• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

طهران تؤكد مشاركة 65% ولندن تعتبرها «غير نزيهة» وواشنطن تنتقد قمع المعارضة

المحافظون يتصدرون نتائج الانتخابات الإيرانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

أحمد سعيد، وكالات

تصدر المحافظون الأصوليون المنافسون للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس، النتائج الأولية لانتخابات مجلس الشورى الإيراني، وخسر مؤيدو نجاد أرضية في البرلمان وفشلت شقيقته في الفوز بمقعد في منطقة جارمسار مسقط رأس الرئيس، وسط مقاطعة معظم الإصلاحيين للانتخابات التي ووصفوها بأنها مزورة. وأعلنت وزارة الداخلية مشاركة نحو 65% من 48 مليون ناخب إيراني لاختيار 290 نائبا لمجلس الشورى الجديد. فيما وصفت بريطانيا الانتخابات بأنها “ليست حرة ولا نزيهة”، واعتبرت واشنطن أن إيران تضيق الخناق على المعارضة.

وشكر وزير الداخلية الإيراني مصطفى محمد نجار الذي كان يتحدث على شاشة التلفزيون “للشعب الإيراني” هذه المشاركة القوية التي “خيبت مرة أخرى آمال الأعداء”، وقال إن المشاركة في طهران التي عادة ما تكون أضعف من المشاركة في بقية أنحاء البلد، قد ناهزت 48% لتسجل ارتفاعا بنسبة 15% مقارنة بـ2008.

وأضاف نجار أنه تم حسم نتائج 135 من 290 مقعدا في المجلس وخصوصا في الدوائر الصغرى، فيما يتواصل فرز الأصوات في المدن الكبرى وقد يستمر حتى غد الإثنين.

وأشارت بعض النتائج المبكرة للانتخابات إلى أن مؤيدي الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد خسروا أرضية في البرلمان، مؤكدة أن المحافظين الذين يصفون أنفسهم بـ”الأصوليين” يتصدرون الانتخابات، كما يتوقع أن يحصدوا أغلبية مقاعد البرلمان. وذكرت أن المحافظين حصدوا حتى أمس 50% من مجموع الأصوات. وذكرت أن نتائج الفرز الأولية كشفت عن فوز 23 نائبا من 63 مازالوا نواباً من الدورة السابقة في البرلمان.

وقالت وكالة أنباء “مهر” شبه الرسمية إن شقيقة نجاد بروين فشلت في الفوز بمقعد في مسقط رأسه جرمسار. وفي أماكن أخرى بدا أن أنصار نجاد يحققون نتائج طيبة. وذكرت وسائل إعلام محلية أمس أنه جرى انتخاب علي لاريجاني الذي يشغل حاليا منصب رئيس مجلس الشوري (البرلمان)، والمرشح البارز للمحافظين الإيرانيين والمنتقد بشدة لنجاد بأغلبية ساحقة.

وخاض لاريجاني الانتخابات عن دائرة قم جنوب طهران والمعروف أنها معقل رجال الدين في البلاد. ولا يتوقع إعلان النتائج النهائية قبل الإثنين لأنه يتعين الفرز اليدوي لأصوات ملايين الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم. ... المزيد