• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نبضات قلم

ثقافات وسلوكيات دخيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

ريا المحمودي

لاحظت في مجتمعاتنا صوراً وأشكالاً عجيبة دخيلة علينا، لتقلب حال بعض الشباب والشابات، فنرى بعض شباب اليوم غير شباب الأمس «إلا من رحم ربي»، فشباب الأمس أقوياء، يتسمون بشيم العرب السابقين، ولكن بعض الشباب شعر رأسه إلى كتفه، والسلاسل تزين رقبته، والصوت الناعم يخرج من حنجرته ، ونرى البعض الآخر منهم يلبس القمصان المزينة بعبارات تخدش الحياء، بالإضافة إلى لبس البعض للسراويل الضيقة ذات التشققات عند الركب!

ومن ناحية الفتاة، فالأمر هو ذاته، فالمرأة اليوم غير الأمس، حيث كانوا في السابق ربة منزل ماهرة، يزينها حياء وأدب، مستترة ومحافظة على دينها خارج المنزل، بينما تصدم في كثير من الأحيان من بعض الفتيات اللاتي تراهن في مختلف الردهات، حيث نظرة قاسية وكلام لا يمت للأنوثة بصلة، وملابس البعض من هؤلاء هو التيشيرتات والبنطلونات.

هنا فقط يجب أن نستشعر كلماتنا..

ونتوقف لحظة عند هذه المناظر..

وحين نكبر مثل هذه الصور وبوضوح نكتشف أن ثقافات أخرى بيننا وتفشي هذه الظاهرة يؤدي إلى إفساد الحياة وفي ذلك جناية على الأنوثة والرجولة معاً وانتشار هذه الخطيئة يفسد حياتهم ويجعلهم عبيداً لها وينسيهم كل خُلق وذوق وعرف لقد ظهر في هؤلاء اعوجاج في فطرتهم وفقدان رشدهم ويجب أن يتطهر من هذه السلوكيات الدخيلة، والأسرة تلعب دوراً رئيسياً في حدوث مثل هذه الظاهرة، حيث إن البيئة التي تحيط بالأولاد لها الأثر الكبير في نفوس الفتيات وسلوكهن، وبالنسبة للشاب خاصة فتدليل الأبوين له يعتبر السبب الرئيسي في انجرافه نحو الثقافات المعوجة!

أما فكرتم يوماً بالأجيال التي ستأتي من بعدكم؟ وفي أبنائكم حين يبصرون النور، وتكون قدوتهم أماً وأباً غير سويين..

هل هذا ما ستربون أبناءكم عليه؟ فكروا ملياً بما تفعلونه..

فكِّروا وتذكروا أنكم لبنة المجتمع وأساس بنائه فحافظوا على قيمكم وأخلاقكم الإسلامية الخالية من مثل هذه المفاسد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا