• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مناهج جديدة تتستَّر بالعلم وتسخّره لغاياتها

الاستشراق الجديد.. مَكرُ الأيديولوجيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2016

د. خزعل الماجدي

رغم طابعه العلمي ظاهرياً يلمس من يتقصى جهود المستشرقين الجدد أنهم تقنعوا بالمنهج العلمي ليشيعوا الكثير من المفاهيم ضد الإسلام، رغم أنها مفاهيم ضبابية، بحاجة إلى دلائل علمية.. ويبدو أن المستشرقين الجدد لا يختلفون كثيراً عن آبائهم القدامى، حتى ليكاد المرء يقول إنهم جاؤوا لتسويغ عمل القدامى، وإضفاء طابع علميّ عليه.. هنا دراسة لمناهج الاستشراق الجديد، والكيفية التي تعمل بها، بمكر ودهاء، لا تخفيهما قشرة ادعاء العلم الهشة.

تكمن مشكلة الاستشراق الجديد في اختلاط منهجه العلمي بنزعة أيديولوجية مقصودة أو كامنة لا واعية تفصح عن مكنونات صاحبها أو توجهاته السياسية والدينية والوطنية الضيقة، وهو ما يتعارض مع منهجية البحث العلمي والمستوى الأكاديمي المقبول الذي رسى عنده الاستشراق الكلاسيكي الأكاديمي بشكل خاص.

المنهج الأنثروبولوجي

ترصد الأنثروبولوجيا انتظام وتغير العقائد والأعراف والتقاليد في مجتمع تسوده موجهات دينية أو اجتماعية أو عرقية. وتمتاز هذه البنى والتقاليد بكونها ظاهرة وباطنة، ذات طبيعة تكرارية ثابتة وحركة انزياحات واضحة، مثل أنظمة (الحرام، الحلال، الزواج، القرابة، السلطة...إلخ).

ولعل أبرز الأمثلة على هذا المنهج هو إرنست غيلنر (1925- 1995) في كتابه (المجتمع المسلم) الذي ترجمه الدكتور أبو بكر باقادر، يقول: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا