• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

مسيرة «الحب والوفاء» تصل إلى دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

دبي (وام) - وصلت مسيرة "الحب والوفاء" التي انطلقت صباح أمس الأول من الفجيرة، برعاية حرم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إلى قصر زعبيل في دبي، لتقديم التهاني إلى حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، بمناسبة عودتها إلى أرض الوطن بسلامة الله، بعد رحلة علاج في الخارج تكللت بالنجاح والشفاء التام بفضل الله ورعايته.

وكان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخة سلامة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخة شما بنت محمد بن راشد آل مكتوم، في استقبال مسيرة "أم الفرسان" التي شارك فيها نحو 250 فارساً وفارسة من أبناء وبنات الوطن، امتطوا صهوات خيولهم لمدة تزيد على ثلاثين ساعة، انطلاقاً من مدينة الفجيرة ، ومرورا بشارع الشيخ خليفة بن زايد الجديد الذي يربط دبي والفجيرة مباشرة، وعدد من القرى والمناطق، حيث لاقت المسيرة ترحيبا حاراً من مواطني وسكان هذه المناطق.

وقد رحب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم بشباب الوطن والمشاركين في المسيرة، مثمناً سموه عالياً مشاعر الشباب الفرسان، وما أبدوه من عواطف جياشة حيال الوالدة الفاضلة سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم التي عادت إلى أرض الوطن سالمة معافاة .

وأكد سمو ولي عهد دبي أن مشاركة الشباب وتنظيمهم لمسيرة الحب والوفاء، مسيرة "أم الفرسان"، يعكسان التلاحم الوطني والاجتماعي الذي يسود مجتمعنا العربي المسلم، ويؤكدون في كل مناسبة وطنية واجتماعية أنهم يلتفون حول قيادتهم المعطاءة التي تحرص على تعزيز هذا التلاحم الوطني، ونشر وترسيخ القيم والأخلاق العربية والإسلامية الفاضلة في أوساط مجتمعنا، كي يظل كالبنيان المرصوص، وكالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

وتبادل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى جانبه شقيقتاه سمو الشيخة سلامة وسمو الشيخة شما، التحية من جمهور المسيرة في ساحة القصر وسط الأهازيج والرقصات الشعبية التي أدتها عدد من الفرق الوطنية الشعبية.

وشكر سموه الجهات والأفراد كافة الذين قدموا الدعم اللوجستي للمسيرة التي غادرت قصر زعبيل بكل المحبة والتقدير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا