• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«مراكز التدريب» تستقبل الدفعة الخامسة من منتسبي الخدمة الوطنية

أبنـاء وبنات الإمارات: لبيــك يا وطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

أبوظبي (وام) استقبلت مراكز التدريب بالقوات المسلحة، أمس، منتسبي الدفعة الخامسة من الخدمة الوطنية من الذكور والإناث الذين اتسمت روحهم بالعز والولاء والتضحية لأجل الدفاع عن الوطن، ضمن برنامج وطني سيحصنهم ويسلحهم بالعلم والمعرفة والشجاعة وصونه ضد أية أفكار سلبية تدعو إلى المساس بسلامة أرضه. وتضم الدفعة الخامسة للخدمة الوطنية والتي كان في استقبالها عدد من كبار الضباط وضباط الصف مجموعة من أبناء وبنات المواطنات الذين التحقوا بشكل اختياري إلى صفوف الخدمة الوطنية، وأصروا على الانضمام لخدمة الوطن بكل فخر واعتزاز بعد إلحاح كبير منهم في إيجاد وسيلة تمكنهم من الالتحاق إلى صفوف الخدمة الوطنية الذين أكدوا أنها شرف لا يعلوه شرف لمشاركة إخوانهم المواطنين الذين سبقوهم للتعبير عن مدى امتنانهم وولائهم وانتمائهم للوطن وقيادته الرشيدة وليمنحهم شرف خدمة الوطن.وكانت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية قد أنهت كافة الاستعدادات المطلوبة لاستقبال الدفعة الخامسة من منتسبي الخدمة الوطنية، وذلك ضمن إطار خطة تم وضعها مسبقا، بما يتناسب مع حجم وأهمية تدريب هذه الدفعة من منتسبي الخدمة الوطنية، كما تم تطوير برامج التدريب اللازمة بمناهجها المختلفة متضمنة التدريب العسكري والتمارين الرياضية والمحاضرات.وبعد أن تم تحديد متطلبات واحتياجات القطاعات الحيوية بالدولة أعلنت هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بدء انعقاد دورة جديدة من الخدمة البديلة، والتي خصصت لأصحاب الفئة الخامسة من نتائج الفحص الطبي، وهي تتساوى في المدة الزمنية مع الخدمة الوطنية وذلك حسب المؤهل الدراسي. وسيؤدي منتسبو الخدمة البديلة الأعمال الإدارية أو الفنية أو المدنية التي تتناسب مع إمكاناتهم في مختلف الوحدات التابعة للقوات المسلحة أو وزارة الداخلية أو جهاز أمن الدولة أو أي جهات أخرى تحددها لجنة الخدمة الوطنية والاحتياطية الأمر الذي يوفر لكافة المواطنين غير اللائقين طبياً للانضمام إلى الصفوف الميدانية والتدريبية للخدمة الوطنية وبكل يسر وشرف الالتحاق بخدمة الوطن بصفة مدنية.وأكدت الخدمة الوطنية أن حماية الوطن والحفاظ على مكتسباته لا يكونان فقط بحمل السلاح وخوض المعارك، بل يكون كذلك بتقديم الدعم اللازم للقطاعات الحيوية أثناء حالات الطوارئ والأزمات والكوارث، بما يضمن استمرارية عمل تلك القطاعات. أمل القبيسي: المكتسبات تحتاج لقوة تحميها أعربت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، عن اعتزازها وفخرها بالتحاق دفعة جديدة من أبناء وبنات الوطن بالخدمة الوطنية والاحتياطية في مشهد من التلاحم بين القيادة والشعب بات يتجسد كل يوم، ويؤكد عمق ولاء أبناء الإمارات للوطن والقيادة الرشيدة.وأضافت أن أبناء الإمارات يدركون أن المكتسبات التنموية التي تحققت على مدى عقود وسنوات طويلة من الجهد المتميز والعمل المتفاني تحتاج إلى قوة وبسالة تحميها وتصونها في الوقت الذي تمضي فيه مسيرة الوطن الميمونة إلى الأمام من دون توقف وتحقق الإنجازات الكبرى وتحصد النجاحات المتميزة التي تضع الإمارات دائما في المركز الأول ليس فقط بالمعايير الإقليمية وإنما بالمعايير الدولية لتحتل أعلى مؤشرات التنافسية العالمية بقيادة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.وأضافت معاليها، إن التحاق كل دفعة جديدة من أبناء الوطن في الخدمة الوطنية باعتبارها مسيرة متجددة تحرص الأجيال على الانضمام إليها بهمم عالية يأتي ويتزامن مع التطور الكبير الذي تحققه الدولة والإنجازات التنموية المحققة في مختلف المجالات، وكل ذلك لم يكن ليتحقق لولا رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة ومتابعتها الحثيثة وجهود المخلصين من أبناء وبنات الوطن.وأشارت إلى أن الخدمة الوطنية جاءت كخطوة مباركة أسهمت في تعزيز التلاحم الوطني الذي يؤكد أن أبناء الإمارات من الرجال والنساء هم حماة الوطن ودرعه الحصين.وأكدت معاليها أن المراحل المختلفة التي مر بها قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية منذ أن وافق عليه مجلس الوزراء، ثم أقره المجلس الوطني الاتحادي إلى أن أصدره صاحب السمو رئيس الدولة،حفظه الله، قد كشفت بوضوح عن المعدن الأصيل للشعب الإماراتي الوفي وجاهزيته الدائمة لتلبية نداء الواجب ضمن صفوف قواتنا المسلحة الباسلة درع الوطن الحامي لمكتسباته ورمز الوطنية والعطاء والفداء والتضحية.وأكدت أن دولة فخورة بقواتها المسلحة الباسلة التي أثبتت أنها خريجة مدرسة وطنية عريقة أرسى قيمها ومبادئها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتستمر قيادتنا الرشيدة بالسير على خطاه مضيفة أنه لا بد في هذه المناسبة من توجيه تحية إجلال وإكبار واعتزاز من أعماق القلب والوجدان والضمير إلى قواتنا المسلحة الباسلة هذه المؤسسة الكبيرة والعريقة التي أعطت الكثير وبذلت في سبيل الإمارات عبر عقود من العمل المخلص أعز البذل وترجمت أروع صور التضحية والعطاء وافتداء الوطن والذود عنه. وقالت معاليها، إن ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من جاهزية وكفاءة عالمية يشهد بها الجميع يعد محل اعتزاز وفخر قيادة دولة الإمارات وشعبها الوفي وثمنت عاليا المتابعة المباشرة والحثيثة من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتمكينها من القيام بواجباتها الوطنية والإنسانية والذود عن حياض الوطن وترابه الغالي وحماية مكتسباته ومقدراته والأدوار والمهام الوطنية والقومية والإنسانية والإغاثية التي تؤديها قواتنا المسلحة الباسلة بكافة تشكيلاتها داخل الدولة وخارجها بكل احترافية واقتدار. سلطان بن طحنون: الجندية مدرسة العزة أعرب معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل عضو المجلس التنفيذي عن فخره واعتزازه بجميع شباب وبنات الإمارات الذين انضموا لمسيرة الشرف، ولبوا نداء الوطن، وانضموا لميادين الشجاعة بكل ولاء وانتماء.وقال معاليه، إن الجندية مدرسة الإباء والعزة، داعياً أبناء الوطن الذين التحقوا اليوم في معسكرات التدريب إلى بذل كل جهد وتقديم كافة إمكانياتهم، والعمل بجد وإخلاص في خدمة وطنهم، منوهاً بأن اليوم يعد يوم الوفاء لوطن العطاء.وأوضح أن الخدمة الوطنية عززت أبناء الوطن بطاقات ومقدرات تلبي متطلبات الدفاع الوطني والذود عن حياض الوطن وحماية مقدراته ومكاسبه العظيمة، مشيراً إلى أن أبناء الوطن قد برهنوا لنا جميعاً بأنهم على أهبة الاستعداد للدفاع عن أرض الوطن، انطلاقاً من ولائهم المطلق لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات. أحمد بن طحنون: ترسيخ قيم الولاء والانضباط رفع اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، معرباً عن فخره واعتزازه بهذه الأفواج من أبناء الوطن ممن التحقوا لخدمة وطنهم، مؤكّداً أهمية هذه المرحلة من حياتهم ودورها الرئيس في بناء وترسيخ قيم الولاء والانضباط والالتزام والجدية في نفوسهم، وتعزيز قدراتهم العسكرية وتنشئة الأجيال القادمة تنشئة وطنية سليمة. وأكد أن شباب الوطن الذين سبقوهم كانوا على قدر الثقة الغالية التي منحتهم إياها القيادة الرشيدة، وتحملوا المسؤولية ولبوا نداء الواجب، وأن ما شهده من روح وطنية ومعنوية عالية تأكيد على ما اعتدنا عليه من أبناء وطننا الغالي على مدى التاريخ. العور: وسام فخر على صدور الذين يحظون بشرف تلبية نداء الواجب أكد الدكتور عبدالرحمن العور مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، أن الخدمة الوطنية والاحتياطية فخر لكل منتسب من أبناء الوطن، وهي بمثابة وسام فخر على صدور الذين يحظون بشرف تلبية نداء الوطن والواجب. وقال إن «الهيئةس داعم وشريك رئيس لهيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية حيث زودتها بكشوفات موظفي الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية المرشحين للدفعة الخامسة من الخدمة الوطنية والاحتياطية، والذين تسري عليهم أحكام الخدمة وهي جاهزة لتقديم أي دعم في سبيل تسهيل وتنسيق عملية تنسيب المرشحين من موظفي الوزارات والجهات الاتحادية وحتى التنسيق مع الحكومات المحلية لتنسيب العاملين فيها. علي الكتبي: اعتزاز بالواجب أعرب علي راشد الكتبي رئيس هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي بالإنابة عن اعتزازه بتلبية موظفي الجهات الحكومية وشبه الحكومية في أبوظبي لواجب الخدمة الوطنية في دفعتها الخامسة.. وأكد الكتبي أن الجهات الحكومية لمست حرص ورغبة موظفيها في المبادرة بالانضمام لواجب الخدمة الوطنية والتزامهم بكافة المتطلبات خلال فترة التحاقهم بها، بما يدل على قيام هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية بدور رائد في خلق برنامج وطني متكامل يضم القوانين والأحكام والشروط والإجراءات المعنية بتيسير عملية انضمام الموظفين للخدمة ولا يتعارض مع عمل وأداء المؤسسات الحكومية. «أدنوك»: فرصة لتعزيز روح المسؤولية أفادت شركة أبوظبي الوطنية للتوزيع «أدنوك» بأن قانون الخدمة الوطنية يشكل بالنسبة لشبابنا المواطن فرصة ممتازة لبناء الشخصية القوية المتوازنة الواعية وتعزيز روح المسؤولية والانتماء في نفوسهم. وقالت: من المعلوم أن الإمارات قد قطعت خطوات واسعة من التقدم لتصبح دولة متقدمة بالمقارنة مع أفضل دول العالم وقدمت لمواطنيها مستوى متقدماً من الرفاهية والأمان وجودة الحياة، وهذا ما يفرض على شبابنا العمل بكل جدية للحفاظ على هذه المكتسبات وحمايتها والاستعداد العالي للدفاع عنها ضد أية أخطار محتملة، وهذا ما تتكفل به الخدمة الوطنية بإعداد الشباب المواطن نفسياً وروحياً وجسدياً لمثل هذه المهمة الوطنية. وأشارت ادنوك أن هذه المناسبة الوطنية التي يترقبها كل إماراتي وإماراتية تعد مصدر فخر يقسمون فيها على حماية دولتهم وإخلاصهم لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض