• الاثنين 05 محرم 1439هـ - 25 سبتمبر 2017م

اليمن ينتقد بيان المقرر الخاص للأمم المتحدة حول ميناء الحديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

عدن (وام)

انتقدت الحكومة اليمنية بياناً للمقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالعقوبات الدولية وحقوق الإنسان إدريس جزائري تحدث فيه عن معلومات غير حقيقية وواقعية تتصل بميناء الحديدة.

وأكد وزير الإدارة المحلية في الحكومة رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبدالرقيب فتح في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية «سبأ»، أن البيان الصحفي الصادر عن جزائري لم يعتمد على «بيانات ومعلومات حقيقية وواقعية»، مشيرًا إلى أن الكارثة الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني هي بسبب الانقلاب الذي قامت به ميليشيا الحوثي وصالح الانقلابية المسلحة على الشرعية.

وأوضح الوزير فتح، «أن المليشيا الانقلابية ما تزال تمارس تقطعها المستمر للقوافل الغذائية، ولم تسمح لها بالعبور إلى المحافظات اليمنية المختلفة، إضافة إلى حصارها لمحافظة تعز منذ أكثر من سنة ونصف السنة»، مبيناً أن الميليشيات احتجزت 223 قافلة إغاثية و63 سفينة إغاثية وسخرتها لمجهودها الحربي.

وقال إن ما يقوم به التحالف العربي من رقابة يعتبر تنفيذاً للقرارات الدولية حول الرقابة على المياه الإقليمية، وبالذات ما يتعلق بالرقابة على تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية للميليشيا المسلحة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع الأمم المتحدة حول آليات الرقابة الدولية للمياه الإقليمية اليمنية، سواء من خلال مركز التفتيش الذي تم إقامته في جيبوتي أو الرقابة البحرية المحددة في القرارات الدولية.

وأوضح أن ميناء الحديدة استقبل خلال الفترة الماضية 3,2 مليون طن مواد غذائية و1300 رأس ماشية، و387 ألف طن مواد طبية، واستقبل ميناء الصليف على البحر الأحمر 3 ملايين طن مشتقات نفطية، و1000 ماشية ونصف مليون طن مواد بناء، و70 ألف طن مشتقات نفطية، مستغرباً من القول بأن ميناء الحديدة محاصر.

ودعا فتح الأمم المتحدة إلى إلزام الميليشيا المسلحة بإنهاء احتلالها للمطارات اليمنية وبالذات مطاري تعز والحديدة، لافتاً إلى أن المليشيا الانقلابية تمنع نقل الجرحى في تعز وإنقاذهم وتعرقل وصول العمليات الإغاثية لمحافظة الحديدة التي تنتشر فيها كل مظاهر المجاعة، مؤكدا أن الميليشيا المسلحة تستخدم مطار صنعاء لتهريب الأسلحة ونقل المقاتلين.