• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

نفت قطع العلاقات مع دمشق

«حماس» تنصح النظام السوري بإعطاء مساحات واسعة للشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

غزة (وكالات)- أكد عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” محمود الزهار أمس أن الحركة لم تقطع علاقاتها مع النظام السوري، بعد إعلان رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لها إسماعيل هنية وعضو مكتبها السياسي صلاح البردويل مؤخراً ولأول مرة تأييدهما “نضال الشعب السوري البطل من أجل الحرية والديمقراطية”، وخروج قادة الحركة من دمشق إلى غزة والدوحة.

وقال الزهار لصحفيين في غزة “من الذي قال إننا قطعنا العلاقات؟ لماذا يحاول هؤلاء أن يخرجونا عن دائرة الحياد التي اتسمنا بها في كل القضايا. هذه محاولات للإيقاع بيننا وبين سوريا”، وأضاف “نحن نتمنى لسوريا أن تتعافى وأن يأخذ شعبها حقه وأن يقوى النظام الذي يمثل الشارع السوري الذي يستطيع أن يحرر أرضه ويساعد في تحرير فلسطين..بالتالي، نحن لسنا طرفاً للدخول في أي من المحاور لا القطرية ولا المنطقة كلها”.

وأوضح “كانت جلسات (المكتب السياسي للحركة) تعقد في خارج سوريا حتى في فترة كانت خلالها الأوضاع عادية في سوريا، وآخر لقاءات عقدت في سوريا لأن بعض البلاد كانت تغلق الأبواب أمامنا. وعندما فتحت الأبواب، من حقنا أن نجري اللقاءات فيها وهذا ليس له دلالات سياسية”.

وقال “موقفنا من سوريا هو نفسه بالنسبة للثورات العربية الأخرى، نصحنا النظام السوري بأن يحل هذه الإشكالية بإعطاء المساحات الواسعة للشعب السوري حتى تقوى سوريا وتستطيع أن تحرر أرضها المحتلة في الجولان، وأن تدعم برنامج المقاومة وتستمر في هذا البرنامج”.

وأضاف “هذا المشروع الأمني السوري هو الذي أدى إلى هذه الحالة، نحن لا نستطيع أن ندخل طرفا ضد طرف آخر ونترك نصف مليون فلسطيني يعيشون بكامل الحرية في سوريا فلماذا نحملهم هذا الموقف؟”. وتابع “لا نتدخل في الشأن الداخلي، لكن ننصح ونقدم النصيحة الخالصة. لكن إذا أصبحت الأمور تأخذنا في اتجاهات مختلفة، نحن نتوقف لأن برنامجنا ليس الدخول في الصراع العربي الداخلي ولا الإقليمي، صراعنا الأساسي موجه ضد الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين”.

ونفى الزهار مغادرة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل وأعضاء المكتب دمشق نهائياً بلا رجعة. وقال “من قال هذا؟ فعماد العلمي (عضو المكتب السياسي) بعد أن جاء إلى غزة ذهب إلى سوريا. غزة عندما فُتِحت، كل من خرج منها قد عاد الآن إليها، ومصر الآن كل من يستطيع أن يذهب إليها يذهب، والسعودية وسوريا ودول إسلامية الآن فيها ناس تعيش. وبالتالي محاولة القول إن هناك هجرة مقصودة ذات دلالات سياسية من سوريا لأماكن أُخرى غير صحيحة، فعندما توفرت أماكن أُخرى تحركنا إليها”.