• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المنسق الأمني الأميركي: المملكة أحد أعمدة الاستقرار في المنطقة

الأردن يطلب الدعم الدولي في مكافحة الإرهاب والتطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مايو 2016

جمال إبراهيم (عمّان)

أكد وزير الداخلية الأردني مازن القاضي أن «دعم الأردن لترسيخ أركان الاستقرار وحفظ الأمن في المنطقة يساعد إلى حد كبير في وضع حد للإرهاب والتطرف، والتصدي للجريمة، ومنع انتشارها»، مشدداً على «تحمل بلاده لتبعات ونتائج الكثير من النزاعات الدائرة في المنطقة». جاء ذلك أمس في عمّان خلال استقباله المنسق الأمني الأميركي الجنرال فرديريك رود شيم وبحثهما تعزيز التعاون الأمني بما يحقق أمن الأردن ودول المنطقة. وقال: «إن الإرهاب أصبح يشكل هاجساً للعديد من دول العالم التي تأثرت بنتائجه وإفرازاته الكارثية، وبات يهدد مصالح الدول ومستقبل شعوبها، مما يتطلب تفعيل التعاون والتنسيق للقضاء عليه».

وأضاف القاضي: «إن الأردن يبذل جهوداً نوعية على مدار الساعة، لتحقيق الأمن والاستقرار، في محيط يعج بالاضطرابات».

ولفت إلى أن: «الجهود الأردنية في مقاومة الإرهاب لا تقتصر على الجانب العسكري والأمني، وإنما تعدته إلى مكافحة الغلو والتطرف، عبر استراتيجيات وبرامج عمل، تستند إلى الحوار والحجة السليمة والإقناع».

وأكد الوزير القاضي أن الأردن والولايات المتحدة الأميركية، يرتبطان بعلاقات وثيقة، ولا سيما بالنواحي الأمنية والشرطية التي تتضمن التدريب والتأهيل. ودعا إلى ضرورة فتح آفاق أوسع عبر تبادل الزيارات والمعلومات لمكافحة الجريمة والإرهاب، وذلك في ظل التطورات التي تشهدها المنطقة والعالم. من جانبه، أكد الجنرال فرديريك رود شيم أن بلاده تنظر إلى الأردن كأحد أعمدة الأمن والاستقرار في المنطقة نتيجة لمواقفه المعتدلة، وعدم تدخله بشؤون غيره، وسعيه المستمر لمكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة، مشيراً إلى استمرار بلاده بدعم الأردن في كل النواحي السياسية والاقتصادية والأمنية والشرطية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا