• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  05:30    هولاند يعتبر ان خروج لندن من الاتحاد الاوروبي سيكون "مؤلما للبريطانيين"         05:31     سفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: الأسد عقبة كبيرة في طريق حل الصراع         05:33     السعودية: مقتل مطلوبين اثنين والقبض على 4 آخرين في العوامية         05:38     مقتل فلسطينية برصاص الشرطة الاسرائيلية في القدس اثر محاولتها طعن عناصر منها    

بدأ مشواره بكاميرا بدائية في ستينيات القرن الماضي

عبدالرحمن الزرعوني: عدستي تحفظ التراث المحلي بتفاصيله وثرائه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

المصور عبدالرحمن عقيل الزرعوني دفعه حبه ورغبته في توثيق الملامح الحياتية القديمة من تراث وتاريخ هذه الأرض، إلى اصطحاب عدسته التي لم تبارح يديه، فهي بمثابة آلة زمنية، على حد قوله، استطاع بها أن يوثق الزمن الجميل، بما يحمله من مشاعر وأحاسيس تعبر عن ثراء الواقع وزخم الصورة، التي يسترجع بها ذكريات حياة أبت أن تغادر ذهنه، ليضم ألبومه الكثير من اللقطات. فمتعته مع الكاميرا، لم تكون وليدة اللحظة، وإنما بدأ شغفه بها منذ ستينيات القرن الماضي، الأمر الذي اكتسب بها خبرة في ماهية التصوير وفنونها، فكانت له نظرة دقيقة وذائقة فنية في التعاطي مع هذه التقنية المتجددة، لتكون نافذة على الماضي بتفاصيله وثرائه.

أولآلة تصوير

يقول الزرعوني: بدأت علاقتي بالتصوير، عام 1968، عندما شرعت في اقتناء أول آلة تصوير بدائية، وكانت عبارة عن صندوق بلاستيكي بعدسة ثابتة مع فيلم أبيض وأسود بطول 120 مل، وأذكر حينها سعر الكاميرا كان لا يتجاوز الخمسة دراهم، والفيلم بدرهمين، وكانت بسيطة الاستخدام وغير معقدة، فلم تكن تحوي حتى الفلاش، لذا كان لابد أن يبحث المصور عن ضوء الشمس والزاوية المناسبة، لإظهار صورة جيدة، وهي التقنية السائدة في تلك الفترة، إلى أن دخلت علينا الأفلام الملونة والفلاشات في السبعينيات، وتطورت الكاميرات نوعاً ما.

ويضيف: كانت بدايتي في التصوير لا تخرج عن إطار تدوين اللحظات العائلية، حتى شرعت في توثيق المكان والزمان، والتعرف إلى الملامح والتفاصيل التي كانت تشدني بقوة، وتحسست أبجدية التراث بما تحمله من مفردات ومفاهيم. فظلت عدستي تبحث في فنون التراث، وما تتمتع به المدن قديماً، من بيئة بسيطة، محاولاً اقتناص الحركة التجارية في الخيران، ولحظة غرق الشمس في الخليج، وانعكاس المباني التقليدية على سطح الخور، كما لم يفتني لحظة الشروق لكي أقبض عليها، وقد كان الأمر صعباً يحتاج إلى دقة ومهارة، في ظل ضعف الإمكانات المتاحة لآلة التصوير، ولكن الإصرار والتحدي دائماً ما يدفعانه لرفض الخنوع والاستسلام.

أفكار غير تقليدية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا