• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

الأندية تحتاج لسنوات حتى تطبق 15% منها

اليماحي: الشروط التعجيزية زلزال يضرب «الهواة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - وصف ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة صاحب المركز قبل الأخير بدوري الدرجلة الأولى “أ” الذي يؤهل لدوري المحترفين، شروط التراخيص الآسيوية التي تسعى لجنة دوري المحترفين لتطبيقها خلال فترة لن تزيد عن 14 شهراً بالتعجيزية، ورأى أنها سوف تكون بمثابة زلزال يضرب أندية الهواة بقوة، لدرجة يصعب معها استكمال مباريات دوري الهواة نفسه، وليس فقط الاستمرار، حتى التأهل والصعود للمحترفين.

وقال: “كل تلك المعايير التي تخطت الـ100 بند ومعيار، وما يرتبط بها من متطلبات، وآليات للتنفيذ، تحتاج لوفرة المال والدعم، خاصة من حيث الجوانب اللوجستية والبنية التحتية للأندية التي بعضها يعاني بالفعل”.

وأضاف: أنديتنا سوف تحتاج لسنوات طويلة، حتى تصل إلى ربع المطلوب منها، وذلك مع مضاعفة الدعم الحالي إلى مرتين على الأقل، وأتوقع أن الكثير من أندية الهواة لن تقدر على الانتهاء من كل تلك المعايير في سنة واحدة.

وكشف اليماحي أن نادي الفجيرة من الأندية التي تملك بنية تحتية على أعلى مستوى وملعب ومدرجات لا تقل عما هو متوافر لأندية المحترفين، غير أن الفارق في الدعم المالي واللوجستي، هو ما يسبب الفوارق في المستوى، وبالتالي في التمسك بتلك المعايير المفروضة.

وقال إن اتحاد الكرة سعى لتطوير أندية الهواة خلال السنوات الأخيرة، وقسم الدوري إلى قسمين من أجل السعي لتصنيف الأندية، ومن ثم البدء في تنفيذ خطط تطويرية، وهناك بعض الأندية التي طورت من نفسها، وبات لديها قدرات وإمكانات مثل أندية الظفرة والفجيرة، بخلاف وجود أندية مثل كلباء والشعب والخليج، غير أن القاسم المشترك بيننا جميعاً الآن، هو قلة الدعم المادي الذي سيقف حجر عثرة في طريق التحول نحو الاحتراف، والبدء في تطبيق شروط تراخيص الأندية.

وقال اليماحي: نحصل على دعم حكومي، بالإضافة إلى دعم الاتحاد والهيئة، بما يصل في النهاية إلى 7 ملايين درهم في السنة، ولكنه مبلغ زهيد، ولا يكفي أي خطط تطوير، ورغم ذلك نستمر في العمل بالجهود الذاتية، بينما نلجأ وقت العثرة إلى الشيوخ والمسؤولين بالإمارات التابعين لها، وما يجب النظر إليه هو ضرورة أن تتحمل لجنة المحترفين بعضا من الدعم المالي، طالما سنكون أندية تسعى لتطبيق معايير خاصة بالمحترفين، وما يحدث في أوروبا، هو أن الروابط المحترفة تدعم أندية الدرجة الأولى التي تصعد منها فرق للدوري المحترف.

ولفت اليماحي إلى أن أندية الهواة أصبحت غير جاذبة للكفاءات الرياضية، كما أن الشباب لا يميلون للعمل الرياضي التطوعي، مما يصعب من مهمة وفرة الإداريين والموظفين والمتطوعين بتلك الأندية، حتى تستوفي الشروط المطلوبة للحصول على التراخيص.

وقال إن الدفع أولاً قبل التطبيق، هذا ما يجب النظر إليه، وأندية الهواة تعاني من قلة الدعم والدخل، وهي أيضاً غير قادرة على البحث عن مصادر تمويل مثل الاتجاه للتسويق، وغيرها من الأمور التي توفر للأندية المحترفة، ولكنها غير موجودة بدوري الظل، وبالتالي سيكون لزاماً علينا الاهتمام بتعويض هذا الفارق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا