• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قضية جزر الإمارات المحتلة على جدول أعمال المجلس الوزاري

قوة مشتركة لردع الإرهاب تتصدر القمة العربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

القاهرة (وكالات)

أكدت الجامعة العربية أمس، أهمية مقترح مصر بتشكيل قوة عربية مشتركة للإسهام في صون وحماية الأمن القومي العربي، وقال نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي في تصريحات للصحفيين، إن المقترح سيكون في صدارة جدول أعمال القمة العربية المقبلة في شرم الشيخ تحت بند (صيانة الأمن القومي العربي).

وأضاف أن هذا المقترح ينطلق من مرجعيات عربية عديدة، بدءا من معاهدة الدفاع العربي المشترك وميثاق الجامعة العربية واتفاقية الرياض للتعاون القضائي بالإضافة الى الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب موضحا أن هناك «قوات مماثلة تم تشكيلها وسبقنا إليها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة».

وأكد أن «الدول العربية في حاجة لمثل هذه القوات لتكون جاهزة وحاضرة ولتشكل نوعا من الرمزية بأننا كمجموعة عربية لنا قوة ردع وحفظ سلام تقودها الدول الكبرى في الإقليم قادرة على المساعدة في حالات الكوارث والأزمات ودرء أي خطر يهدد استقرار دول المنطقة خاصة في ظل تصاعد ظاهرة الإرهاب التي تهدد كيانات الدول واستقرارها مشددا على أن هذا الخطر بات يهدد الجميع في ظل وجود مظاهر هدامة لقيمنا الإسلامية».

وقال بن حلي إن «القمة العربية القادمة تكتسب أهمية كبيرة في ظل الأوضاع الراهنة التي تواجه منطقتنا العربية مع انتشار سرطان الإرهاب والذي يتطلب توحيد الجهود والمواقف العربية في مواجهته». وأكد بن حلي أهمية تعزيز التعاون العربي في مواجهة التحديات التي تواجه الأمن العربي وتهدد سيادة الدول واستقرارها «بسبب التفشي السرطاني للكيانات الإرهابية واحتلالها لمناطق جغرافية وإزالة الحدود بين الدول الأمر الذي بات يهدد كيانات الدولة الوطنية».

ولفت بن حلي إلى أن المناقشات على المستوى الوزاري أو القمة العربية المرتقبة ستركز على كيفية توحيد المواقف العربية إزاء مواجهة هذه التهديدات الحقيقية للأمن القومي العربي نظرا لوجود خلل واضح في التوازنات، مما يستلزم البحث في كيفية إعادة قوة الموقف العربي ومكانته. كما أشار إلى أن اجتماعات مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب المقررة في التاسع والعاشر من مارس، ستتضمن تطورات القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للدول العربية والتطورات على صعيد الصراع العربي الإسرائيلي والاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والجولان وما تبقى من اراض في جنوب لبنان.

كما يناقش الوزاري بنودا حول التضامن مع لبنان وتطورات الأوضاع في ليبيا واليمن وسوريا وقضية الجزر الإماراتية ودعم السلام والاستقرار في السودان والصومال وجزر القمر، بالإضافة إلى بند حول مخاطر التسلح الاسرائيلي على الأمن القومي العربي والدولي. وأشار إلى أن جدول الأعمال يتضمن بنداً حول تطورات الأوضاع في العراق.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا