• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أن «البوندسليجا» أقوى دوري في العالم

جوستافو: جاهزون لخوض 7 مباريات نهائية في المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - كان المنتخب البرازيلي دائماً يزخر بنجوم كبار يلعبون في خط الهجوم أمثال بيليه وزيكو وكاكا ورونالدينيو. وينطبق الشيء نفسه أيضاً على المنتخب الحالي، الذي يضم في صفوفه هدافين كبارا مثل نيمار وأوسكار وهالك، بالإضافة إلى آخرين تعج بهم دكة البدلاء، لكن وكما هو معروف في البطولات الكبرى، فإن خط الدفاع يكون له دور أساسي في تحقيق النتائج الإيجابية، والمنتخب البرازيلي يعول كثيراً على لاعبه لويز جوستافو الذي قدم مستوى جيد في كأس القارات 2013، التي احتضنتها بلاده، حيث كان له فضل كبير في تتويج منتخبه باللقب، وأيضاً في عدد الأهداف القليل الذي دخل شباك المنتخب البرازيلي في هذه البطولة التي لم تتخط 3 أهداف.

ابن الـ 26 عاماً قدم موسماً رائعاً العام الماضي، فبالإضافة إلى تتويجه بكأس القارات مع البرازيل، تمكن قبلها من الفوز بالثلاثية التاريخية مع فريق بايرن ميونيخ، متمثلة في الدوري الألماني وكأس ألمانيا، بالإضافة إلى دوري أبطال أوروبا. ومع بداية هذا الموسم، انتقل لاعب خط الوسط الدفاعي إلى فريق فولفسبورج ويستعد من هناك للحدث العالمي الذي سينطلق الصيف المقبل.

وقد أجرى موقع «الفيفا» حواراً مع لويز جوستافو سأله فيه عن دوره في المنتخب الوطني وعن العرس الكروي العالمي المقبل، وعن حلم التتويج بهذا اللقب، فقال: «العالم كله وجميع اللاعبين المشاركين سعيدون لقرب انطلاق البطولة. والكل يسعى جاهداً للتحضير بشكل جيد لهذه المنافسات وهو ما أقوم به أنا أيضاً. العالم بأسره ينتظر كأس العالم المقبلة، فالمشاركة في كأس العالم هي ذروة المسيرة الكروية لكل لاعب. ونحن في المنتخب البرازيلي لدينا هدف محدد وهو التنافس على إحراز اللقب، الذي يعتبر أقصى أمنيات كل لاعب، أما عن مجموعتنا فلا يوجد هناك خصم ضعيف. وإذا أردنا تحقيق ما نسعى إليه فعلينا الاستعداد للعب سبع مباريات وكأنها مباريات نهائية».

ولكن ماذا عن الضغوط المنتظرة؟ وما سر النجاح في كأس العالم للقارات، عن ذلك قال: «هو ضغط وحافز في نفس الوقت، ونحن نعرف ما يعنيه ذلك بالنسبة للبرازيليين. لذلك سنبذل أقصى ما بوسعنا لتحقيق هذا الهدف، ويعتبر الجمهور أحد عوامل هذا النجاح. وتشجيعه لنا يجعلنا نحقق المستحيل. البرازيليون مولوعون بكرة القدم، وهذا الأمر ساعدنا كثيراً».

عادة ما يتم الإسهاب في الحديث عن المهاجمين المتألقين، في شعور المدافع بالضيق، وعن ذلك قال جوستافو: «لا أشعر بذلك، فما يهمني أنا هو الفوز. وأعرف طبيعة الدور الذي يتعين علي القيام به في المركز الذي أشغله. بطبيعة الحال، لا يمكنني تسجيل الكثير من الأهداف لأنني لا أتقدم كثيراً نحو الأمام. لذلك لا يزعجني هذا الأمر. وعندما أضطر للركض 90 دقيقة من أجل الآخرين، فأنا أقوم بذلك بكل سرور».

وعن عام الإنجازات مع البايرن، قال: «كان عام 2013 عاماً رائعاً للنادي ولجميع اللاعبين. وهذا العام أيضاً يقدم الفريق مستوى كبير ليس فقط في ألمانيا ولكن في جميع أنحاء العالم، بايرن ميونيخ لديه الآن مدرب جديد بفلسفة جديدة، وهو ناجح في ذلك حتى الآن إلى أبعد الحدود. لقد قضيت وقتاً جميلاً جداً مع هذا الفريق وكنت سعيداً للغاية هناك. لكن كل هذا أصبح الآن جزءاً من الماضي، وتركيزي الآن منصب على المستقبل فقط، لم أندم على الرحيل عن البايرن؛ لأنني أعشق التحديات الجديدة». واختتم: «أمر جميل أن تبدي أندية كبرى اهتمامها بي، لكني الآن مع فولفسبورج وأنا سعيد بذلك وأرغب في تقديم أفضل ما لدي مع فريقي الحالي. بفضل البايرن ازدادت شهرة الدوري الألماني في العالم، وفي ألمانيا جميع الملاعب مملوءة دائماً. أرى أن الدوري الألماني هو أفضل دوري في العالم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا