• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م
  07:51    سفيرة أميركا في الأمم المتحدة: سنستخدم حق النقض ضد مشروع القرار المصري بشأن القدس        07:52    مصدر بريطاني: سيارة حاولت اقتحام قاعدة "ميلدنهال" الأميركية     

إيرولت: تنصل الأسد من «كيماوي إدلب» كذب ونفاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

عواصم (وكالات)

رفض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أمس، تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد التي اعتبر فيها مجزرة خان شيخون «مفبركة»، قائلاً إن هذه التصريحات مجرد «أكاذيب». في وقت نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قوله لنظيره السوري وليد المعلم في موسكو الليلة قبل الماضية، إن بلاده والولايات المتحدة اتفقتا على أن الضربات الجوية الأميركية على سوريا ينبغي ألا تتكرر، وذلك قبيل الاجتماع الثلاثي الذي جمعه أمس مع نظيريه السوري والإيراني محمد جواد ظريف، والذي انتهى بالتحذير من «مغبة» شن أي هجوم جديد

على سوريا.

وقال لافروف إن الاتفاق مع الأميركيين على عدم تكرار الضربات «تم التوصل إليه» خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى موسكو الأربعاء الماضي. وفي واشنطن، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن تيلرسون لم يستبعد احتمال أن تنفذ الولايات المتحدة ضربات مستقبلاً. وذكر القائم بأعمال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر في بيان «شرح الوزير أنه لا توجد أهداف لاحقة بعد الضربة الصاروخية لكنه لم يستبعد أي عمل مستقبلي». وأضاف «أكد أن روسيا في وضع يسمح لها باستخدام نفوذها على نظام الأسد لضمان ألا تكون هناك حاجة مجدداً أبداً لتتحرك الولايات المتحدة».

من جهته، وصف إيرولت بـ«الكاذبة مئة بالمئة» تصريحات الأسد التي قال فيها إن الهجوم الكيماوي الذي اتهمت قواته بشنه على خان شيخون بريف إدلب الأسبوع الماضي، عبارة عن «فبركة» لتبرير الضربة الأميركية في سوريا. وقال إيرولت في بكين رداً على تصريحات الأسد في مقابلة حصرية مع فرانس برس أمس الأول «اطلعت على هذه المقابلة بحزن عميق واستياء كبير... ما سمعته كذب مئة بالمئة ودعاية إعلامية ووحشية ونفاق». وأضاف «الحقيقة هي أكثر من 300 ألف قتيل و11 مليون نازح ولاجئ... وبلد مدمر. هذه هي الحقيقة. هذا ليس خيالاً». ونفى الأسد ضلوع قواته في الهجوم، قائلاً إنه لم يصدر أي أمر بشن هجوم كيماوي وأن سوريا لم تعد تملك أسلحة كيماوية منذ 2013.