• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدت اتخاذ كل ما يلزم لتأمين سلامة المجندين وانضباطهم

«الخدمة الوطنية»: تجاوزنا إشكاليات البداية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

يعقوب علي (أبوظبي) أكدت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أن الإجراءات والقرارات التنظيمية التي اتخذتها خلال الأشهر الماضية أسهمت في تقليص عدد من الإشكاليات التي رافقت بدء تطبيق الخدمة. وأوضحت الهيئة لـ «الاتحاد» أن الدراسات التي أجرتها، والمتابعات اليومية لخطوات ومراحل التجنيد أثبتت الحاجة إلى اتخاذ قرارات خاصة كإعادة مواعيد دخول وخروج المجندين من المعسكرات، مشيرة إلى أن الهيئة لن تتوانى في اتخاذ كل ما من شأنه تأمين سلامة المجندين وانضباطهم. وأكدت، إنها تسعى لتأمين أكبر قدر من الإجراءات الكفيلة بالمحافظة على سلامة المجندين، كما تسعى إلى تقليص السلوكيات الخاطئة عند البعض، مؤكدة أن مسألة ضبط سلوك المجند تعد جزءاً أصيلاً في منظومة القيم والسلوكيات التي تسعى الهيئة إلى غرسها في المجندين. وأضافت: الهيئة تجاوزت أكثر الفترات تعقيداً في مسار تطبيق قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية، مؤكدة أن التعامل مع القانون في بداية تطبيقه شكل تحدياً مهماً بالنظر إلى عمليات تخطيط وتنسيق استيعاب الأعداد الكبيرة من المجندين التي تنطبق عليهم شروط الالتحاق بالخدمة، كما شملت عمليات تنسيق الجهود مع الجهات الحكومية، والقطاع الخاص، ومؤسسات التعليم، لتأمين انسيابية التحاق المجندين في الخدمة دون التأثير على مصالح وحقوق الأطراف المتقاطعة. وقالت: نقف اليوم في مرحلة بداية الاستقرار الدائم لعمليات الالتحاق وكل ما يتعلق بإجراءات التسجيل والتدريب، حيث نجحت الهيئة في تخطي أهم مراحل التأسيس لنظام عمل الهيئة وإيصال ذلك للجمهور والأشخاص المتوقع انضمامهم للخدمة. الإعلام شريك وثمنت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية دور وسائل الإعلام المطبوعة والمرئية والمسموعة، في تعزيز نجاحات الهيئة، والمساهمة في تبيان أهمية الاستجابة لقراراتها ومواعيدها، إضافة إلى الدور البارز الذي لعبته تلك الوسائل في تعزيز للقيم الوطنية المرتبطة وثيقاً بالهيئة. وأوضحت وسائل الإعلام الإماراتية لعبت دوراً مهماً في تعزيز نجاحات الهيئة خلال الفترة الماضية، فالتغطيات والمتابعات التي نشرتها الصحف ونقلتها محطات التلفزة، والإذاعات أسهمت بشكل كبير في التعريف أولاً بأهمية الخدمة الوطنية، ثم التعريف بالاشتراطات والإجراءات المتعلقة بالدفعات وعمليات القيد، وعادت الهيئة لتؤكد التزامها باستمرار التعاون والتنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة تقديراً واعترافاً بدورها وأهميتها. مخالفات الجهات طالبت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، الجهات الحكومية والخاصة الذي يعمل لديها مجندو الدفعة الخامسة للخدمة الوطنية بالالتزامات ببنود القانون التي تكفل حقوقهم. وأكدت أن أحد أهم الإشكاليات التي خلفتها التجربة -حتى الآن- تتمثل في المخالفات المرتكبة من قبل عدد من جهات العمل، خصوصاً تلك المتعلقة بامتيازات وحقوق الموظف أثناء تأديته واجب الخدمة الوطنية، مشيرة الى أن عددا من الجهات عطلت ترقيات المجندين الدورية، وأخلت بمبدأ الاحتفاظ بالمناصب، ولحقت بعدد من المجندين أضرار على صعيد الرواتب والعلاوات. وقالت: إن مثل تلك المخالفات مرفوضة شكلاً وموضوعاً، مؤكداً أن الهيئة لن تتوانى في حفظ حقوق المجندين، وتطبيق القانون، لافتة إلى أن الهيئة بدأت اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه جهات العمل المخالفة. وكانت «الاتحاد» قد نقلت تأكيدات الهيئة التي أكدت فيها أن تبرير ارتكاب المخالفات التي تنال من حقوق المجندين بالجهل بالقانون، لا يعفي تلك الجهات من المسؤولية، وأشارت إلى اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه جهات العمل المخالفة للقانون الاتحادي بشأن الخدمة الوطنية والاحتياطية، عبر رفع كل الشكاوى التي تصل إليها إلى الجهات القضائية المختصة لمحاسبتها قانونياً. وقالت:ننتظر تجاوباً أكبر من عدد من الجهات الحكومية والخاصة، ونتوقع أن تتجاوب تلك الجهات مع رسائلنا في هذا الصدد، مشيرة الى أن الهيئة سبق أن وجهت بضرورة تعاون جهات العمل في القطاعات الحكومية والخاصة مع الهيئة «إلا أن عدداً من تلك الجهات تجاهل رسائلنا، وعليه فإن تلك الجهات فرضت علينا اللجوء إلى القضاء لحماية حقوق المجندين التي تهدف إلى تحقيق المصلحة الواحدة تجاه الوطن للحفاظ على أمنه واستقراره ومكتسباته». تقدّم منتسبي الدفعة الخامسة أحمد بن محمد بن راشد: رد الجميل للوطن المعطاء دبي (وام) قام سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، اليوم بإتمام إجراءات الالتحاق بالخدمة الوطنية في معسكر سيح اللحمة بمدينة العين، وذلك في أول أيام استقبال الدفعة الخامسة من المنتسبين.وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد أن الخدمة الوطنية هي من أشرف الواجبات التي يحملها كل إنسان تجاه وطنه وأهله، علاوة على كونها من الفرص المهمة التي يثبت من خلالها الإنسان مدى الولاء لهذا الوطن والانتماء إلى ترابه والوفاء لقيادته ومدى التلاحم مع اخوانه والتفاني في إعلاء شأن بلاده وتأكيد عوامل رفعتها وتقدمها. وقال سموه: «لاشك في أن الخدمة الوطنية هي شكل بسيط من أشكال رد الجميل لهذا الوطن المعطاء، وإنه من دواعي فخري واعتزازي أن أكون اليوم بين إخواني من الشباب الذين بادروا اليوم إلى التسجيل، ولا يفوتني أن أوجه لهم، ولمن سبقونا في أداء هذا الواجب، وكذلك لمن سيتبعوننا إليه، تحية تقدير وإعزاز لأنهم يبرهنون للعالم أن أبناء الإمارات لا يتأخرون أبداً عن تلبية نداء وطنهم والاجتهاد في ترسيخ مقومات أمنه واستقراره وازدهاره، وبذل كافة التضحيات مهما تعاظمت في سبيل تحقيق ذلك.»ووصف سموه الانتساب إلى صفوف قواتنا المسلحة لأداء الخدمة الوطنية بأنه شرف لا يدانيه شرف يتبارى الجميع لنَيلِه والفوز به وقال: «إن قواتنا المسلحة الباسلة هي عنوان كرامتنا وعزتنا، وحصن يصون علينا انجازاتنا التي أوصلت دولتنا إلى مصاف الدول الأكثر تقدماً عالمياً، واليوم أحمل وإخواني المنتسبين إلى الخدمة الوطنية شرفاً كبيراً ومسؤولية أكبر، ونسأل الله تعالى أن يوّفقنا في تحمّلها على الوجه الأكمل لنكون دائماً عند حسن ظن وطننا بنا وما تأمله منّا قيادتنا الرشيدة في تحمّل المسؤولية والوفاء بالتزاماتها».وقال سموه: إن حب الوطن يسكن عقول وأفئدة ووجدان كل أبناء الإمارات، وهو نتاج غرس مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي حرص مع قيام دولة الاتحاد على ترسيخ حب الأرض في نفوس أبنائها، وحثهم على التكاتف في حماية مقدراته، وما لبث أن سار على النهج ذاته، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لتثمر شجرة حب الوطن شباباً مخلصين لا يتوانون في أداء الواجب ولا يتأخرون عن تلبية النداء، بل يتنافسون في نيل هذا الشرف العظيم. الأهالي في الساحل الشرقي: أبناؤنا جاهـزون لتلبيـة النـداء فهد بوهندي (الفجيرة) تفاعل الأهالي في مدن المنطقة الشرقية مع التحاق دفعة جديدة من مجندي الدفعة الخامسة في الخدمة الوطنية، حيث كان لمعظم الأسر دور كبير في المشاركة في الخدمة الوطنية من خلال مشاركة أبنائها في هذه الدفعة أو الدفعات السابقة.وقال المواطن مساعد الحمادي:أكملت كافة التجهيزات لالتحاقي بالدفعة الخامسة في الخدمة الوطنية وسألتحق فورا، لأقدم واجبي تجاه وطني، بمعنويات مرتفعة وحماس لم أشهد له مثيلا في حياتي، أنها التجربة الحقيقية والأولى بالنسبة لي لأكون فرداً من قواتنا المسلحة التي تقدم أروع التضحيات والبطولات في حماية الوطن والذود عنه، علما أن لقائي بخريجي الدفعات السابقة زاد من حماسي للالتحاق بالخدمة لما لمسته منهم من فخر واعتزاز بإنجاز هذه المهمة العظيمة.وقال الشاب جاسم بوهندي: تخرجت مؤخراً من الخدمة الوطنية وأنا فخور جدا بإنجازي هذه المهمة الوطنية، التي رفعت لدي الحس الوطني وعززت الحرص على تأدية الواجب الوطني ووضعه على قائمة الأولويات، كما أود أن أوجه كلمة لجميع أخوتي الملتحقين اليوم بالدفعة الخامسة وأقول لهم، لقد أدركت أن العسكرية هي عنوان الرجولة، وإنها تنمي الصفات النبيلة في الرجل حيث يكون هاجسه الأول حفظ الأمن والأمان لوطنه وأرضه وأهله، كما أني تعلمت الصبر والجلد في مصنع الرجال، وأتوجه بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على حرصه ومتابعته المستمرة لأبنائه الشباب وتعزيز جاهزيتهم للدفاع عن الوطن والمواطن.وقال المواطن راشد المنصوري: إن الحياة ليست تطوراً ورفاهية فحسب، وإنما هناك أمور أخرى ضرورية يجب أن تكون مصاحبة لأي تتطور تشهده الدولة، لأن هذه النهضة بحاجة لمن يحفظها ويدافع عنها لأن ثروات الوطن أمانة في يد أبنائه، والعسكرية تعتبر مصنع الرجال حيث تعلمهم الصبر والجلد، وتحافظ عليهم من مستجدات العصر وخصوصا فئة الشباب من صغار السن، حيث تكون لهم هذه الدورة العسكرية مرجعاً للشخص طوال عمره، لأنها تغرس فيه الجلد والرجولة والشجاعة وأننا رأينا أمثلة عظيمة وبطولات خالدة قدمها أبناء هذه الأرض من خلال دماء أبنائها الشهداء. «الاتحاد» في مركز تدريب «المنامة» المجندون: فخورون بالانضمام للخدمة الوطنية أحمد مرسي (الشارقة) استقبل مركز التجنيد في منطقة المنامة بعجمان، في القيادة العامة للقوات المسلحة، مجندي الدفعة الخامسة للخدمة الوطنية، والتي تضم فئات من الموظفين وخريجي الجامعات والكليات من الذكور بمختلف الفئات العمرية.ورافقت «الاتحاد» مجموعة من الشباب المتقدمين للالتحاق بالدفعة الخامسة، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بالانضمام للخدمة الوطنية، ولينالوا هذا الشرف، والاستعداد لتلبية نداء الوطن.وأكدوا أنهم كانوا على أهبة الاستعداد منذ عدة أشهر لهذا اليوم، ليكونوا كغيرهم من أبناء الوطن ممن انضموا للدفاعات السابقة للخدمة الوطنية وليثبتوا، وبشكل عملي، أنهم لن يتأخروا أي لحظة عن نصرة وطنهم إذا تطلب الأمر، وأنهم تحت أمر قادتهم وبلدهم ومستعدون للذود عن بلادهم بأرواحهم.وعبر عدد من المجندين عن فرحهم وسعادتهم بنيل شرف الانتساب للقوات المسلحة، ليثبتوا أن أبناء زايد مستعدون في أي وقت لتلبية نداء الوطن. رفعة الوطن وقال أحمد عبد العزيز الشامسي، (29 عاماً من الشارقة وموظف في الهيئة الوطنية للأمن الإلكتروني): «أنتظر هذه اللحظة منذ فترة، وها هي قد جاءت، لنؤكد للجميع أننا،« أبناء زايد »، فخورون بوطننا وقيادتنا الرشيدة، ومستعدون للتضحية بأرواحنا في سبيل رفعة الوطن ونصرة الحق».وأضاف: «خدمة الوطن تاج لكل فرد من أبناء الوطن يضعه على جبينه، وأن ما شاهدناه خلال الفترات الماضية من مواقف مع الشهداء والمصابين، جعلت الجميع يزداد فخراً بأنه من أبناء الإمارات وأنه لم يتأخر ثانية واحدة عن تلبية نداء الوطن».وقال عبد الله خلفان الشامسي، (26 سنة موظف): «أشعر بالسعادة والفخر بأنني واحد من بين أبناء البلاد المنضمين لنيل شرف الخدمة الوطنية، وأنني على يقين تام بأن ما سأحصل عليه من تدريبات خلال الأيام المقبلة سيزيدني فخراً بقواتنا المسلحة، عندما أتعايش مع واقع الحياة العسكرية الجادة والمفيدة لمن يلتحق بها، وسأتعلم أموراً مهمة لحياتي المستقبلية في الانضباط والنظام والالتزام».وأضاف: أن هناك معاني وصفات جميلة سيكتسبها من ينتسب للخدمة الوطنية، من مهارات وقيم جميلة ونبيلة وحب الوطن والذود عنه وتلبية ندائه والتضحية من أجله بعد أن منح الوطن أبناءه كل سبل الراحة والحياة الكريمة على أرضه، وحقق لهم الكثير من متطلبات الحياة، لم تتوفر للشعوب الأخرى. نشأة على الانضباط أشار إسماعيل مراد عبد الله البلوشي، (25 عاماً موظف بشركة الإمارات العالمية للألمنيوم)، إلى أنه متحمس بالانضمام للخدمة الوطنية وأن يكون له الشرف بأن يكون من أبناء القوات المسلحة، وخاصة أن والده من العسكريين المتقاعدين رباه، وإخوته، على الانضباط والالتزام.ونوه سعيد بلحاج، (31 عاماً من كلباء وموظف بوزارة العدل)، بأن أبناء زايد مستعدون للتضحية بأرواحهم لنصرة بلدهم والدفاع عن الحق، وأن الالتحاق بالخدمة الوطنية، ومدى إقبال الشباب عليها، أمر يترجم ذلك.وأضاف أنه مستعد لهذا اليوم منذ فترة، وأنه مدرك تماماً لطبيعة المرحلة المقبلة في حياته ومدى جديتها في الانضباط والصرامة والحزم. وقال المجند محمد عبد الله النقبي، (في السلك الدبلوماسي، 23 عاماً من خورفكان): «إن الانتساب للقوات المسلحة فخر للجميع ووسام على صدر كل من سنحت له الفرصة لتحقيق ذلك، وبصفتي مجند بين أبناء الدفعة الخامسة، قد تحقق لي ذلك الآن ونلت الشرف الذي تحقق لإخواني من قبل&rdquo.وتابع: &ldquo إنني على يقين تام بأن هناك فارقاً بين الحياة المدنية والعسكرية، ومدرك أيضاً أن لكلاً منهما صفاته وطبيعته، وإذا جاء أوان تلبية الوطن، فلا أحد يتراجع من أبناء زايد، بل وأن الجميع مستعدون بكل فخر، لما بعد الخدمة الوطنية، بالمشاركة في أي عمل عسكري تخوضه البلاد لنصرة الحق وفى أي مكان رأته في العالم تطلب ذلك».وأكد عيسى الشحي، (26 عاماً من دبي، وموظف بهيئة كهرباء دبي)، أن الروح التي ظهر بها زملاؤه من المتقدمين للالتحاق بالدفعة الخامسة، تؤكد مدى حب أبناء الإمارات لبلدهم وقيادتهم والاستعداد لبذل الغالي والنفيس لنهضتها والارتقاء بها وتلبية ندائها في أي وقت يتطلب ذلك. إحساس بالمسؤولية بدوره عبر أحمد المطوع (23 عاماً من دبي، ويعمل بطيران الإمارات)، عن فخره واعتزازه في مشاركة زملائه في تلبية نداء الوطن والالتحاق بالخدمة الوطنية، مشيراً إلى أن فترة التدريب الأولى سيكون لها مردود إيجابي على حياته، بتعلم الكثير من المهارات الحياتية في النظام والالتزام والإحساس بالمسؤولية، واستغلال الفرصة لخدمة الوطن وليثبت للجميع بأن أبناء زايد مستعدون للتضحية بأرواحهم في سبيل رفعة وطنهم.ونوه راشد عبيد النقبي، (26 عاماً من خورفكان)، إلى أنه لشرف كبير لجميع أبناء الإمارات أن يكون ضمن صفوف قواتها المسلحة، وأن الجميع شعر بهذا الفخر خلال الفترات الماضية، بعد أن بدا أمام العالم أجمع، أن الإمارات فخورة بأبنائها من الشهداء وتتباهي بهم أمام العالم. 5 لجان تستقبل المستجدين 1500 مجند يستقبلهم معسكر «سيح اللحمة» بالعين عمر الحلاوي (العين) استقبل معسكر سيح اللحمة مجندي الخدمة الوطنية أمس من الساعة السابعة صباحا وحتى الساعة الرابعة عصرا، وبلغ عدد المجندين الذين عليهم الالتحاق بالمعسكر نحو 1500 مجند يعملون في وظائف مختلفة، حيث اصطف الضباط والمدربون لاستقبال المستجدين عند بوابة المعسكر الذي يقع على بعد 80 كيلو متر من مدينة العين على شارع المنطقة الصناعية الجديدة.ويضم معسكر سيح اللحمة أفضل التجهيزات والمباني التي تتوسط صحراء ضواحي مدينة العين، كما اشتملت التجهيزات على سيارة إسعاف تقف عند مدخل المعسكر بالإضافة لوجود فريق طبي متكامل ومركز صحي داخل المعسكر يحتوي على تجهيزات طبية عالية المستوى.واصطف المجندين الجدد عند البوابة الخارجية بعدما تخطو اللجنة الأولى للتأكد من حمل بطاقة الهوية ومرور المركبات ووضعها في المواقف المحددة، فيما وضعت 8 كاونترات للتفتيش والتأكد من البيانات، حيث يكون المجندون مرتدين ملابس رياضية قميص أبيض وبنطلون أسود، وعند طابور الاستقبال يتم إعلام المجندين الجدد بالأشياء المسموح بها والممنوعة والتي يتوجب وضعها في مركبة مخصصة أو إرجاعها لأولياء الأمور، وبعد الانتهاء من الاستقبال والإجراءات الأولية يتم إدخالهم إلى داخل المعسكر ومن ثم تحديد المقاسات لكل مجند وفرزهم حسب كتلة الجسم ومن ثم تحويلهم إلى مستودع تسليم المهمات العسكرية والملابس والمفارش ومن ثم توزيعهم على السكن لتحديد أماكنهم. وتعكف 5 لجان مختلفة على استقبال المجندين وهي لجنة الاستقبال الخارجية، وثانيا لجنة اصطفاف السيارات وتوزيع المواقف، والثالثة لجنة تفتيش مبدئية خارج المعسكر، والرابعة لجنة الدقيق على المعلومات، والخامسة اللجنة الرئيسة توزيع المجندين على السرايا حسب كتلة الجسم، بالإضافة لوجود لجنة طبية، حيث استقبل المعسكر أول مجند في حوالي الساعة السابعة صباحا. وعبر المجندون عن ارتفاع الروح المعنوية لديهم وتأكيدهم على حب الوطن والتزامهم بطاعة ولي الأمر وحرصهم على أداء الخدمة التي تعتبر من الثوابت الوطنية واعتزازهم بأنهم يحملون الوطن في قلوبهم وعقلوهم، وأنهم مجندون تحت راية العلم الإماراتي.وقال المجند عبد الحميد يوسف الحمادي: إن الالتحاق بالخدمة الوطنية واجب على كل مواطن وهي أقل ما يمكن تقديمه من وفاء ومحبة، لافتا إلى أن الخدمة الوطنية هي حصن البلاد وهي سند أساسي وهي طريق الفداء ورفع الروح المعنوية وتنقية النفس.أما عبد الله سعيد حمدون النعماني الذي يبلغ من العمر 22 عاما، قال: إنه تلقى الإخطار العام الماضي في شهر مارس، وهو منذ ذلك الوقت في حماس شديد للالتحاق بالخدمة الوطنية ووصلته رسالة في شهر ديسمبر للالتحاق بهذه الدورة، مؤكدا أن الخدمة الوطنية بها فوائد كثيرة فهي تنقل المواطن من الحياة المدنية إلى العسكرية المنضبطة والأكثر قوة وشجاعة وتحفز الإنسان على الصبر والإصرار والعزيمة، لافتا إلى أنه يتمنى الانضمام إلى القوات المسلحة بعدما سمع بقصص البطولات لشهداء الوطن.وعبر علي حسين علي الحمادي عن سعادته وحماسه للالتحاق بهذه الدورة في الخدمة الوطنية، حيث تحرك منذ الصباح الباكر ليصل إلى معسكر سيح اللحمة في ضواي العين ليؤكد التزامه وانضباطه.واعتبر المجند خالد محمد الغيثي أن الالتحاق بالخدمة الوطنية شرف عظيم وواجب وطني ووفاء مستحق ودين في عنق كل مواطن، لافتا إلى أن المعنويات عالية للالتحاق وأداء تلك الضريبة المهمة، حيث إن العسكرية تفيد الإنسان في جمع الجوانب الروحية والنفسية برفع الجانب الوطني واليقين بالوطن والجانب الجسدي للغذاء الصحي والجسد الصحي المعافى واللياقة البدنية والجانب العقلي لأن العقل السليم في الجسم السليم.وقال المجند احمد محمد الشحي إن رد الجميل له أشكال كثيرة ولكن الخدمة الوطنية تعتبر واجب على كل مواطن للدفاع عن مكتسبات الوطن والذود عنه ضد الأعداء والعمل على حراسة المكتسبات العظيمة التي تحققت والحفاظ على أراضيه وعلى الاتحاد والمضي قدما نحو النهضة مؤكدا أن الخدمة الوطنية تعني له الكثير بل تعني لكل مواطن الكثير.واعتبر المجند عبد الله أحمد الكندي أن أهم رسالة في الخدمة الوطنية هي الوفاء للوطن والعمل من أجله وتقديم النفس والذات من أجل نصرته، ومصلحة الوطن فوق مصلحة الأفراد، لافتا إلى أن الخدمة الوطنية تعتبر مدرسة متكاملة لكل ملتحق فهي تنمي قدراته العسكرية وتعلمه الانضباط والالتزام، وتعمل على صقل قدراته القتالية والبدنية وتطور من قدرته على تحمل الصعاب والصبر، وتعمل على تغير حياته بالعيش في بيئة صحية، وتحسن من أدائه الوظيفي بعد التخرج، ليربط سلوكه في المعسكر بسلوكه المدني، وترفع الروح المعنوية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض