• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

بروفايل

آنييلي «ملهم البيانكونيري»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

محمد حامد (دبي)

«السيدة العجوز» استعادت شبابها وبريقها على يد هذا الشاب الصغير، فقد بدأت رئاسته لليوفي عام 2010، حينما كان يبلغ 33 عاماً فقط، وهو الأمر الذي أثار دهشة الملايين في إيطاليا وخارجها من عشاق وأعداء «السيدة العجوز»، فالفريق العريق كان يسعى للتعافي من آثار فضيحة «الكالشيو بولي»، والبطولات غائبة الديون حاضرة بقوة.

إنه أندريا آنييلي الذي يبلغ 41 عاماً، والذي نجح في غضون 3 سنوات في القضاء على ديون اليوفي، بل إنه في السنوات الثلاث الأخيرة جعل منه واحداً من القوى الاقتصادية والكروية الأكثر نجاحاً في العالم، وحقق آنيلي إنجازات تفتخر بها عائلته العريقة التي قادت اليوفي طوال تاريخه إلى المجد.

الجد والعم والأب هم من قيادات النادي على مر تاريخه، وكان آندريا هو آخر الأبناء الذكور الذي يحمل اسم عائلة آنييلي، وتعلقت به الآمال لإعادة الفريق إلى الواجهة من جديد، لقد أتى بالثائر أنتونيو كونتي فعادت البطولات، وحصل اليوفي معه الدوري، واستمر في حصده على مدار السنوات الخمس الماضية.

ونجح آنييلي في بناء ستاد اليوفي، والأهم أنه جلب جيوزيبي ماروتا الإداري العبقري، وشريك مسيرة النجاح في السنوات الأخيرة، كما استعان برموز النادي وعلى رأسهم نيدفيد، وغيره من النجوم ليصبح اليوفي رمزاً للوفاء والاستقرار، وأحد أكثر الأندية التي يفخر نجومه بالانتماء له.

آنييلي تعلم في إنجلترا وفي إيطاليا، وعمل في فرنسا وفي إنجلترا وسويسرا، وهو يجيد الإنجليزية والفرنسية، وغيرهما من اللغات، ويتمتع بعقلية إدارية وكروية ومالية واسعة الأفق، ويبدو أن اليوفي سيكون له مستقبل كبير معه، فهو «الشاب الخبير»، و«المحب المخلص» في الوقت ذاته.

الحلم الكبير لآنييلي الذي خلص اليوفي من الديون، وأعاد له الألقاب المحلية، أن يحصل على دوري الأبطال، وهي خطوات متدرجة وفقاً لما تم التخطيط له، وفي حال فعلها البيانكونيري في عهده، فأنه سيكون الاسم الأكثر نجاحاً في تاريخ العائلة العريقة، وقد ارتفع سقف الأمل والطموح بعد فوز اليوفي على البارسا بثلاثية بيضاء في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا