• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

ينشر أجواء البهجة والسعادة للعائلات

كورنيش المرفأ يتجمل بخدمات متطورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

إيهاب الرفاعي (الظفرة)

مع ارتفاع درجة الحرارة وتغيرات الطقس، يكتظ شاطئ وكورنيش المرفأ في منطقة الظفرة بالعديد من الأسر والعائلات التي تجد المتعة، والبهجة في أحضان الطبيعة وسط الرمال الناعمة، والمياه الزرقاء الصافية للاستمتاع مع الأصدقاء والأحباب بالتجهيزات المتميزة التي حرصت بلدية منطقة الظفرة على توفيرها لمرتادي الشاطئ، بما يضمن أمنهم وسلامتهم والمحافظة على أرواحهم.

ويتميز شاطئ المرفأ لكونه المتنفس البحري للعديد من المدن المحيطة به في منطقة الظفرة، حيث يعتبر ملاذاً لسكان مدينة زايد وليوا وغياثي بجانب سكان المرفأ، وهو ما يجعله فرصة للاستمتاع بالطبيعة الساحرة والأجواء الرائعة.

وشهد كورنيش المرفأ تنفيذ مشروع تطويري بهدف توفير خدمات ترفيهية متميزة للزوار والسكان، وبلغت المساحة الإجمالية للمشروع 11 هكتاراً، وتم تنفيذها على ثلاث مراحل، شملت الأعمال الزراعية التجميلية كزراعة النخيل، وأشجار الزينة والأشجار الحرجية والزهور، والأعمال المدنية التجميلية، مثل المقاعد المخصصة للجلوس، والأرضيات المزخرفة بالأشكال التراثية العربية، والأرضيات الخشبية للشاطئ، والنوافير المزودة بإنارة ليلية ذات طابع تشكيلي متميز، والاستراحات المظللة والإنارة التجميلية.

كما تم إنجاز مشروع الممشى الذي تم تصميمه ليكون في موقع متميز على سفح تلة، يضم غابة من أشجار النخيل والغاف والداماس المطلة على البحر، وذلك تلبية لاحتياجات سكان المنطقة، وإيجاد متنفس ترفيهي، يبعث على البهجة ويشجعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية، ويضم المشروع إنشاء استراحات مظللة بالأغطية البلاستيكية المتشابكة التي تعكس الأشعة الشمسية الضارة، وتسمح بمرور الهواء، وتكون مخصصة لألعاب اللياقة البدنية، وأخرى للأنشطة الذكية كلعبة الشطرنج، إضافة إلى استراحتين للشواء مجهزتين بمقاعد وطاولات للجلوس، وهياكل خشبية للوقاية من أشعة الشمس.

وحرصت بلدية منطقة الظفرة على اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات التي تهدف إلى توفير الأمن والسلامة لمستخدمي الشاطئ للحد من الحوادث وحالات الغرق، وتوفير الأمن والسلامة لمرتادي الشاطئ من عشاق السباحة أو مستخدمي الدرجات البحرية، خاصة أن الشاطئ يستقبل سنوياً الآلاف من الجمهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا