• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سلاح الجو يقصف قاعدة معيتيقة بعد هجوم الميليشيات على ميناءين نفطيين

استئناف الحوار الليبي في المغرب غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

طرابلس (وكالات) أعلن المؤتمر الوطني الليبي العام (البرلمان المنتهية ولايته) الليلة قبل الماضية أن الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة بين الأطراف الليبيين حول المستقبل السياسي لبلدهم سيستأنف غداً الخميس في المغرب. وقال صالح مخزوم، النائب الثاني لرئيس المؤتمر الوطني العام (البرلمان غير المعترف به دوليا) خلال مؤتمر صحفي في طرابلس الليلة قبل الماضية: إن «اتفاقا جرى مع رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برناردينو ليون على استئناف الحوار الليبي الخميس في الأراضي المغربية». وكان ليون اجتمع صباح الإثنين في طبرق (شرق)، برئيس وأعضاء البرلمان المعترف به من الأسرة الدولية، ثم انتقل إلى طرابلس، حيث اجتمع بالنائب الأول لرئيس البرلمان المنتهية ولايته عوض عبدالصادق إلى جانب لجنة الحوار المنبثقة عن هذا البرلمان والتي يرأسها المخزوم، ثم غادر بعدها ليبيا. وكان مجلس النواب الليبي المعترف به دوليا أعلن في وقت سابق أمس الأول أنه قرر «استئناف مشاركته» في الحوار، لكنه لم يعلن عن مكان وزمان الجولة المقبلة من هذا الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة. وقال النائب أبوبكر بعيرة وهو رئيس لجنة الحوار المنبثقة عن البرلمان: إن «المجلس صوت بالإجماع على استئناف مشاركته في الحوار بين الأطراف الليبيين حول المستقبل السياسي لهذا البلد برعاية الأمم المتحدة». وأضاف بعيرة: إن «المبعوث الأممي برناردينو ليون رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا زار مجلس النواب والتقى برئيسه وعدداً من النواب وقدم لهم شروحا وافية حول سير جولات الحوار والنتائج المتوقعة منه». وتابع: إن «لجنة الحوار المنبثقة عن البرلمان قدمت في وقت سابق شروحا وافية للنواب حول الأمر ذاته وهو ما أقنعهم بضرورة استئناف جولات الحوار وفقا للثوابت المتفق عليها والتي أبرزها احترام إرادة الشعب الليبي والسلطات الشرعية الممثلة له». وقال النائب عيسى العريبي أيضا: إن «البرلمان استمع إلى النواب المكلفين بالحوار، ومن ثم استمع إلى مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون». وتابع: إن «مجلس النواب أكد على عدة نقاط من ضمنها أنه يجب الاعتراف بأن الجيش يحارب الإرهاب، وأن أي حكومة يجب أن تأخذ الثقة من مجلس النواب، وكذلك أن الممثل الوحيد والشرعي هو مجلس النواب». ولفت إلى أن «برناردينو ليون وافق على هذه النقاط». وكان هذا البرلمان قرر في 23 فبراير تعليق مشاركته في جلسات الحوار بين الأطراف الليبيين حول المستقبل السياسي لليبيا برعاية الأمم المتحدة، كما قرر استدعاء لجنة الحوار المنبثقة عن المجلس إلى قبة البرلمان للتشاور. وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اعتبرت في وقت سابق أن الاتفاق على حكومة قوية ومستقلة يكون على رأس أولوياتها إعادة ثقة المواطن بالدولة الليبية وتوفير الخدمات والتصدي للإرهاب هو أمر ملح وضروري للغاية. وقالت البعثة: إن جولات الحوار الليبي تميزت بأجواء مسؤولة وجدية، فيما تحلى المشاركون بروح عالية من المسؤولية والإصرار بغية الوصول إلى اتفاق سياسي شامل لإنهاء الأزمة السياسية وإعادة الأمن والاستقرار. كما أكدت الأمم المتحدة أنها تلتزم وهي ترعى جلسات الحوار الليبي- الليبي التزاما كاملا بوحدة ليبيا واستقلالها وسيادتها، والحيادية والموضوعية في أعمالها، وفي توفير بيئة مناسبة للمتحاورين تساعد على إنجاحه. وأشارت البعثة إلى أن بيانها جاء لتوضيح بعض المفاهيم الخاطئة حول الحوار التي تم تداولها عبر وسائل الإعلام مؤخرا. يشار إلى أن نوابا في البرلمان أفصحوا عن عزم هيئة الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة إخراج حكومة دون المرور بالمجلس من خلال فرضها وجعلها سلطة أمر واقع. وكان وفدان من مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته عقدا للمرة الأولى في 11 فبراير الجاري في غدامس (600 كلم جنوب غرب طرابلس) محادثات «غير مباشرة» برعاية الأمم المتحدة. وعقد أول اجتماع للحوار في جنيف الشهر الماضي أكدت الأمم المتحدة إنه انتهى «في أجواء إيجابية». وشاركت السلطات الشرعية المعترف بها دوليا في حوار جنيف مع عدد من معارضيها، في غياب ممثلين للبرلمان المنتهية ولايته المنافس الذي يتخذ من طرابلس مقرا. من جانب آخر، شنت طائرات الجيش الليبي، أمس، غارات على قاعدة جوية في العاصمة طرابلس، وذلك ردا على قصف الميليشيات المتشددة ميناءي رأس لانوف والسدر. وقالت مصادر عسكرية: إن سلاح الجو قصف قاعدة معيتيقة الجوية، التي تنطلق منها طائرات حربية للميليشيات التي تسيطر على طرابلس. ورد الجيش على غارات كانت قد شنتها طائرة للمتشددين على المطار المدني في رأس لانوف وصهاريج نفط في السدر، حسب ما أعلن متحدث حكومي. وسقطت الصواريخ قرب الصهاريج، مما تسبب في أضرار طفيفة في الهجوم الذي يأتي في أعقاب قصف شنه مسلحو داعش على حقلي نفط الباهي والمبروك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا