• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

صور ولوحات تشكيلية من الماضي الجميل

إبداعات العدسة وروائع الريشة تزيّن «الأيام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 أبريل 2017

أحمد النجار (الشارقة)

لا يختلف اثنان على أهمية الريشة والعدسة في تسجيل لقطات تراثية تظل عالقة في الذهن والوجدان، كونهما الأقوى تعبيراً وتأثيراً في توثيق مشاهد وذكريات ويوميات من حياة الشعوب، وصياغتها ضمن أعمال فنية رفيعة، تحمل طابعاً ثقافياً وقيمة إنسانية، وتساهم في نقل وتجويد رسالة التراث بصورة إبداعية تخلق حالة خاصة من الإقبال والجمال المحبب الذي يضيء الوعي ويلمس الأحاسيس، وتحتفي به القلوب والعيون معاً.

إبداعات اللون

خلال جولتنا في أروقة أيام الشارقة التراثية، استوقفتنا إبداعات اللون وروائع الصور في المعارض الفنية المفتوحة أمام الزوار والمهتمين والمتذوقين، وعلى الرغم من انتماء هذه النتاجات إلى مدارس فنية حديثة، فإن رواد هذا الإبداع الحداثي يؤكدون بصلته الوثيقة بنفائس التراث وثروته الجمالية ليس بكونهما أدوات لحفظ هذا الموروث وتصويره برؤية خلاقة وحسب، ولكن أيضاً لارتباط موضوعاته بشؤون وطبائع وعادات وتقاليد وملبوسات وموسيقى ورقصات فلكلورية وأكلات شعبية.

الكتابة والعدسة

والبداية كانت مع معرض الأصدقاء الذي جسدته عدسة المصور التوثيقي الإماراتي علي عبدالله شريف، الذي اعتبر أن التراث يعني المستقبل، أما التوثيق فهو القادم الذي تنتظره الأجيال لترى من كان هنا، وأضاف أن العدسة لا تكذب كونها ترصد الواقع كما هو، وكما يريد أن يراه الجيل الجديد، ولفت شريف إلى أهمية الصورة في التوثيق كونها أكثر شفافية ومصداقية من الكتابة التي لا تعبر بالضرورة عن الواقع، ولا تؤدي فعل الصورة بوقعها المؤثر على العين. وعن معرضه الأصدقاء، قال علي عبدالله شريف، إنه يضم 50 صورة توثق رحلة لأصدقاء سافروا إلى مصر قبل عقود وجابوا مناطق مختلفة، مجسدين فيها قيمة الصداقة بصفتها رمزاً للجمال والنقاء والحميمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا