• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

السلطات تتوعد بملاحقة الإرهابيين

مستشار هادي: عملاء المشروع التآمري الفارسي وراء تفجيرات عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مايو 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

توعدت السلطات اليمنية في عدن، أمس، بملاحقة الجناة الذين يقفون خلف العمليات الإرهابية التي وقعت مؤخراً، وراح ضحيتها عدد من المدنيين وأفراد الأمن والجيش، وأكدت في بيان أن إجراءات أمنية مشددة سيتم تنفيذها لتأمين المواقع الأمنية والعسكرية عقب الهجومين اللذين استهدفا جنود معسكر بدر في خور مكسر، وتبنى مسؤوليتهما تنظيم «داعش»، وقالت: «نعد بملاحقة الجناة والقبض على من يقف خلفهم ومحاسبتهم، ولن نتركهم يفرون وينجون بفعلتهم طال الزمان أم قصر، ونشدد على عدم التساهل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمين المواقع الأمنية والعسكرية من أي هجمات إرهابية».

ودان مستشار الرئيس اليمني ياسين مكاوي العملية الإرهابية البشعة التي أودت بحياة العديد من الأبرياء في خور مكسر، وقال: «إن هذا الفعل الإجرامي الدنيء جاء بعد أن تصدت عدن للمليشيا الانقلابية ودفعت ثمناً باهظاً من أرواح أبنائها، في مواجهة عبث الإرهاب وخلاياه الخسيسة»، وأضاف: «إن كل الدلائل والمؤشرات باتت واضحة وجلية بأن من يقف وراء مثل هذه الأعمال الإرهابية هي أدوات القتل المقيتة من المرتزقة وعملاء المشروع التدميري والتآمري الفارسي على وطننا وأشقائنا في المنطقة». مؤكداً وقوف أبناء عدن والوطن صفاً واحداً خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي لمحاربة التطرف والإرهاب واجتثاثه من جذوره.

إلى ذلك، فجر مجهولون عبوة ناسفة تم زرعها قبالة معسكر الدفاع الجوي غرب مديرية المنصورة، من دون أن يخلف الانفجار أي خسائر بشرية. وأفاد مصدر في الشرطة المحلية لـ«الاتحاد» أن العبوة تم تفجيرها من بعد أثناء مرور طقم عسكري بالقرب من معسكر الدفاع الجوي، لكنها أخطأت هدفها ولم يسفر عن سقوط ضحايا. فيما أصيب وقتل مدني و3 آخرون في انفجارين منفصلين من مخلفات الحرب التي تركتها مليشيا الحوثي والمخلوع صالح في مديرية خورمكسر.

من جهة أخرى، ناقشت السلطات المحلية في حضرموت آلية عاجلة لمعالجة جرحى العمليات الإرهابية التي استهدفت معسكري الدفاع الساحلي وشرطة النجدة.

وأكد المحافظ اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك، اهتمام السلطات بالجرحى والمصابين من الحادثين الإرهابيين، وأن خطوات متواصلة لتقديم الرعاية الكاملة لهم، مضيفاً: «إن هناك خطة لعلاج الجرحى، سواء في المستشفيات الحكومية أو العلاج في الخارج، وإن هذه الخطوات تأتي بمساندة من دول التحالف العربي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا