• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يستخدم طاقة متجددة بنسبة 100%

مقر «بيئة الشارقة» الجديد يدخل الخدمة 2018

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مايو 2016

لمياء الهرمودي (الشارقة)

وقعت شركة الشارقة للبيئة، «بيئة»، عقد بناء مقرها الجديد، في منطقة الصجعة، على مساحة 8500 متر مربع ضمن أرض تبلغ مساحتها 90 ألف متر مربع، ليكون قريباً من مركز إدارة النفايات التابع للشركة، فيما يتوقع الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمشروع الذي تشرف على تنفيذه شركة الفطيم كاريليون، خلال النصف الثاني من عام 2018.

وأزاح سالم بن محمد العويس، رئيس مجلس إدارة «بيئة» خلال حفل أقيم بهده المناسبة، الستار عن اللوحة الخاصة بالمقر الرئيس الجديد، وتتألف من أضواء تعمل بالطاقة الشمسية، وتظهر الشكل النهائي للمبنى، وذلك بحضور خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي للشركة، وعدد من المديرين والمسؤولين في الشركة.

ويجسد المقر الجديد الذي صممته المهندسة المعمارية الراحلة زها حديد، التزام الشركة الدائم بالعمل على حماية البيئة، ويستخدم طاقة متجددة بنسبة 100% مصدرها النفايات، بتصميم ديناميكي، يجمع أحدث الحلول البيئية ليكون منشأة مستدامة توفر بيئة عمل صحية، محققاً تقييم «لييد» البلاتيني، الذي يعتبر من أفضل معايير قياس المباني المستدامة.

وخلال الحفل، تعرف الحضور على مراحل إنشاء المقر، ومرافقه، وتصميمه المبتكر الذي يطبّق حلولاً بيئية مستدامة في الشكل وبيئة العمل ومساحات التفاعل بين الموظفين والزوار، ويعتمد على الطاقة المتجددة بشكل كامل. وأتاحت مساحة الموقع الكبيرة تنفيذ تصميم فريد مستوحى من البيئة الإماراتية على شكل كثبان رملية، تقود إلى كثيب مركزي هو المبنى الرئيسي، ويتضمن الكثيبان الرئيسيان في الموقع قسم الإدارة والقسم العام، مع الردهة الرئيسية، والمدرج، ومركز تثقيف الزوار، والمكاتب الإدارية ومقهى، ويلتقي الكثيبان عن طريق باحة مركزية على شكل واحة بداخل المبنى، مما يحسن من التهوية الطبيعية، ويكثف أشعة الشمس غير المباشرة على المناطق العامة والإدارية بداخل المبنى. وأشار سالم بن محمد العويس إلى أن المقر تحفة معمارية مستوحاة من البيئة الطبيعية للشارقة، وسيعزز من رسالة «بيئة» في جعل الشارقة عاصمة البيئة في الشرق الأوسط، ولكي تصبح أول مدينة عربية تحقق هدف تحويل النفايات بنسبة 100% من المكبات، وتوجيهها إلى مرافق إعادة التدوير، لتشكل هذه الصناعة مصدراً إضافياً للدخل، ومجالاً لتوفير مزيد من فرص العمل، إضافة إلى دورها في الحفاظ على الموارد.

بدوره، قال الحريمل: «المبنى ينسجم مع فلسفة شركة «بيئة»، ويوفر أعلى مستويات الراحة لمستخدميه مع الحفاظ على أقل مستويات استهلاك الطاقة والموارد، وسيكون من أجمل مباني المؤسسات في الإمارات والمنطقة، وسيعكس توجهات الشارقة واهتمامها المتزايد بالبيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض