• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

بعد معاناة «الفهود» أمام «الفورمولا» خلال 16 مباراة

الوصل ينتصر على الجزيرة لأول مرة منذ 1452 يوماً!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

أمين الدوبلي

مباراة مجنونة، جمعت الوصل والجزيرة في الجولة الأخيرة من الدور التمهيدي لكأس اتصالات لكرة القدم على ستاد الشامخة في بني ياس مساء أمس الأول، ومثيرة أيضاً في أحداثها، وتقلباتها، وأهدافها الغزيرة، فلم تكن المقدمات تؤدي إلى النتائج، حيث تقدم الجزيرة بهدفين في الشوط الأول، ومع ذلك خسر اللقاء في الثاني، ولكن المؤشر يتغير فجأة في اتجاه فريق “قلعة الإمبراطور” الذي أدرك التعادل قبل أن ينتهي الشوط الأول، نتيجة فشل لاعبي الجزيرة في استغلال الفرص السهلة التي أتيحت لهم، عندما كانت النتيجة في مصلحتهم بهدفين.

وفي الشوط الثاني كانت البداية جادة من الوصل، خطيرة من الجزيرة الذي عاد ليتقدم، ويعطي جماهيره الأمل في إنهاء المباراة لمصلحته، إلا أن إرادة لاعبي الوصل ومدربهم مارادونا قادتهم لإدراك التعادل، وتحقيق التفوق في الأمتار الأخيرة، ليضرب “الفهود” عشرة عصافير بحجر واحد بهذا الفوز، حيث ضمن به التأهل لنصف نهائي كأس “اتصالات”، ليلتقي الأهلي يوم 11 مارس الجاري على ملعب الأهلي، وحقق فوزه الأول على الجزيرة منذ 1452 يوماً، كانت معظمها خسائر وتعادلات في مختلف البطولات خلال 16 مواجهة، دون فوز واحد قبل هذا اللقاء، ليكسر الوصل بذلك القيود التي فرضها عليه “الفورمولا”، وأيضاً اطمأن الجهاز الفني لـ”الإمبراطور” على حالة الفريق قبل السفر، لاستكمال لقاءاته في البطولة الخليجية، والأهم من ذلك أن الفريق قدم عرضاً قوياً خارج ملعبه نال به احترام جماهيره، وأحيا أملاً مات في المنافسة على بطولة محلية، رغم غياب دوندا “مايسترو” الفريق ومحور أدائه الأساسي.

ولهذه الأسباب كلها كان مارادونا المدير الفني لـ”الفهود” منتشياً في المؤتمر الصحفي، وعندما نبه المنظمون للمؤتمر الصحفيين بأن سؤالاً واحداً بقي أمامهم، قال مارادونا مازحاً: أعترض أريد 4 ساعات، حتى أتحدث عن الفوز على الجزيرة، إننا هزمنا فريقاً قوياً من أقوى فرق المنطقة، وهي لحظات سعيدة نعيشها جميعاً في النادي، وأنا أعتبر أن لاعبي الوصل رجال وأهنئهم على أدائهم القوي، وأهنئهم أيضاً على تطبيق التعليمات التي تدربنا عليها، وأعتقد أن هذا الفوز يعوضنا عن إهدار العديد من الانتصارات، والسبب الرئيسي في الفوز، هو الإصرار واللعب من أجل الانتصار على الجزيرة، وسعادتي تكمن في أن الجزيرة لعب بجدية كبيرة ولم يهدى لنا شيئاً، لأنني كنت أتوقع أن يلعب بالصف الثاني لأنه ضمن التأهل، وفوجئت بأنه يلعب بفريقه الكامل، وهذا شيء أهنئ فرانكي فيركاوترن عليه، حيث إنه كان حريصاً على اللعب النظيف وضرب مثلاً رائعاً في السعي للفوز حتى لو كان غير مفيداً.

وعن سر غضبه في المباراة خلال واقعتين، إحداهما حالة طرد دياكيه، والثانية اشتباك لاعبي الفريقين بعد التحام خليفة مبارك مع ريكاردو أوليفييرا، قال مارداونا: في الحالتين لم أكن غاضباً على الإطلاق، بل بالعكس، حيث إنني في حادثة طرد دياكيه كنت أحاول النزول لأرض الملعب حتى أهدئ الفريق، وأحمي لاعبي الوصل من التعرض للعقوبات، وكنت حريصاً على أن أستمع لمارسير وزملائه عن سبب الواقعة حتى أتأكد أنه لم يسئ لدياكيه أو يردد له كلمات عنصرية، خصوصاً أنني وجدت دياكيه يتحدث مع مدربه فرانكي عن الواقعة، وتأكدت بالفعل بأنه لم تبدر من مارسير أي إشارات أو كلمات عنصرية، لأنني لا أقبل ذلك، وفي السياق نفسه أنا أقدر موقف دياكيه الذي غادر الملعب مسرعاً بعد حصوله على البطاقة الحمراء.

أوليفييرا عملاق

أما بخصوص الاشتباك الذي وقع بين خليفة مبارك وريكاردو أوليفييرا، فقد كنت أقول لأوليفييرا وأنا أضحك: أنت عملاق، وليس من المنطقي أن تشتبك مع خليفة مبارك القصير والذي لا يتجاوز وزنه 40 كيلو جراماً، وعندما قلت له ذلك ابتسم وتجاوز الموقف وأشار لي بيده بما يعني “لديك الحق”، وفي كل الأحوال أنا احترم فريق الجزيرة، وحرصت أن أذهب لفرانكي بعد المباراة، وأصافحه وكل جهازه الفني ولاعبيه لأهنئهم على الأداء القوي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا