• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

مواطنون يؤيدون منع تصويرها حفاظــاً على خصــوصية الآخرين

مشاهد مأساوية مرفوضة على «الإنترنت»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

استطلاع: جمعة النعيمي، هزاع أبوالريش، عمر الأحمد

شخص يعذب قطة بجعل كلاب جائعة تنهشها بلا رحمة.. شباب يقومون باستعراضات مرعبة بسياراتهم أمام الناس على الطرق العامة.. عاملة منزلية تتدلى من شرفة منزل تطلب المساعدة من ربة المنزل لإمساك يدها حتى لا تسقط.. هذه المشاهد وغيرها، يتم تصويرها ونشرها على شبكات التواصل الاجتماعي بـ«دم بارد»، في تجاهل تام لتأثيرها السلبي على مشاعر الناس.

«الاتحاد» تطرح القضية في هذا الاستطلاع للتعرف إلى آراء الجمهور، باعتبارهم المستهدف الأول من نشر هذه المقاطع المأساوية التي تُبث بشكل متكرر، ورد فعلهم.

غالبية المستطلعين أعربوا عن رفضهم واستهجانهم بث تلك المقاطع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الفعل السوي يتبعه خير عميم، والفعل السيئ يجلب المتاعب والفتن وتشتت المجتمع، لافتين إلى أن السبب الرئيس، يرجع إلى قلة الوعي والإدراك لتداعيات نشر تلك المشاهد المؤلمة التي تشكل في مجملها مناظر مؤذية أو تصور أشخاصاً في مواقف غير لائقة، ما يعتبر اختراقاً وانتهاكاً لخصوصية الآخرين. إضافة إلى وجود بيئة مشجعة وأناس محرضين ومشجعين لمخالفة القوانين.

وأوضحوا أنه رغم وجود قانون يتضمن عقوبات لكل من تسول له نفسه التقاط صور للآخرين أو تصوير مشاهد مسيئة أو سلبية تصل العقوبة فيها إلى حد الحبس والغرامة، إلا أن هناك فئة في المجتمع لا تتعلم الدرس حتى تصبح عبرة لمن يتعظ.

قلة وعي الشباب ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا