• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

العين أهدر الفرص وتعادل 1/1

«الزعيم» يكتفي بنقطة واحدة من «النفط»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مارس 2015

طهران (الاتحاد) عاد فريق العين بنقطة ثمينة من العاصمة الإيرانية إثر التعادل الإيجابي 1/1، الذي انتزعه من فريق نفط طهران في المواجهة التي جمعت الفريقين مساء أمس على ملعب ستاد « آزادي» الذي يتسع لـ100 ألف مشجع وذلك في إطار لقاءات الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية من دور المجموعات من البطولة الآسيوية للأندية الأبطال. وشهد اللقاء عدد قليل من جماهير الكرة الإيرانية، وذلك نظراً لضعف شعبية فريق نفط طهران، ولم يتعدَ عدد الحضور أكثر من أربعة آلاف مشجع، وهو أمر غير مألوف بالنسبة لهذه الجماهير. وبهذا التعادل يصل العين إلى النقطة الثانية من تعادلين بعد تعادله سلبياً في الجولة الافتتاحية أمام فريق الشباب السعودي في المباراة التي شهدها استاد هزاع بن زايد السبت الماضي، ووضع الفريق الإيراني النقطة الأولى في حسابه بعد أن خسر مباراته الأولى من باختاكور الأوزبكي بهدفين مقابل هدف واحد. جاء الهدفان في الشوط الثاني بعد أن انتهت الحصة الأولى بالتعادل من دون أهداف، وهو الشوط الذي شهد إهدار العين العديد من الفرص التي كانت كفيلة بتحقيق الفوز، وتقدم الفريق الإيراني في المباراة بهدف سجله «البديل» كروتشي في الدقيقة 47، وأدرك أسامواه جيان هدف التعادل في الدقيقة 57 من ركلة جزاء. دفع الكرواتي زلاتكو داليتش في بداية اللقاء بتشكيلة ضمت كلاً من خالد عيسى في حراسة المرمى، ومن أمامه رباعي الدفاع، الذي تكون من محمد أحمد وإسماعيل أحمد ومهند العنزي وسعيد مصبح، وتشكل خط الوسط من هلال سعيد والكوري الجنوبي ميونج لي وأحمد برمان وإبراهيما دياكيه ومحمد عبدالرحمن، بينما قاد الخط الأمامي المهاجم الغاني أسامواه جيان. واحتفظ المدرب بكل من عمر عبدالرحمن والسلوفاكي ميروسلاف والفرنسي كيمبو إيكوكو على دكة البدلاء. وفي المقابل بدأ علي رضا منصوريان مدرب فريق نفط إيران المباراة بتشكيلة تكونت من الحارس بيرماند وحمدي نجاد وبادواني وحاج محمدي ومهدي شيري لخط الدفاع ثم إيمان موبعلي وعلي رضائي وعزتي في خط الوسط، وأمامهما الثنائي غلام رضائي ووحيد أميري، وفي الهجوم لاعب الأرسنال. وبدأت المباراة هادئة من الطرفين وسط أداء بطيء واستغل كل طرف منهما الدقائق الافتتاحية في جس نبض الطرف الآخر. وسرعان ما ارتفع إيقاع الأداء ليقدم الفريقان مباراة مفتوحة اعتمدت على الهجمات السريعة من جانبي الملعب. وبدا واضحاً أن العين هو الطرف الأكثر وصولاً إلى مرمى الفريق المضيف حيث قام ببناء العديد من الهجمات، التي كاد يفتتح الغاني أسامواه جيان التسجيل للعين من إحداها، عندما وصلته تمريرة أمامية طويلة من محمد عبدالرحمن داخل الصندوق في الدقيقة 12، ليهيئها لنفسه ويطلق كرة قوية نجح الحارس بيرماند في التصدي لها وتحويلها إلى ركلة ركنية نتجت منها فرصة أخرى عندما وقعت الكرة أمام المدافع العيناوي المتقدم إسماعيل أحمد الذي أطلق كرة يسارية استقرت بين يدي الحارس الإيراني. وبعدها بثلاث دقائق أخرى تلوح لفريق العين فرصة مرة أخرى لتسجيل الهدف الأول في اللقاء عندما وصلت الكرة إلى إبراهيما دياكيه الذي أطلق كرة صاروخية، ولكن تدخل الحارس وأبعدها بقبضة يده، وحولها إلى ركلة ركنية. وكانت هذه هي الفرصة الثالثة التي تلوح لفريق العين أمام مرمى نفط طهران في غضون خمس دقائق، ولم يستثمرها كما ينبغي. وتأتي المحاولة هذه المرة من فريق نفط طهران عندما قام ببناء هجمة مرتدة نتج عنها تقدم سريع للمهاجم غلام رضائي، إلا أن المدافع سعيد مصبح يعترض طريقه ويعرقله ليحصل على البطاقة الصفراء الأولى في اللقاء، وذلك في الدقيقة 16. ويتصدى غلام رضائي لتنفيذ الركلة الثابتة، التي احتسبها الحكم على سعيد مصبح ليرسلها قوية ويبعدها الحارس خالد عيسي ًبقبضة يده بعيداً عن مرماه. وبعدها بدقيقة واحدة يحصل أصحاب الأرض على أخطر فرصة أمام المرمى إلا أن غلام رضائي يهدرها برعونة عندما سدد كرة بعيداً عن الثلاث خشبات. ويكرر غلام رضائي المحاولة من جديد عندما انفرد بالمرمى، ولكن المدافع إسماعيل أحمد يلحق به وينقذ الموقف، ويبعد الكرة من أمامه، ليصاب في هذه الواقعة الحارس خالد عيسى، ويتلقى العلاج اللازم، ويعود لتكملة المباراة. وفرض دفاع الفريق الإيراني رقابة لصيقة على الغاني جيان في محاولة منه لمنعه من الوصول إلى شباكهم، ورغم ذلك كان جيان مزعجاً، وقام بأكثر من محاولة في هذا الشوط لم يكتب لها النجاح. أخطر فرصتين وشهدت الدقيقة 31 أخطر فرصة لفريق العين، عندما رفع أسامواه جيان كرة بالمقاس إلى زميله محمد عبدالرحمن داخل خط الستة ليتصدى لها، ويلدغها بالرأس، ولكن لدهشته ودهشة الجميع أخطأت الكرة الشباك، ومرت فوق العارضة، وذلك في الدقيقة 31 من عمر اللقاء. وجاءت الفرصة الثانية والأكثر خطورة من نصيب أسامواه جيان، الذي تلقى تمريرة أمامية من محمد عبدالرحمن لينفرد بالحارس الإيراني وسط ملاحقة من اثنين من مدافعي الفريق المضيف ليسدد كرة سهلة لم يجد الحارس أي صعوبة في اعتراض طريقها وتحويلها إلى ركلة ركنية، وذلك في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول، الذي انتهى بتعادل الفريقين بالتعادل السلبي. هدفان سريعان وبعد دقيقتين من انطلاقة الشوط الثاني يجري مدرب نفط طهران تبديلاً اضطرارياً بخروج المدافع حاج محمدي للإصابة ودخول زميله كروتشي، وبعد دخوله بدقيقتين فقط تمكن «البديل» كروتشي من تسجيل الهدف الأول للفريق الإيراني من رمية التماس، التي فشل دفاع العين في إبعادها ليتقدم اللاعب الإيراني، ويلدغها بالرأس على يمين الحارس خالد عيسى مسجلاً أول أهداف المباراة. واقترب الإيراني الآخر أرسلان من مضاعفة الغلة عندما تسلم الكرة من على حدود المنطقة، ومر من أحمد برمان إلا أنه أرسل كرة ضعيفة من داخل الصندوق ليسيطر عليها حارس العين بسهولة، وذلك في الدقيقة 51. واستمر التنافس بين الفريقين، وزادت محاولاتهما وسط طموحات متباينة، حيث سعى أصحاب الأرض لإضافة الهدف الثاني لوضع لاعبي العين تحت الضغط العالي، بينما حاول العين إدراك هدف التعادل والعودة إلى أجواء المباراة. وبالفعل كان الزعيم الطرف الأسرع في تحقيق مسعاه وذلك من خلال الكرة التي حاول جيان أن يتخطى بها المدافع البرازيلي ليناردو داخل الصندوق إلا أن الكرة تلامس يده، ولم يتردد الحكم الصيني تان هاي في معاقبة المدافع بركلة جزاء تصدى لها جيان وضعها بكل ثقة على يمين الحارس بيرماند، مسجلاً هدف التعادل في الدقيقة 57. محاولات متكررة وبعد هدف التعادل قام فريق نفط طهران بمضاعفة جهوده ورفع درجة عطائه من أجل تسجيل هدف الترجيح ولكن دون جدوى. ويستمر اللعب سجالاً بين الفريقين وسط محاولات متكررة للوصول إلى الشباك، إلا أن المدافعين كانوا بالمرصاد لكل شاردة وواردة ووقفوا بثبات في وجه كل الغزوات الهجومية التي قام بها مهاجمو الطرفين. وسحب المدرب زلاتكو لاعبه سعيد مصبح ودفع بـ«الموهوب» عمر عبدالرحمن، وذلك في الدقيقة 63. ويقوم «عموري» ببعض المحاولات لمساعدة المهاجمين بعدد من التمريرات، التي تقودهم إلى هز الشباك، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل. ويطلق اللاعب الإيراني وحيد عميري قذيفة من مسافة بعيدة يتمكن الحارس خالد عيسى من تحويلها إلى ركلة ركنية. ويشدد المضيف قبضته على مجريات اللعب ويسيطر على المباراة ويقوم بعدة غزوات، إلا أنها لم تجد طريقها إلى الشباك العيناوية بعد التألق الواضح للحارس خالد عيسى. وغادر «كابتن» الفريق هلال سعيد أرضية الملعب تاركاً مكانه للسلوفاكي ميروسلاف ستوتش، حيث عمد المدرب زلاتكو إلى زيادة القوة الهجومية ولكن ظل الوضع كما هو عليه، حيث واصل فريق نفط طهران سيطرته الميدانية، وقام بمحاولات كثيرة لم تحقق له النجاح المنشود، في الوقت الذي قلت فيه هجمات العين، والتي لم تشكل الخطورة المطلوبة على المرمى الإيراني. وفي الدقيقة 84 أطلق إيمان موبعلي كرة صاروخية خطيرة من مسافة 45 ياردة، ليبعدها الحارس العيناوي بأطراف أصابعه إلى ركلة ركنية، وبعد هذه الفرصة بدقيقة واحدة دفع مدرب العين زلاتكو باللاعب كيمبو إيكوكو بدلاً من إبراهيما دياكيه، وزادت المحاولات الإيرانية في الدقائق الخمس الأخيرة دون أن تشهد أي أهداف إضافية في المباراة التي شهدت إنذارين، نالهما لاعبا العين أحمد برمان ومحمد عبدالرحمن. وبقي الوضع على ما هو عليه دون أن تشهد الدقائق المتبقية أي تغيير، ليطلق الحكم صافرته، معلناً تعادل الفريقين بهدف لكل منهما. ترويسة 4 أدار اللقاء طاقم تحكيم صيني قاده تان هاي، حكماً للساحة، وساعده على الخطوط كل من هو ويمنج، وما جي، ووانج دي، وراقبها السوري سيد المصري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا