• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

تحقيق مع 5 جنود أميركيين بقضية حرق المصاحف في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

كابول (وكالات) - ذكرت صحيفة “واشنطن بوست”أمس الأول إن محققين عسكريين تمكنوا من كشف خمسة جنود مسؤولين عن إحراق مصاحف في قاعدة باجرام شمال أفغانستان، الذي أدى إلى اندلاع موجة من العنف في البلاد قتل خلالها ستة جنود أميركيين.

وقال المحققون حسب الصحيفة إن هؤلاء الجنود أخرجوا نسخ القرآن من السجن الموجود في قاعدة باجرام بعدما اكتشفوا أنها تحتوي على رسائل “متطرفة”.

وكان مسؤولون أميركيون أكدوا أن تلك النسخ كانت تستخدم لإخفاء رسائل يتبادلها السجناء الأفغان في هذا السجن. وأضاف التحقيق “بعد ذلك وضعت مصاحف في مكتب للحفاظ عليها. لكنها اعتبرت نفايات ونقلت إلى مكب القاعدة” حيث أحرقت، كما أضافت الصحيفة.

ونقلت واشنطن بوست عن مسؤولين عسكريين قولهم إن الجنود الخمسة الذين تم التعرف إلى هوياتهم سيتلقون “تأنيبا” لكن أسماءهم لن تكشف. وقال أحد هؤلاء المسؤولين “في ما يتعلق بهؤلاء الجنود، المسألة ستكون جدية، ويمكن أن تخفض رتبهم. لكن لن تجرى محاكمة علنية كما يتمنى البعض هنا على ما يبدو”.

من جهة أخرى، قال جنرال بالجيش الأفغاني أمس إن طالبان لديها نظام متقدم لاختراق قوات الأمن الأفغانية وأن التدقيق في اختيار المجندين يجب أن يكون مشددا للغاية.

وتم تسليط الضوء بدرجة أكبر على الاختراق بسبب سلسلة هجمات قاتلة من جانب قوات الأمن الأفغانية على جنود أميركيين منذ حرق نسخ من المصحف أثارت احتجاجات واسعة النطاق.

وقال الجنرال عبد الحميد قائد المنطقة الجنوبية بالجيش الأفغاني بالتليفون “زرع أشخاص مارقين داخل الجيش تم التخطيط له جيدا.. طالبان قدمت لهم تدريبا جيدا”.وقال عبد الحميد “من أسباب اختراق الأعداء للجيش عدم إمكان تحديد هوياتهم بطريقة مناسبة عند انضمامهم”. وقال مسؤول بوزارة الدفاع إن الحجم الكبير للجيش والشرطة الأفغانيين، نحو 250 ألف فرد، جعل من الصعب وقف الاختراق.