• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

مشاركة طلاب مدارس أقل من 15 سنة

400 متطوع في بطولة أبوظبي للجولف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

أبوظبي (الاتحاد) - أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، الجهة المنظمة لبطولة أبوظبي “اتش اس بي سي” للجولف، أن أكثر من 120 من طلاب المدارس المحلية يستعدون للقيام بأدوار رئيسية في البطولة التي ستقام من 17إلى 20 يناير في نادي أبوظبي للجولف، حيث سيشارك الطلاب الذين تبدأ أعمارهم من 15 عاماً من المدرسة الأميركية في أبوظبي ومدرسة الراحة الدولية ومدرسة الياسمينة، ضمن فريق متطوعي البطولة الذين يصل عددهم إلى 400 متطوع وسيعملون في مرافقة فرق اللاعبين وحمل لوحات النتائج، وإدارة اللوحات الرئيسية للنتائج، فضلاً عن إدارة الأعداد الغفيرة من الجماهير. ويشارك في البطولة عدد من عمالقة اللعبة في دورة العام الجاري، من بينهم تايجر وودز الحائز 14 لقباً للبطولات الكبرى، وروري ماكلروي المصنف الأول عالمياً، وجاستين روز وجيسون دانفر المصنفان الرابع والتاسع عالمياً على التوالي، فضلاً عن حامل لقب البطولة المفتوحة إيرني اليس.

وأكدت منسقة فريق المتطوعين جين لوج، أن الاهتمام ببرنامج المتطوعين، خصوصاً من طلاب المدارس، قد نما بشكل كبير عما كان عليه منذ عام 2006.

وقالت: «إن برنامج المتطوعين للمدارس مفيد لكل من اللاعبين والطلاب، ويشارك في البرنامج العديد من الطلاب كل عام لتلبية ساعات الخدمة المجتمعية التي يتوجب عليهم القيام بها، ولكن نشاهد أن عدداً من هؤلاء الطلاب يعودون كل سنة اهتماماً منهم بالبطولة، وهو أمر رائع، حيث يتبادلون خبراتهم مع توجيه الطلاب الجدد، ما يساعد على تشكيل فريق أقوى لإنجاز المهمة».

وأكدت جين أن الطلاب يقدمون أفضل ما لديهم عندما يعهد لهم تلك المهام، مثل إدارة لوحات النتائج، وأضافت: «تحديث وتنسيق لوائح النتائج والمتصدرين تعد مهمة مهمة للغاية بالنسبة للبطولة، وتتطلب الكثير من التنظيم والمهارات»، وتابعت: «بطبيعة الحال، فإن اللوائح تتغير كل بضع دقائق، لذا يستخدم الفريق أجهزة الراديو المحمولة للتأكد من أن جميع النتائج دقيقة وتم تحديثها».

وأشارت إلى أن العمل الجماعي ضروري جداً لدور المتطوعين، ودائماً ما يكتسب الطلاب خبرة عملية قيمة عند المشاركة في البطولة، ومنهم من يملك الطموح لأن يكون اسمه على قائمة المتصدرين في المستقبل.

وقالت: «من خلال إضافة لعبة الجولف بصورة متزايدة في عدد من مناهج التربية البدنية للمدارس في أبوظبي، فإن البطولة تمثل فرصة كبيرة للطلاب لتجربة اللعبة الحقيقية ومشاهدة أكبر الأسماء تلعب عن قرب، وقد التمسنا أن العديد من الطلاب الذي شاركوا في البطولة قد اتخذوا لعبة الجولف رياضة أساسية في مدارسهم».

وقال إيميليو مارتن دي بوستامانتي، وهو طالب في المدرسة الأميركية في أبوظبي: «تعد البطولة الحدث المفضل لي في أبوظبي، فقد كنت متطوعاً على مدى السنوات الثلاث الماضية، وأنا أحب تقديم المساعدة كل ما أستطعت، إن مشاهدة تايجر وودز عن قرب العام الماضي كانت ملهمة حقاً وحافزاً بالنسبة لي لأن ألعب الجولف بصورة مستمرة».

وأضاف: «حقيقة أن لاعبين شباباً مثل ماتيو ماناسيرو يلعبون بهذا المستوى الرفيع، يبينون لنا أن كل شيء ممكن من خلال التمرين والتدريب المناسبين، وسيتسنى لي هذا العام أن أحمل لوحات النتائج وأن أتجول بالقرب من اللاعبين، وهو أمر مشوق».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا