• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية يواصل أعماله لليوم الثاني

مناقشة دور الشباب في صناعة المستقبل وإدارة المواهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - تواصلت فعاليات اليوم الثاني لمؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية، في دورته الثالثة والأربعين، في قاعة الشيخ مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي، تحت شعار «القيادة وأثرها في تنمية الموارد البشرية»، بحضور اللواء الأستاذ الدكتور محمد أحمد بن فهد، مساعد القائد العام لشؤون الأكاديمية والتدريب رئيس الجلسة الحالية للمؤتمر، وعدد من مديري الإدارات والضباط والمشاركين في المؤتمر.

واستهلت الدكتورة مشكان العور، مدير مركز البحوث والدراسات في أكاديمية شرطة دبي، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر، فعاليات اليوم الثاني بالكلمة الرئيسة للمؤتمر، أعلنت فيها أن عدد متابعي موقع مؤتمر ومعرض الاتحاد الدولي لمنظمات التدريب والتنمية 2014 على (الفيسبوك) و(التويتر) تجاوز 5 آلاف متابع، ومن ثم قدمت للدكتور شارلز سافج من الولايات المتحدة الأميركية، والذي ألقى بدوره محاضرة عن (القيادة وإدارة المواهب في الشركات العامة والخاصة)، موضحا آلية الانتقال من الذكاء إلى الحكمة، مستشهداً بحكمة وقيادة معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، مشيداً بدوره كقائد عام للشرطة، حيث استطاع خلق قادة متميزين يواجهون التحديات كافة، ويحققون الأمن والآمان في بلدهم.

وأشار الدكتور سافج إلى أن استراتيجيات الموارد البشرية تحولت الآن إلى النظام الرقمي، حيث يجب على مختصي الموارد البشرية فتح حوار مع مختصي تقنية المعلومات لتطوير التدريب الإلكتروني. وأضاف أن مدينة دبي تصنع المستقبل بأكثر حكمة، لأنها تقدر الإبداع والابتكار، وتهيئ فرص للشراكات بين جميع الأمم.

وترأس محمد عبد الله العيسى، من مملكة البحرين الشقيقة، الجلسة الأولى للمؤتمر، تحت عنوان «حوار بين جيلين»، تم فيها تسليط الضوء على بناء القوة العاملة البشرية الخليجية المستقبلية، ومناقشة أفضل الطرق لسد الفجوة بين وجهة نظر الشباب والمختصين في دول مجلس التعاون الخليجي، فالجيل الأول يمثل فئة الشباب الجامعي أو الخريج الجامعي الذي سينطلق لمعترك الحياة، والشباب الذين هم على مقاعد الدراسة سواء في السنة الأولى أو الأخيرة قبل التخرج، أما الجيل الثاني، ويمثله خبراء من أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، والذين أعطوا من حياتهم العلمية خلال العقود الثلاثة الماضية لبناء الحاضر الذي نعيش فيه.

ويشمل الحوار الذي يهدف إلى تشخيص الفجوة التي قد توجد بين الجيلين في النظرة للمستقبل، وكيف يرى الشباب المستقبل، وكيف يرون دورهم في بناء القوى العاملة النشطة والفاعلة، والقادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، وما هي وجهة نظر الخبراء في ذلك؟.

وشدد متحدثون من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وسلطنة عمان، ودولة الكويت، ودولة قطر، شددوا على الاحتفاظ بالمواهب التي تمتلكها المؤسسات، وتوفير بيئة العمل المناسبة لها، ودفعهم على حب المؤسسة التي يعملون بها، ويقدمون المزيد من الجهد والعطاء لتطوير المؤسسة، ولا يتركون المؤسسة بسبب الرواتب، ولكن إذا كانت هنالك استقالات كثيرة في المؤسسة فهنالك مشكلة في المؤسسة وليس في الأشخاص، ولكي يتم الاحتفاظ بالمواهب فعلى المدير تشجيع الموظف الموهوب والاهتمام برضا الموظفين. وأشار بعض المتحدثين إلى أن الشباب لديهم خبرات أكثر من الجيل السابق لتوافر كل شيء بالنسبة لهم خصوصا التكنولوجيا، أما الجيل السابق فقد عاش في الزمن الصعب، ولم تتوافر لدية كثير من الأمور، أما البعض الآخر فقال لولا الجيل القديم لما كان الجيل الجديد.

وركز المتحدثون على ضرورة تطوير المناهج الدراسية للطلاب لمواكبة متطلبات سوق العمل، وعلى جيل الوسط بناء التواصل وسد الفجوة بين الحاضر والماضي، مشيرين إلى دور الإرشاد والتوجيه من الجيل القديم للجيل الجديد.

بعد ذلك عقدت جلسات النقاش لليوم الثاني للمؤتمر التي تناولت العديد من المواضيع في مجال الموارد البشرية والتنمية، مثل إدارة المواهب ودور القيادة في إدارة التغير، وتحليل المواهب لتقييم وتطوير القادة.

، وإيجاد حلول للشركات التجارية من خلال التعليم الإلكتروني، التواصل والأثر المحتمل على مشاركة الموظف، وغيرها من المواضيع الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض