• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

معايير التراخيص تعيد فكرة «الدمج» من جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - بات الحديث عن ضرورة التفكير بجدية في التوجه لدمج أندية الهواة، لتقليص الانفاق وتوفير الأموال اللازمة، واضحاً بقوة بين عدد من المسؤولين بتلك الأندية، الذين استطلعت “الاتحاد” رأيهم في ملف تراخيص الأندية، وكيفية مواجهتهم لما يتطلبه الحصول على الرخصة الآسيوية من معايير.

وذهبت عدة آراء إلى ضرورة التفكير جدياً في دمج أندية الهواة، طالما كانت المعايير المفروضة وتطبيقها للحصول على رخصة، شرطاً أساسياً للتأهل لدوري المحترفين، ورأت أن أندية مثل أندية الفجيرة تحصل على دعم لكل نادٍ يصل إلى 7 ملايين درهم، ويعني دمج ناديين معاً أن الدعم سوف يصل إلى 14 مليوناً في السنة، بدلاً من 7 ملايين درهم فقط. ويقف الدعم المالي حجر عثرة، في طريق تحول الهواة إلى محترفين، والأندية إلى شركات كرة قدم تراعي معايير الرخصة التي تحصل عليها، كما تصبح أندية الهواة مهددة في حالة الإخلال بأي من الشروط الأساسية، بسحب ترخيصها، وبالتالي عدم قدرتها على مواصلة المشوار في المحترفين.

وتعتبر فكرة الدمج حلاً إيجابياً، من وجهة نظر من يقبل به، لحل الكثير من المشكلات، خاصة أن هناك أندية ليس لديها بنية تحتية أو موارد بشرية ومادية تمكنها من الاستمرار في زمن بات فيه الاحتراف يطبق أيضا على الهواة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا