• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ميزانية الجيش الصيني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

إيزاك استون فيش

واشنطن

في الخامس من مارس الجاري، أعلنت بكين أثناء الاجتماع السنوي لهيئتها التشريعية عن زيادة موازنتها العسكرية بنسبة 12.2 في المئة لتصل إلى 131.6 مليار دولار خلال العام الجاري.

وعلى رغم أن هذه الموازنة تقل عن ثلث المخصصات العسكرية التي اقترحها وزير الدفاع الأميركي في عام 2015 والبالغة 496 مليار دولار، إلا أنها تمثل زيادة كبيرة، ولا سيما بعد عقدين من النمو بمعدلات تزيد على عشرة في المئة في الميزانية الرسمية لجيش الدفاع الشعبي الصيني. ولكن ليس ثمة شك في أن إجمالي الميزانية المخصصة للجيش الصيني أكبر من ذلك، ويأمل كثيرون في الحكومة الأميركية أن يصبح لديهم اطلاع أكبر في ظل الغموض الذي يكتنف جيش التحرير الشعبي.

وهناك إجماع عام على أن الصين، مثل كثير من الدول، تنفق على جيشها أكثر من ما تشير التقارير المعلنة، ففي فبراير الماضي، أكدت وكالة الاستخبارات الدفاعية الأميركية على أن ميزانية الجيش الصيني بلغت 240 مليار دولار العام الماضي. وتحظى موازنة الدفاع الرسمية التي تعلنها بكين بقدر كبير من الاهتمام، إذ أنها أكثر البيانات المتوافرة وضوحاً بشأن الجيش الصيني. ويكشف وضع رقم مفرد، من دون أية تفاصيل مصاحبة في الميزانية العسكرية للجيش الصيني، عن قدر الشفافية الحكومية من قبل ثاني أكبر دولة في العالم من حيث الإنفاق على الدفاع، وأسرع قوة عسكرية نمواً، والتي تمعن في دراسته وكالات الاستخبارات والخبراء العسكريون من أنحاء العالم في محاولة لاستشراف أية مفاتيح للنوايا الاستراتيجية المستقبلية للصين. ولكن ما مدى غموض جيش التحرير الشعبي؟ وما هو نطاق الاطلاع والمعلومات المتوافرة لدى الولايات المتحدة؟

من الضروري التفريق بين ما يفهمه عامة الجمهور ووسائل الإعلام، وما يمثل معلومات سرية بشأن جيش التحرير الشعبي متوافرة لدى المسؤولين في الإدارة الأميركية. وعلى رغم ذلك، تزداد شفافية الجيش الصيني، أو على الأقل يتحسن فهم الولايات المتحدة له، حيث نوّه قائد أركان الجيش الأميركي الجنرال ريموند أوديرنو أثناء رحلة إلى بكين في فبراير الماضي، بأن جيشي الدولتين كانا يخططان لبدء حوار رسمي وتبادل للبرامج قبل نهاية العام الجاري. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا