريق والتعرف على أهم أسبابها وأهم المقترحات والأساليب المتبعة للتعامل معها، ودور الهيئات والمؤسسات بالدولة والمجتمع في الحد من السلوكيات السلبية.

من جهته قال الدكتور محمد عزت عجمي رئيس المؤتمر الرئيس التنفيذي للعمليات في مجموعة ال ال اتش المنظمة للفعاليات إن المؤتمر يشهد حضور 62 محاضراً من 27 دولة، وناقشت المحاضرات الطبية سرعة انقاذ المصاب ونقله إلى المستشفى والحفاظ على حياته وعلاجه بالاسلوب العلمي الامثل وتأهيلهم لممارسة حياتهم الطبيعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض