• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

توقعات ببدء استخدامها بحلول 2017

«توام» يشارك بأبحاث عالمية لإنتاج أدوية ذكية لسرطان الثدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

محسن البوشي

محسن البوشي (العين)

يشارك مستشفى توام حالياً ضمن جهود بحثية لإنتاج أدوية جديدة ذكية لعلاج المرض بالتعاون مع جهات عالمية إذ قطعت الأبحاث شوطاً كبيراً ، وذلك في إطار سعي المستشفى لمواكبة آخر المستجدات العالمية في مجال علاج سرطان الثدي. وقال الدكتور محمد جالودي رئيس قسم الأورام بمستشفى توام: إن عملية إنتاج هذه الأدوية الذكية الجديدة دخلت مرحلة متقدمة بعد أن تم تحديد وتجربة الجرعات وقياس المفعول والتأثير ورصد النتائج وجار استكمال بعض الإجراءات والخطوات الأخرى اللازمة لاعتماد الأدوية الجديدة توطئة لاستخدامها فعليا خلال عام 2017.وأوضح لـ «الاتحاد» أن أورام الثدي تأتي في المرتبة الأولى من حيث معدل الإصابة بأمراض السرطان في دولة الإمارات بالنسبة للمرأة يليها أورام الرحم والمبايض في حين يأتي سرطان القولون، ثم البروستاتا في المرتبة الأولى من حيث معدلات الإصابة بالأورام لدى الرجال يليهما حالات سرطان الرئة، التي لاتزال دون المعدلات العالمية. ويوفر مركز توام للأورام أحدث علاجات الأورام المستخدمة حالياً بشقيها الكيميائي والإشعاعي وفقاً لنوع ودرجة الإصابة. وأشار إلى أن نسبة الشفاء من أمراض السرطان في الدولة لا تقل عن النسبة العالمية بالقياس بالفارق في درجة الوعي والعلاقة بين اكتشاف المرض في مراحله الأولى ما يسهم في زيادة فرص الشفاء واكتشافه في مراحله المتأخرة. ولفت إلى أن العلاجات الذكية المتوافرة التي تستخدم حالياً في علاج الأورام أسهمت كثيراً في زيادة فرص معايشة المريض مع المرض لفترات زمنية أكثر عنها في حالة العلاج بالأدوية التقليدية.وأضاف: إن المستشفى يسعى بداب إلى متابعة آخر المستجدات العالمية بمجال تشخيص وعلاج الأورام بوجه عام والمتمثلة في إنتاج الأدوية الذكية، لافتاً إلى أن المستشفى يتابع عن كثب نتائج الأبحاث العلمية الأخرى التي يقوم عليها عدد من كبريات الجامعات والهيئات العلمية في أوروبا واليابان والولايات المتحدة لإنتاج 3 أنواع من هذه الأدوية الذكية التي تعتمد بالأساس على تقوية مناعة الجسم.

وأوضح أن معدلات حالات الإصابة بالسرطان التي تم اكتشافها بمستشفى توام العام الماضي 2014 تراجعت وللعام الثالث على التوالي، كما تراجع عدد الحالات التي تم اكتشافها بالمستشفى في عام 2012 إلى 1500 حالة مقابل نحو 1700 حالة تقريباً في العام الذي سبق 2011. وتراجع عدد حالات الأورام التي تم اكتشافها لأول مرة بالمستشفى عام 2013 ليصل إلى 1246 حالة فيما تشير التوقعات إلى تواصل التراجع خلال العام الماضي 2014 بنفس النسبة تقريباً، وفقاً لرئيس قسم الأورام بمستشفى توام.

وأرجع جالودي أسباب هذا التراجع في عدد حالات الأورام الجديدة التي ترد إلى المستشفى إلى اعتماد ضوابط وشروط جديدة للتامين الصحي تم تطبيقها خلال تلك الفترة التي حددت شريحة المرضى الذين يحق لهم مراجعة المستشفى فيمن يحملون بطاقات ثقة وضمان الواردة من شركة أبوظبي للضمان الصحي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض