• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تحت رعاية محمد بن زايد

هزاع بن زايد يكرم الفائزين بجائزة أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

أبوظبي (وام) ـ تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مساء أمس في فندق قصر الإمارات حفل جائزة أبوظبي لتكريم الشخصيات المميزة التي قدمت أعمالا جليلة في مجتمع أبوظبي.

تضمن حفل التكريم عرض أفلام قصيرة تقدم نبذة عن حياة المكرمين وأعمالهم الإنسانية والنبيلة وإنجازاتهم البارزة في المجتمع.

حضر حفل التكريم سمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة ومعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعدد من الشيوخ وأعضاء المجلس التنفيذي وكبار المسؤولين والمديرين والتنفيذيين في القطاع الحكومي والمكرمين بالجائزة مع عائلاتهم.

وكرم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان سبع شخصيات مميزة في الدورة السابعة لجائزة أبوظبي تقديراً لأعمالهم الخيرة والنبيلة، فضلا عن مساهماتهم المميزة في مسيرة التنمية بأبوظبي.

وكان الأشخاص السبعة قد نالوا التكريم تقديراً للإنجازات التي تضمنت الأعمال الخيرية والصحة والحفاظ على الثقافة والتاريخ في أبوظبي وهم الدكتور فالح حنظل “جمهورية العراق”، وهو مؤلف ساهم في كتابة أكثر من 35 كتاباً عن التاريخ والثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة، وجاء إلى أبوظبي قبل أكثر من 40 سنة من العراق، وفي عام 1977 بدأ العمل في مجال النفط والغاز، حيث استطاع أن يطور اهتمامه بالتعرف على اللهجة المحلية والشعر في دولة الإمارات وقد تحولت هوايته إلى شغف قاده إلى تقديم إصدار يعد واحداً من أبرز الكتب التاريخية في الإمارات وهو كتاب “معجم الألفاظ العامية في دولة الإمارات العربية المتحدة”، وقد ساهم الكتاب في الحفاظ على اللهجة المحلية الإماراتية، ورغم التغيرات الكبيرة التي يشهدها أسلوب الحياة واللهجة المنطوقة فقد ساعدت أبحاثه القيمة في المحافظة على أساليب التعبير والأشعار التي سادت في الماضي.

كما شمل التكريم دومينيك فوجرينيك “جمهورية كرواتيا” وهو طالب في مدرسة الراحة الدولية يبلغ من العمر 14 عاما، حيث قاد سنة 2012 حملة توعية في مدرسته للفحص المبكر للكشف عن مرض انحراف العمود الفقري، والذي يبدأ بالظهور خلال السنوات الأولى من العمر، ويؤدي إلى حدوث تشوهات حادة ومشاكل صحية عديدة، ومن نتائج حملة دومينيك تشخيص 14 طالباً من مدرسته ظهرت لديهم أعراض أولية لمرض انحناء العمود الفقري وقد ساهم ذلك بزيادة الوعي والتعريف بأهمية إجراء الفحوصات المبكرة، واعتمدت بعض المدارس الأخرى حملة الفحوصات الطبية التي أطلقها دومينيك ويتم في الوقت الحالي إجراء فحوصات لمئات الطلاب للكشف عن المرض ليكون بذلك مثالا رائعا على أهمية الأفكار حتى لو كانت بسيطة ويقدمها شخص واحد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض